مسرحي

| حسن خيون : تساؤلات مسرحية….

من حقنا أن نتساءل نحن المسرحين العراقيين أبناء الداخل والخارج، لا أبناء المهجر أو بلاد الشتات كما يحلو للبعض أن يستخدم مثل هذه التوصيفات، أو التلاعب بالمصطلحات لغاية ما. وقبل أن نطرح العديد من الأسئلة نقول وبمحبة خالصة: مرحباً بالأشقاء المسرحين العرب في بغداد. في النهاية لن يكون في ضميرنا سوى الإخلاص للفن والإبداع، لكن طرح السؤال هو الطريقة المثلى …

أكمل القراءة »

| نجيب طلال : قــَصدية الإخـراج الجــمــعــوي في المسرح (01) .

بين العـفـوية والقصدية: عمليا فالهدف من هذا المبحث؛ محاولة تحريك شبه المسكوت عنه في حقل الممارسة المسرحية ومدى وعلاقتها بالتيار اليساري الماركسي المغربي ؛ بحكم أنها تجربة غنية في النسيج الإجتماعي/ الثقافي، وللقبض على الخيط المحرك للفعل الجمعوي؛ في إطار الاخراج المسرحي. وأسباب انتشاره بين الجمعيات ؛ يدفعنا هذا للقـفز عمليا عن بعْـض التجارب السابقة لبعض الجمعيات؛ التي كانت فطرية …

أكمل القراءة »

| نــجـيـب طــلال :  في رحاب المسرحي” حَـسـن المنيعي “.

بالمكشوف: مبدئيا ندرك تمام الإدراك : بأن هـذا المبحث سيستهجنه ممن كانوا جنود الخفاء، وخـدام الخفاء، للراحل” حـسن المنيعي” وخاصة الذين استفادوا قـَيد حياته ؟  وبعْـض ممن سيستفيد من وراء وفاته ؟ وبعض البعض من الذين يسعون لإعادة ترميزه ؟ وإن كنا هاهنا لسنا بصدد محاكمة النوايا . ولكن لابأس ما دمنا نعيش( الآن) مرحلة عجيبة من “الانتهازية” والهرولة نحْـو …

أكمل القراءة »

| نـجـيب طـلال : من صفرو:لَـكِ الله يا سَـيِّـدتي .

صور بديعة ؛ وخلابة بطبيعة خلـق الله ؛ كانت مترسخة في ذاكرتي منذ الصغـَر عَـن  مدينة صفرو.  صفرو في الذاكرة ( تلك) الجـَنة على أرض رب العالمين؛ هكـذا انطبعت يوم اسطحبتني  جدتي من والدتي رحـم الله الجميع؛ إلى أعالي الجبال لزيارة ضريح  كنت أسمع أنه سيدي علي : على اسم جدي رحمه؛ الذي كان متصوفا بشكل رهيب؛ بحيث كان لا …

أكمل القراءة »

| نــجـيب طــلال : ظاهـــرة الإخراج الجــمــعــوي في المسرح – (2).

تقــنية الإخـراج الجمعـوي: بداهة ليست هنالك وصفة جاهزة، لمنهج إخراجي معين؛ يمكن أن يتم تطبيقه بحـذافيره، باعتبار أن الإخراج أساسا إبداع وخطاب بصري/ جمالي ، وليس بمثابة معادلة رياضية أو تركيب كيماوي؛ لكن هنالك مبادئ أساس في عملية الإخراج لحظة التعامل مع توجه إخراجي ( ما ) لكن في حالة الإخراج الجماعي؛ فالمسالة جـد مستعصية ؛ نظرا لغياب شخص معين(مخرج) …

أكمل القراءة »

| نـجيب طــلال : ظاهـرة الاخراج الجماعي في المسرح (1).

تــرصــد: مواضيع  عـدة و ظواهِـر كثيرة في النسيج المسرحي المغـربي ( تحديدا ) لم يتم الانتباه إليها ؛ أو الترصد لها علميا ومعرفيا ؛ والاهتمام بها دراسة وبحثيا ؛ أو كتابة وتفكيكا ؛ أو نقاشا وتحليلا، إما عمدا أو سهْـوا أو خوفا… ولاسيما أنها تشكلت في جَـسد المسرح وفي بنية التاريخ ليكـون لها حضور فيما بعْـد الحاضر، ولكن كانت تحتاج …

أكمل القراءة »

| نــجـيب طــلال : أين مسرح الهواة بطبعته الخليجية ؟؟.

عــوْد للــبـدء: دفاعا عن شرعية الفعْـل المسرحي ، الذي كانت الأغلبية تدافع  عـنه  باستماته ؛ وبدل الجهد، من أجل إشراقته ؛ وتقوية صولته في النسيج المجتمعي ( لكن ) لا خلاف بأن ( الآن) أقلام المسرحيين في المغـرب، جَـفت وانكسَـرت أمام الدعْـم والريع والصدقات المالية من هنا وهنالك !  لأنه تبين أن أغلبهم ( مؤسف) ضعاف النفوس ومهرولون أمام ( دريهمات) …

أكمل القراءة »

حــصــــرياً بـمـوقـعــنــــا
| نــجـيـب طــلال : مسرحية الكورينتي بين الشكل والوظيفة .

مـشـروعـية السـؤال:   المبدع – محمد الوافي- اسم محفور في المشهد المسرحي – الهاوي- في زمانية الفعل النضالي؛ من أجل إعلاء راية المسرح عبر ضفاف وأرخبيل الإبداع ، ومحفور اسمه في فضاء مدينة آسفي/ الصويرة ؛ بشكل ملفت للنظر؟ لكنه لم ينل حظه على المستوى الإعلامي والبحثي( دراسات) والسبب يعود لذاته؛ أنه رجل الظل ؛ يشتغل بعـيدا عن البهرجة والادعاء …

أكمل القراءة »

| نجـيب طــلال : مــا جاء في بــاب اليوم الثامن للإحتفالية !! .

بـاب الصـمـت:                                                                       مبدئيا ؛ لسنا من الأوصياء مثلما يحاول أن يكون أحد ( الإهتباليين) في زمن الرقمنة والاستبحار المطلق؛ رغم أنه يعيش المفارقات والتناقضات في سياق حشو الكلام وتنميقه وزركشته ؛ وهو من الزمرة التي تشملهم الآية الكريمة [وَمِـن النَّاسِ من يُعجبـكَ قَوْله في الحَياةِ الدُّنيا وَيُشْهـد الله على ما فِي قَـَلبِهِ وهُـو أَلَدُّ الْخِصامِ (1) والمشهد المسرحي شاهد على …

أكمل القراءة »

| نـجـيب طــلال : صرخة بين الجرح والمجروح  في عضو رجــل !! .

قبــل القول: تأكيدا بأن: المبدع والمسرحي: أحمد أمل ؛ لم يأت من فراغ إبداعي وفكري؛ بل خابر وخابرته دروب الإبداع والحياة؛ مقـدما نفسه عن طواعية قربانا للركح من بداية السبعينات من (ق/ م) إلى الآن؛ عاشقا مهووسا بروحانية ديونيزوس وإلى الآن لازال يكافح ويجاسر، بما أتِـيّت قدرته الفكرية وطاقته الإبداعية ، بحيث مؤخرا أصدر عملا له ما له من حمولة …

أكمل القراءة »

| د. عايدة الربيعي : مسرحية “ميت مات” السهل الممتنع الصعب الممتنع .

 ليس من السهل التجديد في عالم الفن، أو في اي نوع من انواع الابداعية، ومنها فن المسرح. ان محاولات التأصيل والتحديث والتجريب بما انطوت عليه الحركة الفنية المعاصرة في العراق لم تسعف في تحقيق صيغ متبلورة تشير إلى خصوصية فضاء بيئي (محلي) يمنحها شرعيتها، ويمكّنها من تجاوز آنيتها وظرفها، بل على العكس من ذلك، ظلت تراوح في مناطق نقل وتكرار …

أكمل القراءة »

| نــجــيب طـــلال :  لــغــو الكــلام  عـن مسرح الشباب في مهرجانه ؟؟.

عــوْد عــلى بــدء: أساسا عدنا للموضوع ؛ وسنعود إليه للمرة الثالثة ؛ ليس نشوة في الكتابة ؛ أو بحثا عن مناطق الضوء والتميز؛ فالذي تجاوز الستين من عمره ؛ ويفكر من هذا المنطلق ؛ فأولى له أن يبحث عن سرير في المصحات المتخصصة بالأمراض العصبية والنفسية ؛ ولكن الذي عاشرنا وتتبع خطواتنا في المهرجانات واللقاءات ؛ سيكتشف أننا لازلنا على …

أكمل القراءة »

| نـجيب طــلال : أي نكهة لليوم العالمي للمسرح ؟.

آذار– 27 هـل يحق لنا أن نتكلم  ( نحن)عن اليوم العالمي للمسرح ؟  اليوم الذي  له نكهته الخاصة وطعم آخر في حياة المسرحيين والمبدعين، من شرق الكون إلى غربه. فيه  إلى أبعد الحدود؛ تسمو من خلاله جماليات المسرح بين انتصارها للتنوير والأنسة وكذا مجابهة الإكراهات والتحديات التي تقف بوجهها ؛ ولتقييم حصيلة تجربتهم في سياق الاحتفاء السنوي بعَـرض إنجازاتهم وإبداعاتهم …

أكمل القراءة »

| نجيب طلال : أي أفق للمسرح الرقمي في العالم العَـربي ؟ .

مفـتـاح الــقـٌـن [ code ] مبدئيا ما طرحنا سلفا في أفـق تنظير للمسرح الكـُوروني ؟ يهدف بالدرجة الأولى إثارة نقاشات جادة حول ما بعد كورونا، وويلات الوباء ومخلفاته النفسية / الاقتصادية/ الفكرية/ لأنها المفصل التلقائي في تـشَـكلات بديلة للحياة العامة وللحياة الثقافية بشكل خاص ؛ وهناك بوادر لذلك عبر العالم بأسره؛ من إغلاق أماكن الفرجة والمسارح والمكتبات ودور الشباب والثقافة …

أكمل القراءة »

| حسام الدين مسعد : مسرحية “سرير  بإيقاع ساخن” (صراع بين الروح والجسد ) .

 علي الرغم من أني قارئ لمعظم نصوص الكاتب المسرحي العراقي عمار نعمه جابر إلا انني ولأول وهلة من مطالعتي لعنوان نصه (سرير بإيقاع ساخن ) أدركت أن لكل كلمه دلالة في هذا العنوان فالسرير هو (المكان /الميدان /المختبر/غرفة النوم  ) الذي اعتاد عمار  ان يجرده في أغلب نصوصه ، أما كلمة إيقاع تدل علي (النظام /الأيديولوجيا )وتحمل الزمن /اللحظة /الوقت …

أكمل القراءة »