نقد

خالد خضير الصالحي: الشاعر حسين عبد اللطيف في (أمير من أور) .. أيها القبر كُنْ زقُّورةً

ان اعتبار آخر المجاميع الشعرية للشاعر حسين عبد اللطيف والتي عنونت بعنوان اكبر النصوص فيها (أمير من أور)، اعتبارها (مناصا)؛ أي نصا بكل تفاصيله المادية، يحتم ان يتم النظر إليه باعتباره يتشكل من مجموعة من النصيصات : الغلاف الأول والغلاف الأخير، والعتبات التجنيسية والتوثيقية، والمقتبسات النصية كمقدمات للنص، ومنها (مقدمة) احتلت الغلاف الأخير!، فكانت متأخرةً زمانا ومكانا عكس المقدمات الأخرى …

أكمل القراءة »

فائز الحدّاد: مراتب الوهم ، للشاعروديع شامخ .. الشعر المفضي إلى المعنى

” لم  أضع حبرا على شفتي حين قبلتك  مراتب الوهم ، للشاعروديع شامخ .. الشعر المفضي إلى المعنى  دمي الذي رسمتك به صار تاجا لم أضع مشرطا على الجرح عندما كنت أدون باحتراقي تاريخ الجنون ”     كنت قد كتبت عن مراتب الوهم وأنهيت العرض لهذه المجموعة الشعرية المهمة ، لكن ما كتبت ذهب أدراج الريا ح  مع  (فرمتة …

أكمل القراءة »

حسين سرمك حسن: في ذكرى رحيل المبدع حمد صالح، قصة الحكيم.. انتصار الأبوة الجريحة

تمهيد لا بد منه: ف ي عام 1994 قرأت، متأخرا، رواية (خراب العاشق) للمبدع الراحل حمد صالح ولا اعلم كيف كانت دموعي تجري دون ان اعلم. في اليوم الثاني، وكان عاصفا وشديد المطر، سافرت الى قضاء (الشرقاط) ثم الى قرية (اجميلة) ، قرية (حمد صالح) سألت واحدا من اصدقائه، ما الذي كان (حمد) يفعله كل ليلة حين كان يعمل مدرسا …

أكمل القراءة »

شوقي بهنام يوسف : دموع الإنتظار.. قراءة نفسية لقصيدة (إلى رجل) لنزار قباني

كما يعرف الجميع ؛ أعني جميع المهتمين بالشاعر نزار قباني ، ان هذا الشاعر يلقب بشاعر ” المرأة ” . وليس من شاننا ، هنا ، ان نناقش مصداقية هذا اللقب من دونه . ولكن هناك أمر لا يمكن الشك به وهو ان هذا الشاعر قد عاش المرأة من الداخل ، بكل ما تحمله هذه المفردة من معنى . ومفردة …

أكمل القراءة »

حيدر علي سلامة : خمسة ألاف عام من كلام النهرين*؛ قراءة في المنشور الثقافي لموسوعة اللغات العراقية**

إشارة: كنا قد نشرنا دراسة سابقة للأستاذ “حيدر علي سلامة” تخرج في مرات نادرة عن سياقات كتابات باحثينا التي تحكمها “العقلية الشعرية” كما وصفها علي الوردي منذ الستينات .. نتمنى على الباحث حيدر الإستمرار في هذا النهج من الحفر المعرفي لحاجة الثقافة العراقية إليه. تمثل موسوعة اللغات العراقية عمل لغوي يستحق الإشادة العلمية والثقافية وذلك لأسباب عديدة ربما يعود أهمها …

أكمل القراءة »

رياض رمزي : مقتل الشاعر

إشارة: كنا قد نشرنا قبل يومين دراسة الأستاذ “رياض رمزي” المهنة “مقتل الشاعر” التي فيها من العبر الكثير للمثقف العراقي ونحن في مرحلتنا الفاصلة الراهنة. لكن ظهر أن الجزء الأهم وهو مقتل بوشكين لم ينشر فيها. يعيد الموقع نشرها كاملة الآن. فشكرا للأستاذ رياض.                          ليت السماء الأرض ليت مدارها\ للعبقري به مكان شهاب                        يوما له ويقال ذاك شعاعه\ …

أكمل القراءة »

حسين سرمك حسن : “علي بدر” .. وتوظيف المكان البغدادي

*جزء من مخطوطة كتاب … وهنا ينبغي أن نثني ونحيي ذاكرة الروائي “علي بدر” الجبارة التي احتفظت بأدق تفاصيل المكان البغدادي الذي تعرض خلال العقود الأخيرة لعملية محو وتشويه بل تدمير منظمة وظالمة . الذاكرة هي بقايا المكان ، وحتى الحوادث والأسماء والوقائع المجردة لا يمكن أن تحتفظ بها الذاكرة البشرية إذا لم تكن مستوعبة في وعاء المكان . الزمان …

أكمل القراءة »

هاتف بشبوش: مكي الربيعي ,ملكُ الشوارع, في شيخوخةِ حلم القصيدة, يكتبُ نصاً رمزياً خارقاً

هذا ماكنتُ أخشاه , نص , يحملُ الروح النثرية لرامبو , رامبو الذي عرفنا عنه , بانّ اجمل قصائده , هي من النثر , كما في الاشراقات وفصل في الجحيم ,نص يحمل الكثير مما قاله شعراء كبار , فيه من التأويلات بحيث يجعلني أن اقول أنه نص مأول بأمتياز, يميل الى حلحلة أشياء كثيرة في هذا الكون , من الماء …

أكمل القراءة »

حسين سرمك حسن: تعقيباً على مقالة الأستاذ “رمزي العبيدي”: الشعر الجاهلي بين “علي الوردي” و “طه حسين”

يمكنني أن أعد موقف الوردي في العراق الناقم على الشعر العربي القديم والرافض لمرجعيته المعرفية المهيمنة على الحياة العقلية العربية في الخمسينات مشابها في تأثيره لموقف الدكتور ” طه حسين ” في مصر الذي فجّره عام 1924مع الفارق الواسع بين طبيعة الدعوتين وأهدافهما ، والاتجاه ” الإيجابي ” لدعوة الوردي مقابل الاتجاه ” السلبي ” لدعوة طه حسين عن ” …

أكمل القراءة »

كريم الثوري: الشقيقة السابعة ، من مطلع الثريا ، دهاليز وجهي المبتذل*

*قراءة في قصيدة  (دهايز وجهي المبتذل) للشاعرة فاتن نور إن النقاد يقدمون معلومات عن انفسهم اكثر مما يقدمون عن الكُتاّب الذين يتحدثون عنهم – أميل فاغيه – دهاليز وجهي المبتذل :  (…تلك صرخة دهاليز الوجه المبتذل ، تحاول عبر البوح المخنوق ،  تجريم عالمها البدائي الجميل  ،  منظومة الأفكار والقيم  التي كبلتها بعد أن راهنت عليها ، فاستنفذت كل طاقاتها ، …

أكمل القراءة »

حيدر علي سلامة: محاولة لغوية لتحليل ظاهرية الخطاب الثقافي العراقي*، ” المنشور الثقافي العراقي أنموذجا “

– في خطاب المناهج وإشكالاته يحتل خطاب المناهج وإشكالياته المعرفية مكانة ابستمولوجية هامة في خطاب العلوم الإنسانية الراهن في إي قراءة نقدية وثقافية، خاصة فيما يتعلق بمحاولتنا الرامية إلى  تحليل  الخطاب الثقافي العراقي. ويعود ذلك إلى أهمية ما تقدمه هذه المناهج من تحليلات إبستمولوجية ونقدية لوصف حركة الفكر وصيرورته الثقافية في التاريخ، هذا من جانب ومن جانب أخر، يكشف لنا …

أكمل القراءة »

طلال سالم الحديثي : مراتب الوهم – ذاكرة القصائد

حملت إليَّ مجموعة الشاعر وديع شامخ المعنونة بـ (مراتب الوهم) مفاجأة لها طرفان، أولهما عدم معرفتي باسم هذا الشاعر رغم تتبعاتي المتواصلة للنتاج الأدبي العراقي منذ ما يقرب من نصف قرن، وهذا أمر لا أعُذَر فيه، وثانيهما أني وجدت في المجموعة قصائد بهية لها كثير من (الفرادة) في جوانب عديدة يمكن أن يصلها الدارس أو الناقد إذا أولاها مزيداً من …

أكمل القراءة »

سعد محمد رحيم : “الحلم العظيم” شهادة عن مرحلة الآمال والخيبات

في رواية ( الحلم العظيم/ للروائي العراقي أحمد خلف دار المدى 2010 ) تتخلل وقائع السيرة الذاتية نسيج النص الروائي مانحة إياه نكهة التاريخ.. فهذه الرواية هي من ذلك النمط الذي يتأسس إبداعياً في إطار تاريخي/ واقعي. من هنا يمكن قراءتها نصاً أدبياً عمادها التخييل. والتخييل كما هو معلوم قاعدة الفن الروائي الأولى. كما يمكن قراءتها ( أي الرواية ) …

أكمل القراءة »

رمزي العبيدي: نظرية انتحال الشعر الجاهلي عند طه حسين، مناقشة قضية خطيرة بمنظور حديث*

* استدراك لا بُدَّ منه قبل القسم الرابع والأقسام الأخرى لا بُدَّ لي قبل بدئِي بالقسم الرابع من هذا البحث أنْ استدرك على نفسي قبل أنْ يستدرك عليَّ غيري ، أو يستدرك عليَّ واحدٌ من المتعالمينَ الحاسبينَ أنفسهم مؤهلينَ للنقد الأدبي هم وحدهم لا غيرهم ، ذلك أنَّ الاسم الصحيح لأستاذ عميد الأدب المستشرق _ البريطاني الجنسية ، اليهودي الديانة …

أكمل القراءة »

حسين سرمك حسن : لؤي حمزة عباس ، إغماض العينين المميت، دراسة أسلوبية (9و10 الأخيرة)

(9) ( رأيت الموت يركض ورائي                                                                              كان يبحث عني                                                                                                       قلت له : سلاما ، واختبأت                                                                                 كان يبحث عني ..                                                                                              وأنا كنت وراءه ..                                                                                                        قحب … بشع                                                                                                         يبحث دائما عن مأوى )                                         الشاعر الإيطالي                                         ( فرانكو لوي ) في قصة ( غسل الوجه ) يعالج القاص جانبا من المحنة مدمرا لكرامة الإنسان ، جانبا يمضي متصلا من عهد الخراب …

أكمل القراءة »