الرئيسية » نقد » مسرحي

مسرحي

الفن المسرحي في ثنائية هيكلة الفراغ وإحياء الهيكل
تجسيم الحركة وتحريك المُجسم
قراءة: مسرحية (خريف التماثيل) للمؤلف والكاتب المسرحي (عمار نعمة جابر)
دكتورة: زينب لوت
تخصص نقد حديث ومعاصر- الجزائر

توطئة: حين كتب داريوش شايغان مؤلفه( الأصنام الذهنية والذاكرة الأزلية) في تصور علاقة الانسان بالحضارة ومفهوم الماضي العالق في الحاضر دون تفعيل منحى تطور في المثل الأخلاقية والمعالم الإنسانية والفهم الأيديولوجي المترف بالتَّحول البَنَاء للمُقومات الّتي تحافظ على القيم، كما تشملُ قصة (مغامرات تماثيل نابليون الستة) لمؤلفها(أرثر كونان دويل) منحى آخر حين يجتمع ليستراد مع هولمز حول جريمة تَهشِّيم سِتَّةِ …

أكمل القراءة »

تناغم النقائض في مسرحية (قسوة) للكاتبة العراقية هدير التميمي.
بقلم : د. امل الغزالي

تمتاز الكاتبة العراقية هدير التميمي بشعرية اسلوبها في الكتابة المسرحية وسعة المعنى الدرامي بإحتوائه على حدث وصراع وهدف دون انسيابية تفقده معناه ووظيفته , اذ استقلت الدراما لديها بالمنحى القصصي بنمو وتفعيل وتماسك وتوتر ومحاكاة فعل , لها العديد من الاعمال المسرحية كان منها ( قسوة ) , ( غفوة رمل ) , ( ملفوف السلق ) , ( غربة …

أكمل القراءة »

قاسم ماضي: الصراع ما بين الماضي المقطوع وحواضر التكلنوجيا المعاصرة في مسرحية المشهد الواحد للكاتب العراقي عبد السادة جبار .

المسرح مشروع متطور ،والذي يكتب للمسرح عليه مراعاة الشروط ، أو الالتزام بعناصرالنص المسرحي والذي يتكون من ثلاثة عناصر رئيسية ، وهي معروفة لدى المشتغلين في هذا الحقل الإبداعي وهي القصة ، والحبكة ، والشخصيات ،والحوار ، فوجدتُ هذا في نصوص ” المشهد الواحد ” لدى الكاتب والقاص المبدع ” عبد السادة جبار ” بعد أن اهداني هذا الكتاب الذي …

أكمل القراءة »

د. أمل الغزالي: الحيل الثقافية في نص (كايميرا) المسرحي للمؤلف عمار نعمة جابر

عمارنعمة جابر مؤلف عراقي لأكثر من ستين نص مسرحي حين تتعمق في نصوصه تجده منشغلا بنقد المؤسسات المنتجة للثقافة التي تروض العقل والذوق والسلوك وتسبغ على الثقافة صيغا نمطية وتصطنع قيما ثقافية هزيلة امتدادا لكشف المسكوت عنه , ويعد النقد الثقافي فرع من فروع النقد النصوصي العام , اذ انه احد فروع اللغة وحقول الألسنية معني بنقد الانساق المضمرة في …

أكمل القراءة »

محمد جهاد اسماعيل: فكر الكابالا والخيال اليهودي في مسرحية ديبوك

الديبوك في فكر الكابالا، أو الفكر اليهودي الباطني، هو روح الميت التي تتمرد على عالم الأموات وتعود مرة أخرى للحياة، لتسكن وتستوطن في جسد إنسان حي. لم يكن الديبوك عنواناً لمسرحية آنسكي فحسب، بل كان أيضاً موضوعها الرئيس، والمحور الذي تدور حوله غالبية أحداثها. كانت بطلة المسرحية (ليئة) تتهيأ لحفل زفافها الباذخ، وسط فرحة الأهل والأصدقاء، فأطبق عليها الديبوك فجأة، …

أكمل القراءة »

طلال حسن: صفحات مطوية من الحركة المسرحية في الموصل (8/القسم الأخير)

كتاب المسرح في الموصل (تكملة) 22 ـ رعد فاضل فارس قصيدة النثر في الموصل ، مثقف كبير ، عمل في الصحافة ، وكان من أنجح محرري الصفحات الثقافية على نطاق الصحف العراقية ، من دواوينه المتميزة ، فليتقدم الدهاء .. إلى المكيدة ، وشانقبا مورو ، واشتبك الضوء بالياقوت ، أشرف على إصدار سلسلة من الكتب الأدبية صدرت عن النشاط …

أكمل القراءة »

طلال حسن: صفحات مطوية من الحركة المسرحية في الموصل (7)

كتّاب المسرح في الموصل (تكملة) 10 ـ حسب الله يحيى بين مجموعته القصصية ” الغضب ” ، التي صدرت عام ” 1967 ” ، ومجموعته القصصية الأخيرة ” أصابع الأوجاع العراقية ، التي صدرت عام ” 2019 ” ، عاش الأديب الصحفي حسب الله يحيى ، تاريخاً حافلاً بالابداع والانجاز والمعاناة والطموح . عمل في الصحافة العراقية والعربية منذ عام …

أكمل القراءة »

طلال حسن: صفحات مطوية من الحركة المسرحية في الموصل (6)

الجمهور والمسرح في الموصل لنتصور عرضاً مسرحياً بلا جمهور ، أو جمهوراً متعطشاً للمسرح ، ولا يجد عرضاً مسرحياً واحداً ، كلاهما لا شكّ كابوس . ولو استعرضت العروض المسرحية ، المحلية أو العربية أو العالمية ، التي شاهدتها طوال فترة مواكبتي للحركة المسرحية في الموصل ، منذ أواسط الستينيات حتى الوقت الحاضر ، لأمكنني القول إن إقبال الجمهور على …

أكمل القراءة »

طلال حسن: صفحات مطوية من الحركة المسرحية في الموصل (5)

غابة اليوتوبيا لم أزر معهد الفنون الجميلة ، الذي كان في منطقة ” الجوسق ” في الموصل ، حتى بعد مرور سنوات من تأسيسه ، رغم أن معظم أساتذته ، كانوا من أصدقائي الفنانين ، سواء في المسرح أو الفن التشكيلي . لكن حدث ما دفعني إلى زيارته ، في أوائل الثمانينيات ، كي أحضر جلسة لمناقشة مسرحيتي ” غابة …

أكمل القراءة »

طلال حسن: صفحات مطوية من الحركة المسرحية في الموصل (4)

مراكز الشباب وفارس جويجاتي شهدت مدينة الموصل ، في سبعينيات القرن الماضي ، حراكاً فنياً وأدبياً وثقافياً واسعاً ، انعكس بوضوح في المهرجانات المختلفة ، ومن بينها مهرجان الربيع السنوي ، ولعبت مراكز الشباب دوراً مهماً في هذا الحراك ، وخاصة في أوساط الشباب . وقدمت هذه المراكز ، طوال تلك الفترة المليئة بالنشاط والحماس والتفاؤل ، العديد من الفعاليات …

أكمل القراءة »

طلال حسن: صفحات مطوية من الحركة المسرحية في الموصل (3)

عز الدين ذنون بين أغنية التم ومصلح الراديوات اعتاد الأستاذ عز الدين ذنون ، ومن معه من الفنانين ، وهم ثلة من الأصدقاء الشباب ، وجلهم من المعلمين محبي المسرح ، على تقديم مسرحيات مرتجلة ، أو شبه مرتجلة ، وكان من أشهر وأحب ما يقدمونه للجمهور مسرحية ” مصلح الراديوات ” . وقد اعترضت على نهجهم هذا ، ودعوتهم …

أكمل القراءة »

طلال حسن: صفحات مطوية من الحركة المسرحية في الموصل (2)

البداية الصدفة تكون أحياناً هي البداية ، لكن بدون استعداد وتهيؤ ، لا يكون للصدفة ، مهما كان شأنها ، أي دور أو أي أهمية ، في تحديد مسار المستقبل . وجاءت الصدفة ، ففي عام ” 1964 ” من القرن الماضي ، ربما في أواخر الصيف ، مررت من أمام المدرس الشرقية ، وسط المدينة ، وقرأت لافتة عن …

أكمل القراءة »

حسن خيون: الهيئة العربية للمسرح .. بين الواقع والطموح

لطالما عودتنا الهيئة العربية للمسرح وإدارتها الطموحة بمتابعة وإسناد التجارب المسرحية العربية ودعوتها الى مهرجانها السنوي الذي تختاره وعبركلّ دورة في بلد عربي ما ليكون الحاضنة الفنية واللوجستية للمشاريع والعروض المسرحية التي اجتمعت في فضاء واحد لتلتقي وتأثر وتتأثر وتترك انطباعات مختلفة جاءت من رحم مناخات مختلفة تعكس رؤىً وافكارا وتطلعات صانعيها. أن الهئية العربية للمسرح أختارت لنفسها وبنفسها أن …

أكمل القراءة »

طلال حسن: صفحات مطوية من الحركة المسرحية في الموصل (1)

مقدمة في أواسط التسعينيات ، إن لم تخني الذاكرة ، اتصل بي الفنان جبار صبري العطية من البصرة ، وقال لي أنه بصدد إعداد بحث موسع عن المسرح في بغداد والبصرة والموصل ، وقال أنه أنجز ما يتعلق بالمسرح في بغداد والبصرة ، وطلب مني أن أكتب له عن المسرح في الموصل ، لعله يستفيد منه في بحثه الموسع . …

أكمل القراءة »

مثري العاني : مسرح حنا رسام مع نص مسرحية إحدوثة الباميا (2/2)

ولد المرحوم حنا رسام من ابوين عراقيين سنة 1891 م ونشأ بالموصل في دار عائلته الكائن في منطقة المكاوي او دكة بركة ثم درس في الكتاتيب والمدارس الابتدائية ومنها انتقل الى مدرسة اللاتين حيث تعلم اللغة الفرنسية ثم سافر الى بغداد سنة 1908 لاكمال تعليمه وفي سنة 1910 تعين مدرسا في مدرسة الاباء الكرمليين ( مدرسة القديس يوسف الان ) …

أكمل القراءة »