مقالات ترجمة

| شهد احمد حبيب : انطلاقةٌ مجيدةٌ .

قصة مترجمة عن اللغة الإنكليزية كان بيل يُحب الرسمَ أكثرَ من أيِّ شيءٍ آخر في الحياةِ . بدأ بيل مسيرتَهُ في الرسمِ حينما كانَ في الخامسةَ عشرةَ مِن عُمرهِ ، و قالَ الناسُ بأنَّهُ رسَّامٌ يمتلكُ موهبةً فذَّةً و قد أتقنَ مُعظم المتطلباتِ الفنيةِ. في ربيعهِ الـثاني والعشرين أقامَ أوَّلَ معرضٍ فرديٍّ لهُ عندما اِكتشفهُ النقَّادُ و بِيعت لوحاته أجمع …

أكمل القراءة »

| د. زهير الخويلدي : هل توجد فلسفة في الغرب فقط؟ .

حدود الفلسفة “يقودنا الاهتمام الذي تثيره التقاليد الشرقية اليوم إلى طرح عدد معين من الأسئلة على أنفسنا، هل ينبغي أن نرى فيها عودة نقية وبسيطة إلى اللاعقلاني أم أنه اللجوء إلى استخدام آخر للعقلانية – كرد فعل على الخطاب الذي أصبحت لديه على ما يبدو تقنية للغاية ومتخصصة في الفلسفة المعاصرة؟ يأخذ هذا الاهتمام أشكالًا عديدة، والدور الذي يلعبه الشرق …

أكمل القراءة »

| د. زهير الخويلدي : اصطياد حنة أرندت في المياه الهيدجرية العكرة .

“لم يكن الإنسان موجودًا كإنسان حقيقي” أما “الشرط الوحيد المُعطى لتأسيس الحقوق هو تعدد البشر” وما هو على المحك في حقوق الإنسان ليس مساواتها الطبيعية، بل هي مساواتها في الحقوق.  ما الذي تعتقده أرندت في أن الدازين هو “وضع بشري” مختلف عن “هيدجر”؟ وهل تلوث فكر أرندت بفلسفة هيدجر النازية؟ وإذا كان الأمر كذلك، فهل هذه علامة على نقص في …

أكمل القراءة »

| رحمة خليل جودة : “قصة نجاح” جيمس كولد كوزنز .

التقيتُ بريتشاردز في أول رحلةٍ لي إلى  كوبا منذُ عشر سنوات  أو أكثر. كان شاباً لطيفاً قصير القامة وذا وجه حاد الملامح في الثانية والعشرين من عمره تقريباً. قدم لي نفسه على متن القارب وفوجئت أن شركة “باناميركا ستيل” لاستخراج المعادن ارسلتنا لأداء العمل ذاته. كان ريتشاردز متخرجاً في كلية هندسة حكومية متواضعة المستوى. ولأني أماثله عمراً، وتخرجت للتو في …

أكمل القراءة »

| د. زهير الخويلدي : هل نحن محقون في أن نكون عقلانيين؟ .

” بدون تأليه العقل ولكن دون التقليل من أي من مطالبه، يبني باسكال إنجل بحكمة عقلانية طموحة لا تبرر البحث العلمي فحسب، بل لها رأي في الأخلاق والسياسة أيضًا. لا ينبغي أن ينخدع أحدث عمل لباسكال إنجل ، الدليل العقلاني للبقاء ، بعنوانه الذي يثير الكارثة والطوارئ: إنه أولاً وقبل كل شيء مساهمة نظرية للعقلانية ، تُفهم على أنها دفاع (يتفاعل الكتاب …

أكمل القراءة »

| جمعة عبدالله : ميكيس ثيودوراكيس وداعاً “قصائد وأغاني” .

× رحل الموسيقار اليوناني العالمي ( ميكيس ثيودوراكيس ) عن عمر يناهز 96 عاماً , كرس حياته للنضال في سبيل الوطن منذ نعومة أظافره , واعتنق الفكر اليساري . شارك في المقاومة الوطنية ضد الاحتلال النازي . تعرض في حياته الى الاعتقال والتعذيب والسجن والنفي  طوال حياته منذ بداية الاحتلال النازي , وآخرها في زمن الدكتاتورية العسكرية  . وقد أفلحت …

أكمل القراءة »

| يوسف لؤي جودي : سلامة المسافرين أولًا .

بينما كنا نتسامر في حفلة خاصة للرجال أفاق الخوف من غشيته أثناء محادثتنا. كان لدينا مشروب كافٍ فشربنا حتى الثمالة وبعدها زُخرنا بالحكمة. تقريبًا, تطرقنا لكل جزء من حياتنا بعدما داهم الخوف سلوكنا. يا للعجب ويا لسوء حالنا عندما أكتشف الأخرون أننا جبناء ولكن ما زاد الطين بلة حينما أدركنا بأن الأمر أسوء بأضعاف مضاعفة عندما أكتشفنا  الخوف الذي يقبع …

أكمل القراءة »

|| مادونا عسكر : مقطع من قصيدة “لوحات الطّبيعة” للشاعر الفرنسي مارنيزيا المتوفى سنة ١٨٠٠م .

Horace ne vit plus qu’au  temple  de  mémoire. Il n’est resté de lui que ses vers et sa gloire. Pour l’ami qui survit, triste soulagement,  Mécène en  ses jardins élève un monument ! De ses bois fréquentés par  tant d’hommes célèbres,  Il ne recherche plus que  les cyprès funèbres. Sous leur ombre lugubre il cède à ses douleurs Et se …

أكمل القراءة »

| يوسف جودت : غلطة ألماني .

كان هناك عامل مخرطة قصير وغليظ يدعى كارل كراكي من مدينة هالة على الزالة (هالي ان در سالي)-ألمانيا, أتى إلى فرنسا في عام 1936 لأن الشرطة السرية النازية (غِستابو)  أبدوا أهتمامهم البالغ فيه. سكن في أحدى الضواحي الفرنسية. لم يعرف أية كلمة في اللغة الفرنسية, إلا عبارة واحدة تعلمها من أصدقائه الودودين عندما كانوا يتشاطرون الخبز الفرنسي الشهي وهي (Front …

أكمل القراءة »

| جمعة عبدالله : قصيدة “اتفاقية السلام” للشاعر اليوناني  يانيس ريتسوس .

مقطعان من قصيدة طويلة بعنوان ؛ اتفاقية السلام عام 1938   أغمضت عيني كي أحدق في بؤرة الضوء أعمى أحرقت  الشعلة كي أتنفس في الليالي أتنصت الى عروش الصمت نفثت ابتسامة لم أكن أعرف الندم بكيت على شفافية يدي من شفافية الفرح لم أكن أرغب بذلك ليس غباءً أو حلماً هو أبعد من ذلك حين يتزحلق الحلم الى الهشيم وأنت جئت …

أكمل القراءة »

| عباس راضي : بقلم هارتموت فندريش مترجم رواية “فرانكنشتاين في بغداد” الى الالمانية .

«جاري العمل على صناعة إنسان»، يهمس فاغنر، في الجزء الثاني من مسرحية غوته فاوست، إلى مفستوفيليس الذي يدخل المختبر، ويطلب منه ان يتصرف بهدوء. إلا انه يتجاهل عن خبث ويتساءل:« إنسان؟ وأي عاشقين حبستهما داخل الدورق». عندئذ يوضح فاغنر، الذي يكاد يكون غاضباً، وهو يلقي نظرة على القارورة، قائلاً أن الأمر يتعلق بشيء جديد، شيء أكثر حداثة، وليس بالطريقة القديمة …

أكمل القراءة »

| سعيد بوخليط : من ألبير كامو إلى ماريا كازارس ” أحبِّكِ وأثق فيك.الآن سنعيش” .

السبت 4 شتنبر 1948 لم أكتب إليكِ حبيبتي،لا البارحة، ولا قبل البارحة.المنزل آهل باستمرار. قبل البارحة،حضر روني شار وأصدقاؤه.البارحة قدم غرونيي(1)(كما تعلمين أستاذي ومرشدي)،رفقة عائلته من مصر.يتقلَّب رأسي جراء الوضع.زيادة على ذلك،منذ ثمان وأربعين ساعة،لم يتوقف هطول مطر مدرار،أغرق كل البلد،وجعل الحياة المادية أكثر صعوبة. هكذا،اضطررت خلال هذين اليومين،إلى الاستعانة دون توقف بوسيلة التاكسي.ثم فقدت الاستئناس بتفاصيل العالم،اعتدت أن أكون …

أكمل القراءة »

| سعيد بوخليط : سيمون دو بوفوار : رسائل إلى نيلسون ألغرين – غرام عابر للمحيط الأطلنطي (1947- 1964) .

 سنة 1947 : سيمون دو بوفوار في الولايات المتحدة الأمريكية :  بدعوة من جامعات أمريكية عديدة،سافرت سيمون دو بوفوار إلى الولايات المتحدة الأمريكية،بحيث مكثت هناك طيلة الفترة الممتدة من شهر يناير غاية ماي. خلال شهر فبراير،في نيويورك،التمست ماري غولدستين من صديقها نيلسون ألغرين،حين زيارته مدينة شيكاغو،الذهاب قصد التعرف على الكاتبة. فعلا اجتمع بها وقضيا معا ليلة،وعند ظهيرة اليوم التالي،اصطحب ألغرين بوفوار في …

أكمل القراءة »

| مريم لطفي : (الحمد لله) للشاعرة البولندية:أنتونيتا آنّا بيدناريك .

  ترجمتها عن البولندية:مريم لطفي ألحمد لله لكلِ ضربة حظ لكلِ حصاة لدموعِ العنبر شكرا لك يارب لألوان قوس قزح لقطرات الندى لضباب الصباح شكرا لك يارب لسنبلة الحياة للخبز اليومي هدية الحب شكرا لك للقمر والشمس للجبال والبحار لكل النعم الهي شكرا لك أجد معنى الحياة فيك أنت قوتي ألامل أسعى معك خلال حياتي أنت دليل لايقدر بثمن نور …

أكمل القراءة »

| بلقيس خالد : انطباع أول.. أحاسيس كاميرا .

كانت السيادة لترجمة الروايات، وحصة الشعر المترجم مقارنة بالرواية كانت ضئيلة. لكن منذ عشر سنوات وأكثر صار الشعر ينافس الرواية بالترجمة. وصرنا نحصل مجموعات شعرية لشعراء  من أمريكا وأوربا منهم ماهو بين يدي (مسافات )لشاعر من مالطا اسمه أدريان كريما ترجمة وليد نبهان و(عزلة مُكتظّة بالوحدة) للشاعر الأمريكي بوب كوفمان ترجمة وتقديم الشاعر العراقي : محمد مظلوم. وعلى مكتبي (الأمل …

أكمل القراءة »