نقد

علي رحماني: ذاكرة الشاعر….

يصف ((هربرت ريد)) الانسان المعاصر في حالة ابداعه للفن المعاصر كمن ينتظر رمزا ما ينبع من اعماق لاوعيه تلقائياً وبلا معونة اجهزة واعضاء جسمه الواعية ونقرأ ل((بول فاليري ))وهو يحدثنا عن الالهام الشعري اذ يأتي للشاعر بأول بيت وهو عليه ((الشاعر)) ان يواصل كتابة قصيدة كاملة شكلاً ومضموناً …موضوعاً ومشروعاً جديداً…فعبر المراحل المعروفة للنص الشعري تسير به مخيلته المفتوحة بآفاق …

أكمل القراءة »

صالح الطائي: الشعر قضية؛ قصيدة وطن نموذجا

بين بيتين فقيرين من الشعر امتدت قضية وطن موبوءٌ بالوجع السرمدي ربما لأنه محسود بسبب ما فيه من خيرات عظيمة على رأسها هذا الإنسان العصامي العظيم الذي علم الدنيا كتابة الحرف وصنع العجلة وإيقاد النار وتطويع المعادن فيسر لها سبل التقدم. بين بيتين قالهما شاعر هاو للشعر لا محترف، انبسطت قضية جيل من الضياع واليأس والفرقة والتشتت والبغضاء والكراهية والتباعد …

أكمل القراءة »

التجريب والسيكودراما برامج العلاج التأهيلي والنفسي في المسرح
كريم عبد الله (مذكرات مخرج في مستشفى الرشاد)
بقلم د. خلود جبار الشطري
مديرة معهد الفنون الجميلة – البصرة

السيكودراما … يعد ليڤي مورينو أول من أسس جمعية للعلاج بالسايكودراما وهي إحدى طرق العلاج النفسي بدون أدوية . تستخدم طرقا تعتمد علي ” الطاقة الإبداعية” للممثل داخل مجموعة لتحقيق عملية (التشافي) و (التغيير). وعلى ضفاف السايكودراما إشتغل كريم عبد الله الإنسان والفنان المحب للمسرح تجاربه المسرحية التي تعد من التجارب المهمة والأولى اذ يقول : أنا وبكل فخر أول …

أكمل القراءة »

تقديم .. وقراءة نقدية لديوان شاعرة عذبة
جواد الحطّأب

الكبير عبد الرضا علي : أشعر ان مستقبل النقد في العراق، والوطن العربي، سيكون غامضا لولا وجودكم فيه : فخامتك، وثلة قامات ترتفع في حياتنا الثقافية كارتفاع زقورات سومر، او حدائق برج بابل، لأنكم تجعلون مغامراتنا الكتابية أكثر احتمالا، وطريق الكلمات الضيّق ، واسعا شريطة ان يملك السائر فيه سيقان عدائين .. .. أسمح لي أن اجعل رأيك الباذخ بقراءتي …

أكمل القراءة »

أسرار فتاة قاعة التشريح رواية
من تأليف الدكتور جاسم محمد عبود
مهدي شاكر العبيدي
أوستن – تكساس

مؤلف هذا المنجز الروائي المسمى ( أسرار فتاة قاعة التشريح ) ، طبيب عراقي مغترب في بلاد عمان ، وعامل بأحد مستشفيات مدينة ظفار منها ، ولاكتناهي عرفانه بقواعد الفن وأصوله في كتابة القصة والرواية ، مع أخذه نفسه بشيء من الاحتراس أن لا يحمله عرفانه ذاك على اقتفائها وترسمها أثناء الكتابة ، فيغدو متخلياً حينها عن ترسله وعفويته بدلاً …

أكمل القراءة »

المصاحبات النصية في اشعار الشاعر الفلسطيني شفيق حبيب
(مناصية للغلاف و العنوان)
بقلم:حسين شمس آبادي وراضيه کارآمد إ

إنّ الأعمال الأدبية لا تظهر كنص مكشوف وترتبط دائمًا بعناصر تصويرية أو لفظية، فمن الواضح أن هذه العوامل، باعتبارها عوامل إضافية للنص الرئيسي، يمكن أن تؤثر على اقبال القارئ فيما يتعلق بموضوع النص الرئيسي. يهتمّ هذا البحث بدراسة العنوان و صورة أغلفة دواوين الشاعرالفلسطيني شفيق حبيب (ولد في الثامن من كانون الأول عام 1941م في قرية دير حنـّا في الجليل …

أكمل القراءة »

عبد الستار نورعلي: سلام كاظم فرج وقصيدة (أفكر بالجميلات…)

(سلام كاظم فرج) مثقفٌ عراقيٌّ بارز، ومناضل يشهد تاريخه، شاعرٌ وكاتبٌ سياسيٌّ، ومفكّرٌ كبير. لستُ بحاجةٍ لأنْ أضيفَ أو اشهد أو أقدّم دليلاً، فمكانته العالية في الثقافة العراقية، بمختلف صنوفها، ليستْ بحاجةٍ لشهادتي، فهي مصونةٌ مشهودةٌ. فمنتجه الإبداعي والثقافي والفكري يكشفُ عن نفسه من غير أستارٍ متعمدةِ السدول من البعض. حين نقرأ لـ(سلام كاظم فرج) نصّاً إبداعياً (شعراً)، وبإمعانٍ وتسلُّل …

أكمل القراءة »

ناطق خلوصي: مظاهرالتنويع السردي في ر واية “الوجه الآخر للضباب”

يغترب “كريم صبح ” بروايته ” الوجه الآخر للضباب” ويحط بها ، بما تنطوي عليه من أحداث وشخصيات ومكان وزمان ، في بيئتين تختلفان بهذه الدرجة أو تلك، سياسياً واجتماعياً , عن بيئته كسارد، وتستلزمان بالتالي إلماماً كافياً بجغرافيا كل منهما وطبيعة الوضع الاجتماعي والسياسي فيهما وربما معايشة ميدانية لهما، وهو ما توفر للروائي على ما يبدو واضحاً من سياق …

أكمل القراءة »

المواطن والجندي المجهول
قراءة في المجموعة القصصية القصيرة جداً (مدونات أرملة جندي مجهول)
للكاتب السوري/ جوان زكي سلو

صدر عن دار ميزوبوتاميا في العراق المجموعة القصصية القصيرة جداً بعنوان : ” مدونات أرملة جندي مجهول” . . لكاتب القصة العراقي ( علي السباعي )، الطبعة الأولى 2014م. عندما يتحول الجندي الذي ضحى بدمه في سبيل الوطن إلى تمثال مجهول النسب، ينتصب وحيداً وسط ساحات خاوية، لا أحد يذكره إلا مرة واحدة في السنة، حينها سيشعر بالأسى لما حصل …

أكمل القراءة »

مؤيد داود البصام: الوجه الآخر للضباب والهروب للآخر…

صدر عن دار سطور للنشر والتوزيع. بغداد رواية (الوجه الاخر للضباب) تأليف د. كريم صبح ب 196 صفحة من القطع المتوسط. وهي العمل الأول على صعيد كتابته الرواية، فقد برع في كتابة القصة القصيرة وصدرت له عدة مجاميع، افتتح المؤلف روايته بعرض تحليلي لشخوص الرواية من الاستهلال الاول مع وصف لمكان الاحداث الأساس الذي قام عليه المتن الحكائي في روسيا …

أكمل القراءة »

شاعر مغترب بلا اغتراب *
عصمت دوسكي بين الغربة والاغتراب
بقلم – الأستاذة أمينة عفرين – سوريا

لم يعد الأدب مغتربا إلا باغتراب الأدباء وهم في بلدانهم ، والمغترب بين الأعراق والأوطان والجنسيات وبلدان العالم ، وقد عد أغلب الباحثين ظاهرة الاغتراب ظاهرة إنسانية اجتماعية وجدت في كل الثقافات والحضارات ولكن بنسب مختلفة والمعنى اللغوي الذي ورد في المعاجم لا يختلف عن إنه مفهوم النزوح والابتعاد عن الوطن لكن قراءة النصوص الأدبية وتشخيص مدلولاتها تلمح وتشير إلى …

أكمل القراءة »

أحمد الكناني: الپارادوكس في الشعر الصوفي

Paradox اصطلاح شاع استعماله في مجالات كثيرة ويشير الى معنى متقارب في اللغة العربية وهو الالتباس او الأشكال او الغموض او التناقض او المفارقة ، والقصد من التناقض هنا اللفظي الظاهري وليس الاصطلاح الفلسفي ، ويعني: ان اللفظ ظاهره التناقض الا انه ليس متناقضاً في الحقيقة وإنما مجازاً وبما تقتضيه الصناعة اللغوية . وهذا المعنى غير مقصود في المقال ، …

أكمل القراءة »

عبدالله شبلي: قراءة في قصة قصيرة للصديق الأديب والصحافي المصري سيد عبدالعال سيد “المصباح المكسور “

بين المصباح المكسور وفتح فجر مرتقب قراءة في كسر افق انتظار غير منتظر . قصة قصيرة المصباح المكسور نهضتُ من فراشي واقفاً ابحثُ عن عودٍ من الثقاب كي أشعل الشمعة التي تؤنس وحدتي، ثم أخطو إلى النافذة التي تطل على الشارع ..رأيتُ أجْنحة العتمة ممددة على أشجار الزيتون تمنيتُ أن يكون ليّ بيتُ بلا حواجز أمام الباب، كي تعود الطيور …

أكمل القراءة »

قراءة نص مقبرة المدينة للشاعر كريـــــم عبـدالله
بقلـم : طالــــب زعيـــان

النص الأدبي ربما يكون يوما ما وثيقة تاريخية وشاهدا على حالة ايجابية أو سلبية قد حصلت في زمان ومكان معينين لأن الأدب مرآة المجتمع هكذا أراد كريم عبدالله من نصه وصف حالة بما رأته عيناه وشغلت عقله تلك المقبرة ظاهرها جماد لكن تحتها أرواح وأحلام خطفها الموت وهنا يتساءل ما سبب الموت؟! بدأ نصه بحرف ( ألا ) من حروف …

أكمل القراءة »

شكيب كاظم: رواية (هل تحبين برامس؟) لفرانسواز ساكان.. حين يمسي ضعف المترجم وبالا على النص

الترجمة فن من الفنون، فضلا عن كونها مهنة من المهن، وأعني بكلمة فن، وجوب أن يزدان المترجم بالذوق ورهافة الحس والثقافة الواسعة، فضلاً عن إجادته فن الكتابة، فليس كل من عرف لغة ثانية، ونقل عنها إلى لغته الأصلية، عد مترجما فناناً حاذقاً، بل نستطيع وصفه بالمترجم المهني، أي الذي اتخذ الترجمة مهنة للعيش والارتزاق بعيداً عن الدقة والرصانة، ومحاولته تقديم …

أكمل القراءة »