فن تشكيلي

زياد جيوسي : رؤى (ماريا مارينا) وذاكرة المكان

مرت فترة طويلة لم يتح لي فيها حضور معرض فني في رام الله، فبعض المعارض صادف أن كان وجودي خارج الوطن، ومعارض أخرى لم أعلم بها، حتى كان ذلك الصباح حين دق هاتفي الجوال من رقم لا أعرفه، وإذا بصوت شابة جميل ورقيق يهمس لي: أنا صابرين من قاعة جاليري الحلاج، يسرني أن أدعوك لحضور معرض للفنانة الإسبانية (ماريا خيسوس …

أكمل القراءة »

زياد جيوسي: الحياة في فن “حسين ماضي”

التجوال في روابي عمان وأزقتها والشوق يقودني فيها، فأجول دروبها وتعرجاتها وخطوط شوارعها المنكسرة والمنحنية على تلالها والجمال، حيث قادتني أثناء زيارتي الأخيرة لها إلى (جاليري نبض) في تلك المنطقة من جبل عمان، حيث ما زالت روح عمّان التي كبرنا معها فيها، روح تحمل الجمال والتراث والذاكرة، فوقفت أطل من هناك على ذاكرة الماضي الذي عشته قبل أن تعبر قدماي …

أكمل القراءة »

المعرض الشخصي الأول بعنوان (وجوه بشفافية اللون) لموهوب من عائلة فنية

نظم البيت الثقافي بالتعاون مع فناني الديوانية على قاعة الحرية المعرض الشخصي الأول والذي حمل عنوان  (وجوه بشفافية اللون) للفنان التشكيلي الشاب محمد عباس .والفنان طالب في المرحلة الرابعة كلية الفنون الجميلة في بابل يقول إن المعرض هو تجربتي الشخصية الأولى رغم مقدرتي على إقامته قبل هذا الوقت ولكن حرصت أن تكون عصارة الجهود تجسيدا لآخر مراحل دراستي الأكاديمية لتكون …

أكمل القراءة »

علي البزاز: فان غوخ يبوح بميله الأدبي

تدحض رسائل الرسام الهولندي فان غوخ المعروضة في متحفه في أمستردام (حتى كانون الثاني – يناير 2010) الفكرة الشائعة عن حياته التي وصفت بالتشظي، وعدم المثابرة العملية زوراً. لا أقصد هنا النصّ الأدبي لتلك الرسائل، الذي هو بحق نص جميل توّج صاحبه كاتباً محترفاً في عالم الأدب، إنما الاتحاد الفني بين النصّ الأدبي و «السكيتشات» التي اقترنت بها الرسائل في …

أكمل القراءة »

السحر وفنون العصر الحجري
عباس باني حسن ـ فرنسا

بدعة فنون العصر الحجري يدرك هواة فنون العصر الحجري طبيعة الصعوبات التي واجهت المهتمين الأوائل بآثار فنون ما قبل التاريخ، أثناء اكتشافات الكهوف الأولى، مثال كهف ( التاميرا، Altamira ) في أسبانيا، الذي احتوى على رسوم وصور للحيوان أنجزتها أياد ماهرة في التحقيق الفني، حين فاجأت تلك الآثار الفنية، بواقعيتها الخلابة، مثقفي القرن التاسع عشر من المهتمين بدراسة التاريخ القديم، …

أكمل القراءة »

خالد خضير الصالحي: جواد سليم ونصب الحرية.. عناصر الوجود الشيئي لمحيط جواد سليم

يحتم جزء من العرفان الذي تدين به الثقافة العراقية والفن التشكيلي العراقي نحو الراحل شاكر حسن آل سعيد إكمال مشروعه في بلورة نقد تشكيلي عراقي حديث وذلك بالبحث فيما تركه من: مدونات، ورسائل، ومقابلات، لاكتشاف المزيد من الأفكار منها، وحولها، استعارة وإضافة، وقد جاءت مقالاتنا حول مدوناته بهذا الهدف، فنحن هنا لا نستعير عنواننا من مدونات آل سعيد فقط بل …

أكمل القراءة »

علي البزاز: رواد الفن العالمي الحديث يكشفون أسرارهم

تبدو الروح سماء على الأرض في المعرض الاستعادي التكريمي لرواد الفن الحديث (1920 – 1960) في متحف «فان غوغ». الأسئلة الروحية التي تنشد الطيران هي ما يجمع أعمال الفنانين: موندريان، كازيمير ميلوفتش، جورجيو دو كيريكو وتيو فان دوسبورخ. أنشغل الفنان موندريان في خطوطه ومكعباته بتكريم الطمأنينة والتوازن اللذين هما بوابتا التمتع بالحياة كما يعتقد، تقتفي خطوطه هاتين الصفتين شكلاً ولوناً. …

أكمل القراءة »

عباس باني حسن: الولادة في فن العصر الحجري

( فينوس لوسل، فينوس فيستونيسن، فينوس ويليندورف.. )، كثيرة هي تماثيل الدمى التي سماها مختصو آثار ما قبل التاريخ في أوربا تحبباً بفينوس آلهة الحب والجمال الرومانية. وهم يعنون تماثيل امرأة العصر الحجري الشهيرة بهيئتها التي توحي بالتعبير عن شخصية الأم الكبرى، أو بموضوع الخصوبة الأنثوية. يعبر البعض من هذه التماثيل، بطريقة اللغة الشكلية، عن موضوع الولادة، بأسلوب بسيط ومباشر، …

أكمل القراءة »

الفوتوغرافي حيدر الناصر… تشكلات الذاكرة  الجمعيّة
خالد خضير الصالحي
العراق – البصرة

منذ ظهور في بداية القرن التاسع عشر اتخذت الصورة الفوتوغرافية عبر التاريخ تنوعات في أدوارها، فكانت أدوارًا تنوّعت من الفن إلى العلم ، فالذاكرة الشخصية والجمعية، فألأرشفة،والقانونيات، ‘فالإعلان كجزء من مقتضيات السوق والدعاية السلعية ، ولكن ظلت من بين كل تلك ألأدوار طبيعة الصورة الفوتوغرافية كوثيقة أرشيفية وتاريخية،وهو أمر لم ْ يُحَسْ حتى الآن، حينما غزت الصورة الإلكترونية عالم التصوير، …

أكمل القراءة »

خالد خضير الصالحي: النص اللغوي والنص البصري.. في معرض (الفضاءات والجسد الحر) للنحات محمد ناصر الزبيدي

ضمن نشاطه الثقافي استضاف اتحاد أدباء البصرة النحات محمد ناصر الزبيدي وأربعة من الكتاب المعنيين بالكتابة التشكيلية وهم: هاشم تايه وإحسان وفيق السامرائي وياسر البراك من ذي قار وكاتب السطور، للحديث عن تجربة النحات محمد ناصر الزبيدي ، وقد رأست الجلسة فقدمت فيها مداخلة عنوانها (جسد في الفضاء.. مـادة في الفراغ..) قدمت منها شفويا خطوطها العامة، فتحدثت أولا عن تجربتي …

أكمل القراءة »

خالد خضير الصالحي: الرسام العراقي علي طالب.. رسم يكشف عن ذاته عبر ماديته

يحار المرء وفق أي مقترب يتناول أعمال الرسام العراقي من جيل الستينيات (على طالب)، تلك التي عرضها في قاعة الاورفلي 2006، ضمن معرض (حب وموت) فقد اقترح الناقد عدنان حسين أحمد، أمام ثراء تجربة كهذه، ثلاثة مقتربات معاً، فيقول: (لا يمكن دراسة التجربة الفنية لعلي طالب، أو التوقف عند معرض من معارضه الشخصية، أو حتى دراسة أي لوحة من لوحاته …

أكمل القراءة »

علي البزاز: -حبّ من أجل الله- لداميان هيرست ..أغلى جمجمة في العالم تنتصر بالفن

قابيل هو أول قاتل في التاريخ بحسب الرواية الدينية؛ قتل أخاه هابيل ووضع جثته في كيس حملها على ظهره مدّة عام، وعندما شاهد غراباً يبحث في الأرض، تعلّم منه فقام بدفن جثة هابيل. سهّل الغراب على قابيل التخفف من عبء الجريمة وشاركت الأرض في ذلك عندما استقبلت جثة هابيل في اللحد مما شجع الانسان لاحقاً على ارتكاب الجرائم وشن الحروب. …

أكمل القراءة »

خالد خضير الصالحي: شاكر حسن آل سعيد.. الحقيقة المحيطية،والباب الموارب..

إشارة : يذكرنا الناقد ( خالد خضير الصالحي ) بجانب من المنجز الهائل للمبدع الراحل ( شاكر حسن آل سعيد ) .. ولا نعلم متى تتخلى المؤسسات الثقافية العراقية عن شعارها ( الطاح راح ) !! استغرقت مرحلة (فن الحقيقة المحيطية) من الجهد النقدي لشاكر حسين آل سعيد قرابة ربع عقد من الزمن فحينما نشر مقالته المهمة والتأسيسية (تجربة الحقيقة …

أكمل القراءة »

علي البزاز: الفنان الهولندي رمبرانت في لوحة -الحارس الليلي- ساعي الضوء الذي أصبح ضوءاً

للضوء اشعاع وجداني يلقي بصفاته النورية على المكان في لوحة “الحارس الليلي” للفنان الهولندي رمبرانت، تساهم طريقة توزيع الضوء المركزة على الجباه والمنبثقة من الياقات في جعل الشخصيات المرسومة كائنات لونية يضيء اللون عالمها العاطفي ويكون مدخلاً لتفسير صفاتها الحياتية (21 شخصاً اضافة إلى كلب واحد وعدد من البنادق، طبول ورايات). تستشف العين الناظرة الى تلك اللوحة طيبة عوالم شخوصها …

أكمل القراءة »

سعد هادي: النقد التشكيلي وطواحين الهواء

برغم اتساع المشهد التشكيلي العراقي ليصل إلى حدود لم تكن متوقعة له في الخمسينيات والستينيات وحتى السبعينيات، فانه بكل تفصيلاته وأبعاده وسماته لم يفرز حركة نقدية توازيه وتؤشر لانجازاته وتضيء مساراته، بل يمكن القول وبشيء من الواقعية والصراحة: إن حركتنا التشكيلية تعاني(الآن وربما لسنوات طويلة قادمة) من فوضى لم تشهدها منذ بداياتها في أوائل القرن الماضي وحتى مشارف التسعينيات من …

أكمل القراءة »