مقالات

أبو حيان التوحيدي ومحنة المثقف
د.أوس عبد الجبار
باحث في التاريخ التراث الإسلامي

“فلقد فقدتُ كل مؤنس وصاحب، ومرافق ومشفق، ووالله لربما صليت في الجامع، فلا أرى جنبي من يصلي معي، فإن اتفق فبقال أو عصار، أو نداف أو قصاب، ومن إذا وقف إلى جانبي أسدرني بصنانه، وأسكرني بنتنه، فقد أمسيت غريب الحال، غريب اللفظ، غريب النحلة، غريب الخلق، مستأنساً بالوحشة، قانعاً بالوحدة، معتاداً للصمت، ملازماً للحيرة، محتملاً للأذى، يائساً من جميع من …

أكمل القراءة »

كريم عبدالله: القصيدة التعبيرية هي قصيدة المستقبل (آراء الأدباء في السردية التعبيرية)

  هي قصيدة المستقبل / القصيدة التي تفوقت كثيرا على قصيدة النثر / علما بأنّ ما يُكتب اليوم تحت عنوان / قصيدة النثر / أنّما هو نصّ حرّ وليس قصيدة نثر / .. كريم عبدالله ربما نواجه بعض صعوبات تقبل هذا ماهو جديد يحتاج زمنا للمضغ من قبل المتلقي بكل طبقاته .. اتفق معكم في التسمية هو اختلاف جديد ونمط …

أكمل القراءة »

د. قيس كاظم الجنابي: التاريخ والمجتمع في فكر علي الوردي
[فصل من كتابي: سرديات النهضة الفكرية العربية] (ملف/22)

توطئة: لما كتبه علي الوردي (1913-1995م)، أهمية خاصة في قراءة المجتمع العراقي بشكل حقيقي، وبالذات في مؤلفاته:( دراسة في طبيعة المجتمع العراقي)،و( شخصية الفرد العراقي)، و( وعاظ السلاطين)،و( خوارق اللاشعور)،و( الأحلام بين العلم والعقيدة)،و(أسطورة الأدب الرفيع)،و مؤلفه الموسوعي( لمحات اجتماعية من تاريخ العراق الحديث).. وغيرها. والتي حظيت باهتمام كبير من القراء وواجهت الكثير من الاعتراضات والسجالات؛ وخصوصاً من رجال الدين، …

أكمل القراءة »

ثــــــقـــــــافـــــات و حـــــــضارات أي حــــــــــوار
محمد عدنان بن مير-الجزائر

قبل التفصيل في الموضوع كان لزاما علينا إيجاد مفهوم واضح لكل المفردات المكونة للعنوان .فأما الحوار هو وسيلة لتبادل الأفكار و الآراء و بذلك يعد قيمة أخلاقية و سلوك حضاري لا بديل عنه إذ الحوار مركب الفكر الناضج و المتمتع بالمصداقية الذي يعمل على جلب الفكر الأخر و يبادله الرأي و يشاركه صناعة الحقيقة. وبهذا يكون الحوار أنجع الوسائل لحل …

أكمل القراءة »

أدونيس: ما تكون صورة العالم، غداً؟ [2/2]

I مَن يقول لي إنّ التّاريخ يعرف لدى الشّعوب في العالم كلِّه مشهَداً كمثل هذا المشهد: البشر كلُّهم في جهة، والوباءُ الكورونيّ في جهة، إلّا في العالم العربيّ الإسلاميّ: شعوبُه كلُّها، غرباً وشرقاً، شمالاً وجنوباً، مأخوذةٌ بإبادة بعضها بعضاً، أفراداً وجماعاتٍ وفي مختلف الميادين. والكورونا بينهم وحولهم «على الله!» أهي «آيةٌ» إلهيّةٌ، أم ماذا؟ أيّاً كانت الإجابة، نرى أنّ «المَصالِحَ» …

أكمل القراءة »

نايف عبوش: حضارة مادية صاخبة تحتاج إلى بعد أخلاقي

الإنسان كائن أعزل تحيق به أخطار لا حصر لها .. ابتداءً من الفايروس الذي لا تراه العين. إلى عبثية طرح عوادم المصانع، وغياب الأنشطة الصناعية الصديقة للبيئة.. مروراً بالجيوش الجرارة المددجة بأعتى أسلحة الدمار الشامل ..ناهيك عن مخاطر الأسلحة الكيماوية والجرثومية، وليس إنتهاء بمخلفات المواد المشعة،وغيرها من أسباب التلوث، والتدمير البيئي الراهنة.. ولعل الإنسانية بعد جائحة كورونا التي تعصف اليوم …

أكمل القراءة »

طلعت قديح: أرسمُها كلماتْ

وضوءًا ربوةَ القَلبِ أتهجدُ ….. أرى نُزوحَ شعرِها نَحو مآلاتِ صدايَ، والرمش يمُجُّ في فورةِ التخلقِ، يَرى خمسًا من صَلواتِ المَساءِ، تحنانَا لِسيدةِ المكانِ الغافِي على سطرِ جرحي، حُسَيْنُ الوردِ؛ سِفرِ سِقايةِ عِطاشٌ أوْردتي؛ أغاديرُ المُنى والعَلم، وتنويعٌ في ترنيمةٍ لسانٍ؛ أسكنتْهُ نُوتةُ التّجلي عبثَا أصرخُ في مدايَ؛ يومَ رحلَ كَونُها عَني أنا المُتيمُ بِذاتِ الحاجبِ، بناءُ وجهِها ترانيمُ كنيسةٍ …

أكمل القراءة »

التباعد
بقلم د ميسون حنا/الأردن

قفز هاجسي وزنّ في رأسي أن أتصالح مع الكلمة بعد جفاء دام أسبوعا أو يزيد، فأمسكت قلمي وشرعت أبحث عن كلمات مناسبة تقال لتخفف وطأة الظرف الذي يمر بنا، ويقحمنا لنندمج معه ليس دعما وإنما انقيادا وتبعية، فنحن نخضع له مستسلمين وطائعين، يأمرنا أن نمكث في بيوتنا، ونعطل أعمالنا، ونغلق مؤسساتنا، وأن نقطع صلة التواصل مع أقربائنا وذوينا وأصدقائنا وخلاننا، …

أكمل القراءة »

مقداد مسعود: خشبٌ صاج مشبّع بدهان الكتان (4/القسم الأخير)

(*) هل الحكومات تشخصت نهارنا ليلها؟ (*) انتظر وقتا أعتليه ليقودني نحو مآرب ٍ لا تغيب شمسها أو القمر. (*) لا شجرة َيؤم شجونَها الطيرُ في قصائدِ الزجاج المضيء (*) إذا لم يمر النملُ على كتاباتك : أشطبها. (*) عافية المرض : هلوسات الرؤى. (*) لا تعقّم أحلامكَ : ستكون قبراً خاوٍ (*) النقاهة : جعلت عافيتي جديدة ً (*) …

أكمل القراءة »

إبراهيم مشارة: تجربة في الحجر الصحي

الوباء، الطاعون، الجائحة من كان يظن أنه سيعيش التجربة في هذا العصر؟ كنا نعتقد أن زمن الأوبئة قد ولى تماما كما كنا صغارا نعبث أمام المقابر والجنائز نعتقد أن الموت لا يصيب الصغار بل الكبار فقط نقرأ عن الوباء سطورا في كتب التاريخ ونراه صورا باهتة شاحبة بالأبيض والأسود لنساء عاريات الصدور مستلقيات نحيفات ضعيفات غار فيهن الحسن ورسم الموت …

أكمل القراءة »

ناطق خلوصي: دفاتر قديمة.. في التحكيم وإبداء الرأي (ملف/35)

يصعب أحياناً أن ينجو محكّم أو لجنة تحكيم أو لجنة قراءة ، في المسابقات الأدبية والفنية بشكل خاص ،من تهمة المحاباة أو المجاملة أو ادعاءالعداء أو الرغبة في التسقيط أو حتى ادعاء تقاضى الرشوة . فبعض الذين يشاركون في مثل هذه المسابقات يعتقدون أنهم هم وحدهم المؤهلون للفوز بالجوائز ويستكثرون على غيرهم مثل هذا الفوز ولا يتورعون عن الانتقاص من …

أكمل القراءة »

د. قيس كاظم الجنابي: التراث والمعاصرة [فصل من كتابي: سرديات النهضة الفكرية العربية]

توطئة: كانت ولادة الدكتور محمد عابد الجابري (1936-2010م) في بلاد المغرب، ثم أكمل دراسته في حقل الفلسفة ،وبقي يزاول عمله في الجامعة بالرباط ،وهي واحدة من عواصم الامارات التي نشأت في بلاد المغرب العربي (شمال أفريقيا)؛وهو كمغاربي متأثر بمناهج البحث العلمي في فرنسا بشكل خاص، لما للاستعمار الفرنسي من مؤثرات كبيرة عليها، ولكنه تميز عن غالب المغاربة بأنّ ثقافته عربية …

أكمل القراءة »

العالم بين مرارتين: هجاءِ الذات ورثائها
فراس حج محمد/ فلسطين

هل آلت الحياة البشرية إلى هذا النوع من الإحساس بدونيّة العالم، وفقدان أية أهمية لهذه الحياة؟ هل من المعقول أن يُوصل العلم الإنسان إلى حقيقة أنه “لا شيء” في هذا السديم الكونيّ الهائل؟ ثمة معنى أكبر من الرثاء وصلت إليه الحياة. بعيدا عن هذا الإحساس العام الذي يمنح الإنسان قدرا من تقبل العالم كما هو، مع ما فيه من تشاؤم …

أكمل القراءة »

فيسوافا شيمبورسكا..نضال وابداع
ترجمة :مريم لطفي

هي ماريا آنا فيسوافا،ولدت في كرونك في ضواحي مدينة بوزنان البولندية في 2 فبراير 1923،وهي شاعرة وكاتبة ورسامة ومترجمة من الطراز الاول.. في عمر الثامنة انتقلت مع اسرتها للعيش في مدينة” كراكوف “العاصمة القديمة لبولندا في عام 1931، حيث قضت فترة الاحتلال الالماني النازي في الحرب العالمية الثانية،وانهت دراستها الثانوية بمدرسة سرية تابعة لمدارس تنتمي لحركة” العلم والتنوير” تحت الارض* …

أكمل القراءة »

العربي الحميدي: (2) هل بمقدور الأديب أن يكون مهندسا لمجتمعه؟

هل نعيش الشعبوية الأدبية؟ عدة أسئلة تنتظر أجوبة. في لحظات التيه الأدبي تختلط الطرق حتى تكاد تُضَيّع على الأدباء (الصغار) بوصلة الاتجاه، وهذه المرة من متصفحي المواقع الاجتماعية التي أسميها (المَجَاسّ). وأتعمد أن اسمي البعض بالمتصفحين وليس بالقراء. لأنه لم يعد يختلف القارئ والمتصفح في هذا الفضاء. لقد أصبحت معاني الأضداد غير واضحة بل غير معتبره في هذا الفراغ الواسع …

أكمل القراءة »