مسرحي

حــصــــرياً بـمـوقـعــنــــا
| نــجـيـب طــلال : مسرحية الكورينتي بين الشكل والوظيفة .

مـشـروعـية السـؤال:   المبدع – محمد الوافي- اسم محفور في المشهد المسرحي – الهاوي- في زمانية الفعل النضالي؛ من أجل إعلاء راية المسرح عبر ضفاف وأرخبيل الإبداع ، ومحفور اسمه في فضاء مدينة آسفي/ الصويرة ؛ بشكل ملفت للنظر؟ لكنه لم ينل حظه على المستوى الإعلامي والبحثي( دراسات) والسبب يعود لذاته؛ أنه رجل الظل ؛ يشتغل بعـيدا عن البهرجة والادعاء …

أكمل القراءة »

| نجـيب طــلال : مــا جاء في بــاب اليوم الثامن للإحتفالية !! .

بـاب الصـمـت:                                                                       مبدئيا ؛ لسنا من الأوصياء مثلما يحاول أن يكون أحد ( الإهتباليين) في زمن الرقمنة والاستبحار المطلق؛ رغم أنه يعيش المفارقات والتناقضات في سياق حشو الكلام وتنميقه وزركشته ؛ وهو من الزمرة التي تشملهم الآية الكريمة [وَمِـن النَّاسِ من يُعجبـكَ قَوْله في الحَياةِ الدُّنيا وَيُشْهـد الله على ما فِي قَـَلبِهِ وهُـو أَلَدُّ الْخِصامِ (1) والمشهد المسرحي شاهد على …

أكمل القراءة »

| نـجـيب طــلال : صرخة بين الجرح والمجروح  في عضو رجــل !! .

قبــل القول: تأكيدا بأن: المبدع والمسرحي: أحمد أمل ؛ لم يأت من فراغ إبداعي وفكري؛ بل خابر وخابرته دروب الإبداع والحياة؛ مقـدما نفسه عن طواعية قربانا للركح من بداية السبعينات من (ق/ م) إلى الآن؛ عاشقا مهووسا بروحانية ديونيزوس وإلى الآن لازال يكافح ويجاسر، بما أتِـيّت قدرته الفكرية وطاقته الإبداعية ، بحيث مؤخرا أصدر عملا له ما له من حمولة …

أكمل القراءة »

| د. عايدة الربيعي : مسرحية “ميت مات” السهل الممتنع الصعب الممتنع .

 ليس من السهل التجديد في عالم الفن، أو في اي نوع من انواع الابداعية، ومنها فن المسرح. ان محاولات التأصيل والتحديث والتجريب بما انطوت عليه الحركة الفنية المعاصرة في العراق لم تسعف في تحقيق صيغ متبلورة تشير إلى خصوصية فضاء بيئي (محلي) يمنحها شرعيتها، ويمكّنها من تجاوز آنيتها وظرفها، بل على العكس من ذلك، ظلت تراوح في مناطق نقل وتكرار …

أكمل القراءة »

| نــجــيب طـــلال :  لــغــو الكــلام  عـن مسرح الشباب في مهرجانه ؟؟.

عــوْد عــلى بــدء: أساسا عدنا للموضوع ؛ وسنعود إليه للمرة الثالثة ؛ ليس نشوة في الكتابة ؛ أو بحثا عن مناطق الضوء والتميز؛ فالذي تجاوز الستين من عمره ؛ ويفكر من هذا المنطلق ؛ فأولى له أن يبحث عن سرير في المصحات المتخصصة بالأمراض العصبية والنفسية ؛ ولكن الذي عاشرنا وتتبع خطواتنا في المهرجانات واللقاءات ؛ سيكتشف أننا لازلنا على …

أكمل القراءة »

| نـجيب طــلال : أي نكهة لليوم العالمي للمسرح ؟.

آذار– 27 هـل يحق لنا أن نتكلم  ( نحن)عن اليوم العالمي للمسرح ؟  اليوم الذي  له نكهته الخاصة وطعم آخر في حياة المسرحيين والمبدعين، من شرق الكون إلى غربه. فيه  إلى أبعد الحدود؛ تسمو من خلاله جماليات المسرح بين انتصارها للتنوير والأنسة وكذا مجابهة الإكراهات والتحديات التي تقف بوجهها ؛ ولتقييم حصيلة تجربتهم في سياق الاحتفاء السنوي بعَـرض إنجازاتهم وإبداعاتهم …

أكمل القراءة »

| نجيب طلال : أي أفق للمسرح الرقمي في العالم العَـربي ؟ .

مفـتـاح الــقـٌـن [ code ] مبدئيا ما طرحنا سلفا في أفـق تنظير للمسرح الكـُوروني ؟ يهدف بالدرجة الأولى إثارة نقاشات جادة حول ما بعد كورونا، وويلات الوباء ومخلفاته النفسية / الاقتصادية/ الفكرية/ لأنها المفصل التلقائي في تـشَـكلات بديلة للحياة العامة وللحياة الثقافية بشكل خاص ؛ وهناك بوادر لذلك عبر العالم بأسره؛ من إغلاق أماكن الفرجة والمسارح والمكتبات ودور الشباب والثقافة …

أكمل القراءة »

| حسام الدين مسعد : مسرحية “سرير  بإيقاع ساخن” (صراع بين الروح والجسد ) .

 علي الرغم من أني قارئ لمعظم نصوص الكاتب المسرحي العراقي عمار نعمه جابر إلا انني ولأول وهلة من مطالعتي لعنوان نصه (سرير بإيقاع ساخن ) أدركت أن لكل كلمه دلالة في هذا العنوان فالسرير هو (المكان /الميدان /المختبر/غرفة النوم  ) الذي اعتاد عمار  ان يجرده في أغلب نصوصه ، أما كلمة إيقاع تدل علي (النظام /الأيديولوجيا )وتحمل الزمن /اللحظة /الوقت …

أكمل القراءة »

| نجيب طلال : أي نقاش مناسب لليوم الوطني للمسرح ؟.

  على التوالي؛ ينعـدم الاحتفال باليوم الوطني للمسرح ( 14مايو) بحكم إسدال الستار على القاعات والمسارح ؛ وبحكم الإغلاق الشامل لأبوابها التي ربما تغير أو سيتغير طلاؤها نتيجة الظروف الاستثنائية جدا جراء الوباء [الكوفيدي 19 ] الذي طبعا تسبب في شل جميع القطاعات على المستوى العالمي وليس المسرح وحده ؟ وإن كان في واقع الأمر ؛ لم يكن هنالك احتفال …

أكمل القراءة »

الاضطهاد في مسرحية ملاّية للكاتب عمار نعمة جابر
بقلم الدكتور: طالب هاشم بدن

ملاّية أسم مثير للدهشة والاستغراب وهو ينطلق من عوالم بدائية وأعراف وتقاليد حملت هموماً ومكابدات وصارت الناعية على أجساد راحلة لمواساة ما تبقى من قلوب إعتصرها هم ووجع الفراق ….. صدرت ضمن مجموعة ( إنتباه ) مونودراما مسرحية ملاية التي تعني ( الناعية في عزاء النساء بالتحديد) ، يصف الكاتب شخصيته على إنها في الاربعين من العمر ، تدور أحداث …

أكمل القراءة »

شوقي كريم حسن: د.عقيل مهدي يوسف… المسرح مهمة جمالية!!

*قد لانشير الى تلك التأملات التي تعيشها طفولتنا التي تحاول التفريق بين معنى للوجود واخر لمابعده، فلقد اصبحت الأيام معنونة بعنوانات كثيرة بعضها مبهر، والاخر غريب محزن، وبينهما تتأرجح الكشوفات التي تريد كما يقول الحلاج الوصول الى ذات الاندماج، الحي الفاعل، احيانا تضيء المحاولات، وفي مرات آخر تنطفيء الاشياء دون ان تتكرك غاية او اثراً ، اكثر تلك المساحات سعة …

أكمل القراءة »

صباح الأنباري: إلى من توجّه مسرحيات العبادي بصقتَها؟

(تفو) أربع نصوص مسرحية كتبها علي العبادي بين عامي 2017 ،2018 وهي حسب تسلسلها في الكتاب: 1. مرحاض 2018 2. مقبرة 2017 3. تفو 2018 4. انتروبيا 2017 وهذا يعني أن الكاتب لم يأخذ الزمن باعتبار تسلسله، وإنما اعتمد على رؤيته الخاصة التي تتوافق مع رغبته في اطلاع القارئ عليها بهذا التسلسل حسب. ولو بدأنا من مفردات عنونة الكتاب ونصوصه …

أكمل القراءة »

ملامح اللامعقول في نص مسرحية (يا للغرابة) للدكتور مجيد حميد الجبوري
مصطفى آل خليفة

تتكشف ملامح اللامعقول في نص مسرحية ياللغرابة من خلال مضمون النص في الأحلام والكوابيس والموت والانتظار والعزلة والتوحد وفكرة اللاجدوى واليأس, إذ أن عالم الأحلام والكوابيس هو عامل له سيطرة واضحة على نص مسرحية ( يا للغرابة ), فالأفكار التي يستلهمانها كل من (الأول و الثاني) هي من عالم الأحلام, لها حضور واسع, إذ إن هاتين الشخصيتين بين فترة وأخرى …

أكمل القراءة »

فاروق مصطفى: الدكتور فائق مصطفى وجهوده في دراسة الادب المسرحي العراقي

صدر كتاب جديد للدكتور فائق مصطفى الناقد و التدريسي الاكاديمي في كلية اللغات جامعة السليمانية يحمل عنوان (المسرحية في الادب العراقي الحديث 1880_1967 ) وهو في الاصل اطروحه تقدم بها الى جامعة القاهرة عام 1967 و نال بها شهادة الماجستير بدرجة جيد جدا ، و عدت الاطروحة رائدة في بابها و زمانها لانها كانت اول اطروحة جامعية مستقلة تبحث هذا …

أكمل القراءة »

مسرديات عز الدين جلاوجي اجتراح تجريبي لنوع أدبي جديد
صباح الأنباري*

أولا. المسرديات القصيرة: الكلمةُ أو المقدمةُ التي افتتحَ بها عز الدين جلاوجي مسردياته القصيرة جداً ضمن مسرح اللحظة (1) أكّدت على مهمةِ إيصال مفهوم هذا المسرح بوصفه عملية تجريبية حاولت الانفلات من أسر الخشبة، وقوالبها الجامدة، وتأسيس مساحة حرة على الورق شكلاً، ومضموناً، واصطلاحاً. ومن المهم بداية الوقوف عند المصطلحين الجديدين وإلقاء نظرة عامة على سابقين لهما وهما: (قصرحية) الكاتب …

أكمل القراءة »