الرئيسية » نقد » ادب (صفحه 236)

ادب

د.محمد طالب الأسدي: وجوه الصانع الأمهر؛ قراءة في “حدائق الوجوه”

( 1 ) يطل محمد خضير على المتلقي من مرتفعات إنتاجية متجددة ، على نحو مستمر ، فمنذ أوليات كتاباته * ، مرورا بـ ” بصرياثا ” ، ووصولا إلى ” الحدائق ” ** ، يتجلى هذا القاص للتلقي النقدي والجماهيري العراقي والعربي بوصفه أحد الرائين القلائل الذين يمكن أن تفرزهم مخاضات الكتابة في كل عصر ، فإنتاجه يمثل نهاية …

أكمل القراءة »

مقداد مسعود: صقرنا البصري .. سلاما

(المقامة البصريةالعصرية/حكاية مدينة)   الأنسان العادي. حين..يتذكر…يرى نفسه يسبح في نهر لايراه سواه ،أعني الزمن النفسي…. حين يعود لليابسة،ويسرد لنا،تداعياته،فهو أشبه من يسرد بيت طفولته، للغير وحسب جاستون باشالار نستطيع ان نقول،هي محاولة جوانية عاطلة،لكنهاتستفز من يصغي،فتنفتح امامه شاشة مجاورة لشاشة المتكلم وكما يحدث في لقطة سينمية،.. تنقسم الشاشة عموديا لمشهدين،..يتصلان بالتزامن… مايفتقر اليه،ألأنسان العادي،يمتلكه كل أولئك المصابين، برهافة الحسياسية،الشعرية.. …

أكمل القراءة »

عدنان حسين أحمد: لغة تحريضية، وسخرية سوداء

لم تنبثق شعرّية جواد الحطّاب من فراغ لأنها نابعة أصلاً من موهبة فذّة يمكن تلمّسها في أي نص من نصوصه الشعرية، سواء القديمة منها التي نشرها في دواوينه الأولى (سلاماً أيها الفقراء)، (يوم لإيواء الوقت) و (شتاء عاطل)، أو الحديثة منها التي إحتفى بها ديوانه الصاعق (إكليل موسيقى على جثة بيانو) الذي أثار ردود فعل نقدية واسعة أشرّت على الكون …

أكمل القراءة »

رشا فاضل: مخاطبات حوّاء وشفرة الحب والحياة لبشرى البستاني

مربكة هي الكتابة عن شعر بشرى البستاني لأن حدود نصها الشعري تبدأ منها وتنتهي اليها ولايسعنا ونحن نطالع قصائدها الا ان نشهد هذا التشابك الفاتن بين الكاتب ونصّه .. حتى تتحول القصيدة الى هوية اخرى اكثر صدقا مما تقوله الاوراق الثبوتية .   تتعدى علاقة البستاني بنصها المحدودية فتتجاوزها الى الشمولية منتمية بذلك الى حواء الأصل مانحة اياها صوتها ولغة …

أكمل القراءة »

ثامر الحاج أمين: “هذا التراب المرّ حبيبي”؛قصائد مشتعلة بالاحتجاج والغضب

عندما تستعرض تاريخ تجربة ابداعية ، وتكتشف قدرتها على التواصل بالعطاء المميز في ظروف مختلفة وثباتها على ذات الخطى والمواقف التي انطلقت منها ونسجت خيمتها الإبداعية ، فهذا مؤشر على أصالة هذه التجربة ، وصلابة الأسس التي تقف عليها وتديم حضورها في المشهد الإبداعي ، فمنذ مطلع السبعينيات وأنا قريب من تجربة الشاعر ” علي الشباني” ومتابع لعطاءها ودورها الريادي …

أكمل القراءة »

حسين سرمك حسن: “هذيان تحت الإحتلال”؛ وسام شرف على صدر الثقافة العراقية

( لم يعلمّني معلم، لم يلقّني أحد، لكني توصلت إلى:عند احتلال الأوطان واستباحة الغزاة لها ، يجب أن تكون مهيئا لتحب، لتعشق، لتموت بإرادتك، ولتمارس أحلى أنواع الجنون.. نصحت كل من حولي في ليلة الإحتلال وحرضتهم على الحب، فكل من سلك هذا الطريق نجا من الإنكسار والسقوط ) .                                                                   (كلشان البياتي) ( في لحظة بكائي وثرثرتي ، كنت أسمع …

أكمل القراءة »

بلقيس خالد: إمرأة من رمل !

قراءة: حسين سرمك حسن (في حجرتي المظلمة صوت القصيدة ينادي: ألبسيني ثوب انور ألمح عين النور تثقب الستار فتحترق القصيدة ..). (امرأة من رمل) هو عنوان المجموعة الشعرية التي صدرت عن دار الينابيع في دمشق مؤخرا للشاعرة (بلقيس خالد). ضمت المجموعة خمسة وخمسين نصا بين طويل وقصير صممتها الشاعرة في ستة أقسام: حزمة ضوء، حضور الغائب، تقاسيم الليل والنهار، أراجيح، …

أكمل القراءة »

جلبر خليفة جابر: علامات مكتوبلي (الحلقة الخامسة والأخيرة)

جمال السرد ومتعة المتاهات (ان مهمة الفن، الفن الحقيقي،هي تسليط الضوء، على الوجه، القبيح ،المتراجع، من المجتمع) كافكا شدتني اليها، ومنذ شاهدتها كما لو كنتُ أمام لوحة ، وبانبهار متجدد ، الصورة السردية الرائعة التي رسمها  مرتضى كزار في روايته — مكنسة الجنة — وهو يصور لنا حال المقبرة الجماعية التي تضم رفات الرسامين… لنصف اللوحة هادئين.. 1-  تعرضُ هذه …

أكمل القراءة »

جابر خليفة جابر: لوحات مكتوبلي ، أو ما تقوله الإشارات (الحلقة الرابعة)

الحلقة الرابعة : رمزي مكتوبلي (هكذا هي حياتي  تشبه  شيئا  لم يحدث) كومينز من لايعرف رمزي مكتوبلي جيدا ،لم يقرأ رواية( مكنسة الجنة) لمرتضى كزار كما يجب ،ومن لم يفعل فقد خسر الكثير من المتعة القرائية،متعة النص . الشخصية الاساس في الرواية(رمزي) تنتمي لعائلة مكتوبلي المتسربلة بالاسرار والمشبعة بالغموض والغيابات ،تماما كما هو حال الرموز والمجازات المكثفة… الاسم رمزي نجد …

أكمل القراءة »

جابر خليفة جابر : لوحات مكتوبلي، أو ما تقوله الإشارات (الحلقة الثالثة)

مفكرة مادس   إخفاء الشيء افضل طرق الاشارة إليه بورخس الرقم 13 في رواية مكنسة الجنة يشد القارىء اليه شاء ام أبى ويأخذه الى عوالم قصية قد لاتنتهي بحدود هذه القراءة،فقد دون مادس الدانماركي في مفكرته عدد الجثامين المستخرجة من المقبرة الجماعية التي دفن فيها رسامو جداريات الرئيس بعد إعدامهم بتهمة رسم الذباب على وجه الرئيس في تلك الجداريات، وقد …

أكمل القراءة »

مهدي شاكر العبيدي: حول تقديم الباحث عبد الحميد الرشودي

في يوم ٍ ما ، قال لي الأستاذ جميل الجبوري : إنَّ كاتب المقدِّمة الوافية لا الضافية لكتابات إبراهيم صالح شكر ، هو الفهامة عبد الحميد الرشودي ، وأنَّ الثلاثة القائمينَ بجمعها وتبويبها هم : الجبوري نفسه ، والرشودي ، وخالد محسن    إسماعيل ؛ بذلَ كلُّ منهم ما في وسعه من جهدٍ ، وتحمَّل ما أمكنه من عناءٍ وصبر أثناء …

أكمل القراءة »

جابر خليفة جابر: حلّاق البحارة ( الحلقة الثانية)

إن القارئ هو المؤلف الحقيقي للنص .. أحدهم   في رواية , صفر واحد , التي صدرت عام 2006 , كان أبو صلاح , إحدى الشخصيات , حلاقا للبحارة , رأيته في الرواية يبيع الكرزات , يفقد إبنه القتيل , رأيت معه , موسيقى حلاق اشبيلية و مؤيد البدري واهداف كرة القدم وسأتذكر إفتتاح ملعب الشعب الدولي في ستينات القرن …

أكمل القراءة »

رمزي العبيدي: مع الأستاذة “حياة الياقوت” في كتابها: “من ذا الذي قدد البيان”

كاتب عراقي مقيم في دمشق         في البداية لا بُدَّ من الإشادة بالمجهود الذي بذلته الأستاذة الكاتبة والأديبة الكويتية حياة الياقوت في إعداد كتابها ( مَن ذا الذي قدَّد البيان ؟ ـ أخطاء وخطايا لغوية مصوَّرة ) ، وقد اطلعْتُ عليه من خلال الموقع الالكتروني الذي ترأس تحريره هي نفسها ، وهو موقع ( دار ناشري للنشر الالكتروني ) ، …

أكمل القراءة »

جابر خليفة جابر: لوحات مكتوبلي.. أو ما تقوله الإشارات (الحلقة الأولى)

قراءات في المنجز السردي اللافت للروائي: مرتضى كزار الأول-دائما- من أور البصرة : سيدة الاوائل محمد سعيد الصكار ربما شدني هذا التناغم الموسيقي بين الاسم الثاني للروائي مرتضى كزار وبين الحروف الثلاث الاخيرة من اسم الفنان البصري الكبير محمد سعيد الصكار .. مابين كار وكزار من تماثل صوتي جذبني فأخترت تلك المقولة الثاقبة , صدقا واستقراءا : البصرة سيدة الاوائل …

أكمل القراءة »

عامر الفرحان: مسلسل يوسف الصديق عليه السلام

وإبداع  الدراما الحديثة لا شك ان مسلسل يوسف الصديق الذي عرض على قناة الكوثر قد اثار الانتباه بشكل ملفت للنظر وخلق ارتباطا وثيقا بين المتلقي ولقطات العرض المشوقة ، دعوة للتطهيرالنفسي والخلقي وصفاء السريرة والتأني في قراءة واقع الحال الذي كابده يوسف الصديق عليه السلام , بتفاصيل قصة (نَحْنُ نَقُصُّ عَلَيْكَ أَحْسَنَ الْقَصَصِ بِمَا أَوْحَيْنَا إِلَيْكَ هَـذَا الْقُرْآنَ وَإِن كُنتَ …

أكمل القراءة »