نقد

إبراهيم داود الجنابي: مغزى الكتابة … معنى النص
قراءة في المجموعة الشعرية (الأخطاء رمال تتحرك)

المغزى بمفهومه العام مجموع طبقات المعنى داخل النص، والتي يمكن أن نسميها منطقة الإفصاح عن طبقات تلك المعاني ومجموعة الاستجابات الناتجة عنها وصولا إلى المبتغى والذي هو حصيلة تجربة تلك المعايير التي تتشكل عبر البعد المعرفي باعتباره غاية للوصول إلى المثابات والأهداف المخطط لها في حين إن المعنى الذي تتعدد تعريفاته هو الجزء الأهم من تلك المنظومة حيث يرى البنيويون( …

أكمل القراءة »

د.عبد الرضا عليّ: دريئة ُالشاعر
قراءة نقديّة لمجموعة عبد العزيز جمعة الشعريّة (توارت في الحجاب)

لن تعصمَ الموهبة ُ الشاعرَ من ثغرات ِ خطلِ القول ِ،أو نبوِّ الكلام،أو الخلل ِ الإيقاعي،لأنَّ الموهبة َ تحتاجُ إلى دريئة ٍ تدرأُ عنها ما قد يكونُ خطأ ً في الأداء ِ،أو في تشكيل ِ الصنعة ِ،أو في صياغة ِ النسيج ِ. وهذه الدريئة ُ(أو الدرع،أو الترس) هي الاكتساب. والاكتساب لا حدودَ له،يولد ُ مع الموهبة ِ لكنّهُ ينسلخ ُ …

أكمل القراءة »

محمد الطائر: الشاعر بثياب الرفض
عن أناشيد الضفادع ـ لعدنان عادل

أحكي لكم عن الكركوكلي الوحيد في هذا العالم الذي يكره تسلق الجبال.. لا لأنه يخشى  الصعود إلى المستحيل ولا لأنه يتملص من الهبوط من فوق القمم الشاهقة  .. لا البتة , جوهر المسألة أنه ثمل بالشعر أو كلاهما مأخوذا بالآخر  فذبالة صفرة الضياء الآتية من فانوس الشعر  تزرق في عتمة الألم , لذا أمسى الولد الغض يتعثر في  ارتقاء السلالم …

أكمل القراءة »

هل يُلغي الجنس الأدبي أجناساً أخرى؟
د. نجم عبدالله كاظم
أستاذ النقد والأدب المقارن والحديث كلية الآداب– جامعة بغداد (1)

(1) لعلنا نتجاوز ما اعتادت الدراسات الأكاديمية التي تؤجل الإجابة على السؤال الذي قد تطرحه إلى ما بعد البحث والمناقشة وتقليب الأمور من جميع نواحيها، ببساطة لأننا لا نقدم هنا دراسة أكاديمية، بقدر ما هي مقالة قصيرة تقدم وجهة نظر محدودة، فنجيب على سؤالها، بالقول: قد يُلغي الجنس الأدبي أخرى، ولكن هذا لا يحدث بشكل متواتر، بل هو قد يقترب …

أكمل القراءة »

علي شبيب ورد: علي البزاز طالبا السلامة للموج

يعود الشاعر علي البزاز في كتابه (بعضه سيدوم كالبلدان) الصادر عن منشورات الغاوون/ بيروت 2009، الى لغته الأم العربية. بعد إصداره لأربعة كتب باللغة الهولندية، هي(شمعة ولكن تكسف الشمس2002/ نادل أحلامي2003/ تضاريس الطمأنينة2008/ صوت في عريشة 2008). إذاً هو كتاب عودة بعد قطيعة مقصودة من لدن الشاعر، وغورنا في ثنايا الكتاب، ربما يوصلنا لأسباب وجدوى هذه القطيعة. توزعت قصائد الكتاب …

أكمل القراءة »

عامر الفرحان: مسلسل يوسف الصديق عليه السلام وإبداع الدراما الحديثة

  لا شك ان مسلسل يوسف الصديق الذي عرض على قناة الكوثر قد اثار الانتباه بشكل ملفت للنظر وخلق ارتباطا وثيقا بين المتلقي ولقطات العرض المشوقة ، دعوة للتطهيرالنفسي والخلقي وصفاء السريرة والتأني في قراءة واقع الحال الذي كابده يوسف الصديق عليه السلام , بتفاصيل قصة (نَحْنُ نَقُصُّ عَلَيْكَ أَحْسَنَ الْقَصَصِ بِمَا أَوْحَيْنَا إِلَيْكَ هَـذَا الْقُرْآنَ وَإِن كُنتَ مِن قَبْلِهِ …

أكمل القراءة »

مؤيد داود البصام: ما يشبه الأثر لمحمد خضير سلطان.. محاولات سردية لتلمس غير المرئي

هل يمكن ان نتلمس داخلنا غير المرئي؟ ونحفر بقدرة نافذة من التأمل والتفكير من أجل الوصول الي الأعماق.. وهل بإمكاننا الوصول الي معرفة ذاتنا والذوات الاخري من خلال الاشياء الموجودة حولنا؟ وهل يفقد الزمن أهمية التغيير، أثناء وصف الاشياء في المكان؟ كل هذه الاسئلة، وأخري يطرحها محمد سلطان في نصوصه (ما يشبه الأثر) في محاولة يمعن فيها ليجرنا للمشاركة فيما …

أكمل القراءة »

يحيى السماوي… هذا الطائر الجريح المغرد
بقلم الدكتور غازي القصيبي

منذ سنين طويلة،وأحسبني كنت في المدرسة الثانوية وقتها،قرأت في كتاب مثير من كتب الناقد الساخر مارون عبود عبارة مثيرة نسبها الى أديب فرنسي شهير. سقط أسم الكتاب ، وإسم الأديب الفرنسي ، من ثقوب الذاكرة وبقيت العبارة ” الشعراء الكبار نادرون :بل أنهم أندر من العلماء الكبار”. وصف ” الكبار” يخيفني ، فالشاعر قد يكون كبيراً في الحجم ، ولا …

أكمل القراءة »

ثامر الحاج امين :النادر والمفيد من أشعار “حميّد آل سرهيد”

لم يكن يعلم شاعر عفك الكبير (حميّد آل سرهيد 1925 ـ 1996 ) ان الحرائق التي كان يخمدها على الأرض بحكم وظيفته ” اطفائي” يعود ليذكيها في القلوب بحرارة اشعاره الملتهبة بجمال المفردة وحكمة التجربة ، فهو بهذا كمن يدفع البلاء عن الغرباء ليلقي به – دون قصد ــ الى احضان الاصدقاء ، بل حتى هو لم يسلم من تلك …

أكمل القراءة »

صومئيل بيكيت: بروست (الفصل السادس)
ترجمة: حسين عجة

عند ذهابه إلى فندق “آل غيرمونت”، يشعر الراوية بأن كل شيء قد ضاعَ، وبأن حياته لم تكن سوى سلسلة من الإخفاقات الفارغة من كل واقع، إذ لم يبق منها أي شيء، لا من حبه “لجلبرت”، للدوقة “غيرمونت”، ولا حبه لجدته. أمّا في الوقت الحاضر، فلم يبق من حبه “لإلبرتين”، و”كومبري” أو مدينة “بالبيك” و”فينوس” غير الصور المُشَوهةِ لذاكرته الإرادية. وها …

أكمل القراءة »

صموئيل بيكيت: بروست
ترجمة: حسين عجة (الفصل الخامس)

على سبيل المثال، حين قرّر الانفصال عنها في النهاية، أقسمت بأن عمتها لم يكن لها أصدقاء في “انفرفيل”. لم يكن ثمة من حدود لخداعها، وليس لها أية قدرة على التألم. وفي وسط هذه الـ “Tolomea” عرفَ بأن هذه المرأة لا تتمتع بأي واقع “أن حبنا الأعظم لشخص ما هو دائماً حبنا لشيء آخر”، وبأنها في داخلها كانت أقل من لا …

أكمل القراءة »

حميد حسن جعفر: تحـولات النّـص* تحـولات التنــاص في (طريدون) (2-2)

(7) إن الفنان / الرسام لم يستنسخ واقعاً بل أقام حياةً ، بشراً وأحداثاً جغرافيةً وفضاءاتٍ ، من الممكن أن تستبدل أماكنها بسواها. لذا فأن – طريدون – المكان / المدينة المصورة ، تشكيلات لها من القوة ما يمنحها إمكانية اشغال أمكنة أخرى . بعيداً عن التفكيك وإعادة التركيب ، بل يراها القارئ ، حالها حال أي مواطن يسكنها ، …

أكمل القراءة »

د. ثائر العذاري: سلوك اللغة في القصة القصيرة جدا

يؤدي الحيز المتاح للقاص في القصة القصيرة جدا الى أن تتخذ اللغة أشكالا جديدة وغير معتادة، ففي ق.ق.ج تكون اللغة كالأوكسجين المضغوط في القناني الفولاذية، حيث يتغير سلوكه وشكله. نحاول هنا أن نتخذ من (الموجة) نموذجا تطبيقيا لرصد سلوك اللغة في ق.ق.ج، و(الموجة) قصة قصيرة للقاص العراقي (فرج ياسين) في مجموعته (رماد الأقاويل) المنشورة عام 2007، فقد اعتاد القاص أن …

أكمل القراءة »

حسين سرمك حسن: (الساموراي العراقي الأخير)
تحليل مسرحية ” أمادو” للكاتب ” ناهض الرمضاني “

(( التجربة تمُتحن … عندما دخلت القوات الأمريكية بغداد ، كان الربيع يتهيأ لحصاد القمح بمنجل دموزي ، ووقفت فلاحة عراقية ترقب دبابة أمريكية حرنت قرب مزرعة جنوبي بغداد ، بعين التجربة المكلومة . إنها واحدة من قافلة دبابات ستعبر جسرا على نهر دجلة وقت الفجر في عين بائع متجول . قافلة تضاف إلى قافلة خيول الجنرال ” مود ” …

أكمل القراءة »

جمال كريم: عبـد الله صـخـي فـــي روايـتــه”خــلــف الـســدة”: مرايا حيوات مهاجرة ومصائر مجهولة (2/1)

تفضي رواية “خلف السدة ” للقاص والروائي عبد الله صخي ، من اصدارات  “المدى2008” إلى سردية اعتمدت على تكثيف الافعال والاحداث على مساحات مقاطع الرواية  في توازيات  منسجمة، لتوصيف الاشياء والامكنة والفراغات وتنوع الشخصيات في التكوين والتفكير والعلائق والامزجة والتصورات، اي بمعنى وحسب ما يطرحه جاتمان في رؤيته التحليلية للبنية السردية العامة. “سردية دلالية + سردية لسانية”، بأنها وسيلة لانتاج …

أكمل القراءة »