ادب عامي

صباح الخطاط : جبّار الغزّي ؛ نمــــر متوحـــش رفـــــض الترويــــض

مرة سألته بعد أن سمعت (غريبة الروح) لأول مرة وأعجبت بها أيما إعجاب، تلك الاغنية التي عدت من النصوص المميزة التي تقف ساكنة عندها مواطن الاحساس لتسرح بأجوائها الحالمة الندية.سألت جبار: كيف خرجت غريبة الروح بهذا الشكل؟.. أجاب: تحديت روحي.. وخرجت غريبة الروح..!! صاحب نص غريبة الروح الشاعر الشفاف يصب حروفه وكأنها لمقاسات معينة مسبقا، وابجديتها رسمت له وليس للآخرين، …

أكمل القراءة »

د. مصطفى يوسف اللداوي : اللهم في شهرك الفضيل نشكو إليك الظالمين

الظالمون ليسوا الإسرائيليين فقط، الذين اغتصبوا أرضنا، وسرقوا حقوقنا، ونهبوا خيراتنا، واعتدوا على كرامتنا، ودنسوا مقدساتنا، وقتلوا أبناءنا وشردوا شعبنا، وطردوا وأبعدوا أهلنا من وطنهم العزيز، وبلدهم الغالي فلسطين، واستوطنوا فيه واغتصبوه من أصحابه، وسرقوه من ملاكه، وإن كانوا هم الأسوأ والأظلم، والأكثر اعتداءً وجرماً، فاستحقوا بذلك منا ومن كل العرب والمسلمين اللعنة، والدعاء عليهم، وتمني زوالهم وهلاكهم، والتبتل إلى …

أكمل القراءة »

عبد الزهرة لازم شباري : شفاهيات عراقية خالدة ؛ (ما أختزلته ذاكرة الكاتب علي أبو عراق)

لا شك أن الكاتب في هذا المضمارأراد أن يبين مدى أهمية النص الشفاهي أو ما يسمى بالشعبي المتاوارث والمتداول بين عامة الناس , سوى كان شعراً أم نثراً أم قصةً أم غيرها من النصوص الأخرى التي أراد بها أن يثبت مدى أهميتها التاريخية والإنسانية على السواء , لأن الكثير من المساجلات الخطابية والشعرية التي تنحو منحى هذا التراث الشعبي ما …

أكمل القراءة »

محسن عبد المعطي : شِعْرِ الْحُبِّ شْوَيَّة عَلِيكْ

لَمَّا بْتِنْدَهْ مَرَّة عَلَيَّا=نُورِ الْفَرْحَة يْبَانْ فِي عْنَيَّا وَاجْرِي عَلِيكْ وَاحْضُنْ فِي ئْدِيكْ=وِانْتَ تُقُولِّي:”شْوَيَّة شْوَيَّة أَخْدَكْ تَانِي مَا بِينْ أَحْضَانِي=نُورِ الصُّبْحِ يْطُلَّ عَلَيَّا وِنْعِيشْ أَيَّامْنَا بِالْبَهْجَة=نِسْمَعْ سَوَا مَعَ بَعْضِ النَّهْجَة *** شِعْرِ الْحُبِّ شْوَيَّة عَلِيكْ=دَوَاوِينُه كُلَّهَا فِي عْنِيكْ رُوحِي يَا أَحْلَى النَّاسْ تِفْدِيكْ=وِالْأَيَّامِ الْجَيَّة دِي لِيكْ عُمْرِي يَا عُمْرِي اتْمَتَّعْ بِيكْ=وَسَعَادةِّ الدُنْيَا بَاهْدِيكْ أَنَا مَجْنُونْ فِي الْحُبِّ يَا لَيْلَى=كُلِّ دْقِيقَة …

أكمل القراءة »

مظفر النواب : (25) الحداثة الشعبية..هذا المركب العجيب

حسين سرمك حسن بغداد المحروسة – 2015 (( أمِسْ .. طشّيتك على الأيام صَمّ نسيانْ سمّيتكْ حِزِنْ وصّيت نفسي مِنْ معزْتَكْ تِنْسَه إسمكْ تترك السبّورة سوده مثل امِسْ تمحيلي رَسْمِكْ .. )) ( مظفر النواب ) من قصيدة ( مِتِتْ ) (( ألا يتساوى الأمير والفقير في حضرة الردى ؟ )) ( ملحمة جلجامش – اللوح الحادي عشر) إن العنف …

أكمل القراءة »

مظفرالنوّاب : (24) .. رائد الثورة العامية الحديثة

د. حسين سرمك حسن بغداد المحروسة – 2014 (( حِسّكْ عَضّانِيْ مْنِ شْفافِي )) ( مظفر النواب ) من قصيدة ( أوْكَحْ منّك ) (( عندما يَجْهَزِ التلميذُ .. يظهر أستاذه )) (حكمة وردت في فيلم – زورو-) من ميزات روّاد الشعر الحديث (السياب ونازك أساسا ثم البياتي لاحقا) ، هو أنهم تتلمذوا في مراحلهم التمهيدية – أو الانتقالية – …

أكمل القراءة »

ريسان الخزعلي : الثورة النوابية أكثر من إشادة.. أكثر من إشارة

الشاعر مظفر النواب الثورة النوابية/- دراسة اسلوبية في الشعر العامي للمبدع /مظفر النواب/.. كتاب الناقد /حسين سرمك حسن/- دار الينابيع- سوريا 2010 يحمل قوة الدخول الى عوالم مظفر النواب المسحورة بمهارة /العارف/ في كشف المستور الجمالي والفني والروحي في شعر شاعر كبير ورائد للتحديث في الشعر الشعبي العراقي عبر محاور متدافعة ومتداخلة (اشارات تمهيدية، بين الثورة النوابية وحركة السياب الثورية، …

أكمل القراءة »

مظفّر النوّاب : (23) (بين الثورة النوابية .. وحركة السياب الثورية)

د. حسين سرمك حسن بغداد المحروسة – 2014 (( آنه يعجبني أدوّرعالگمر بالغيم ..ما أحب الگمر كلّش گمر )) ( مظفر النوّاب ) من قصيدة ( زفّة اشناشيل ) (( الكتابة هي عملية تحويل الدم إلى حبر )) ( ت . س . إليوت ) من وجهة نظري الشخصية ، وقد أكون مخطئا في ذلك لكنه اجتهاد على أية حال …

أكمل القراءة »

مظفر النوّاب : (22) ( الجرس العاشق … أنسنة النحاس )

د. حسين سرمك حسن بغداد المحروسة – 2014 (( يا جرس … يالعِشِتْ وحدك ساكتْ امن أيام ما واحد يسمعك تَعَبْ ؟ … لو ملّيت لو رنّاتك الحلوات ما عادت بنات التكّي والزعرور يلتمّن عليها يا حسافة …يا جرسْ كل ساع رناتك عِرِسْ بس الوكت كلّش نحِسْ … ….كلّش نحِسْ .. )) ( مظفر النواب ) من قصيدة ( جرس …

أكمل القراءة »

مظفّر النوّاب (21): (حزن النواب العجيب : مو حزن.. لكن حزين !!)

(( مو حزن .. لڇن حزين مثل بلبل .. گعد متأخر لگه البستان كلها بلايه تين )) ( مظفر النواب ) من قصيدة ( مو حزن … لكن حزين ) (( مو حزن … لكن حزين )) هكذا يستهل المبدع المعلّم «مظفّر النّواب» واحدة من أروع قصائده التي لم تضمها مجموعته المعروفة «للريل وحمد»، وهو مدخل يثير الحيرة في ذهن …

أكمل القراءة »

د. حسين سرمك حسن : مظفّر النوّاب : (20) الخيميائي

بغداد المحروسة – 8/12/2014 (( جفنك جنح فراشة غض .. وحجارة جفني وما غُمض )) ( مظفر النواب ) من قصيدة ( حن وآنه احن ) (( چثير گزازك بروحي .. وأ گولن هاي حنّيه )) ( مظفر النواب ) من قصيدة ( ولا أزود ) …. و«الخيميائي» هو المبدع المعلّم «مظفر النواب» الذي حوّل تراب اللغة والثقافة العامتين إلى …

أكمل القراءة »

د. حسين سرمك حسن : مظفّر النوّاب : (19) أين يكمن طير الحَبَر الأسود الملموم ؟

بغداد المحروسة – 2014 قبيل نهاية قصيدة “زفّة شناشيل” تحصل رجعة تجعلنا كمن يمارس مرحلة ” اللذة التمهيدية ” التي تسبق ” اللذة النهائية ” في العملية الجنسية ، ولكن بصيغة مضافة ومضاعفة رغم جوهرها ” التكراري ” السرّاني الذي يجري عادة من وراء أستار ظلمة الرغبة المسمومة . لكننا أُدخلنا الآن – بتعمد الشاعر – في مركز دائرة المشهد …

أكمل القراءة »

د. حسين سرمك حسن : مظفر النواب : (18) حداثة الرمزية الجنسية في قصيدة “زفّة شناشيل”

في مجال البهجة الكونية والسُكرة العراقية “العالمية” هناك قصيدة مهمة جداً ، من بين قصائد كثيرة ، هي ” زفّة شناشيل ” التي تكتسب أهميتها من أن الشاعر لم يوسّع فضاء الابتهاج والفرح لينطلق في آفاق الطبيعة المنفتحة والمتوهجة ، يلتحم بها وتنسرب روحه في أوصالها كما فعل في قصائده السابقة التي أشرنا إليها ، بل نجده هنا ” يضغط …

أكمل القراءة »

د. حسين سرمك حسن : مظفر النواب : (17) حداثة النهد المباركة

مع النواب دشّنت القصيدة العامية بدء مرحلة المعالجة الفنية الباهرة جماليا ورمزيا وحسّيا . وكانت الخطوة الأولى في هذه القصيدة ؛ قصيدة ” للريل وحمد ” التي صدمت ، كما قلنا ، المرتكزات التقليدية ” الباردة ” لذائقة المتلقي العراقي . يقول النواب في المقطع السابع : ( گضبة دفو ، يا نهد … لملمك … برد الصبح … ويرجّفنك …

أكمل القراءة »

د. حسين سرمك حسن* : مظفر النواب : (16) سُكرة عراقية “عالمية” في “النباعي”

* بغداد المحروسة – 2010 في ديوان “للريل وحمد” لا ندخل دائرة البهجة الكونية الكبرى كاملة والتي ينطلق فيها مظفر من مركز همّه الفردي ؛ إلّا بعد أن يمهّد الطريق لنا ويعدنا من خلال جرعات الأعياد التدريبية الصغيرة عبر سلسة القصائد لنتقبل الجرعات الكبرى المدوّخة ، جرعات الأعياد الكونية التي يقطع خطوة واسعة من طريقها في قصيدته ” زرازير البراري …

أكمل القراءة »