الرئيسية » ادب عامي (صفحه 5)

ادب عامي

مظفر النواب : (25) الحداثة الشعبية..هذا المركب العجيب

حسين سرمك حسن بغداد المحروسة – 2015 (( أمِسْ .. طشّيتك على الأيام صَمّ نسيانْ سمّيتكْ حِزِنْ وصّيت نفسي مِنْ معزْتَكْ تِنْسَه إسمكْ تترك السبّورة سوده مثل امِسْ تمحيلي رَسْمِكْ .. )) ( مظفر النواب ) من قصيدة ( مِتِتْ ) (( ألا يتساوى الأمير والفقير في حضرة الردى ؟ )) ( ملحمة جلجامش – اللوح الحادي عشر) إن العنف …

أكمل القراءة »

مظفرالنوّاب : (24) .. رائد الثورة العامية الحديثة

د. حسين سرمك حسن بغداد المحروسة – 2014 (( حِسّكْ عَضّانِيْ مْنِ شْفافِي )) ( مظفر النواب ) من قصيدة ( أوْكَحْ منّك ) (( عندما يَجْهَزِ التلميذُ .. يظهر أستاذه )) (حكمة وردت في فيلم – زورو-) من ميزات روّاد الشعر الحديث (السياب ونازك أساسا ثم البياتي لاحقا) ، هو أنهم تتلمذوا في مراحلهم التمهيدية – أو الانتقالية – …

أكمل القراءة »

ريسان الخزعلي : الثورة النوابية أكثر من إشادة.. أكثر من إشارة

الشاعر مظفر النواب الثورة النوابية/- دراسة اسلوبية في الشعر العامي للمبدع /مظفر النواب/.. كتاب الناقد /حسين سرمك حسن/- دار الينابيع- سوريا 2010 يحمل قوة الدخول الى عوالم مظفر النواب المسحورة بمهارة /العارف/ في كشف المستور الجمالي والفني والروحي في شعر شاعر كبير ورائد للتحديث في الشعر الشعبي العراقي عبر محاور متدافعة ومتداخلة (اشارات تمهيدية، بين الثورة النوابية وحركة السياب الثورية، …

أكمل القراءة »

مظفّر النوّاب : (23) (بين الثورة النوابية .. وحركة السياب الثورية)

د. حسين سرمك حسن بغداد المحروسة – 2014 (( آنه يعجبني أدوّرعالگمر بالغيم ..ما أحب الگمر كلّش گمر )) ( مظفر النوّاب ) من قصيدة ( زفّة اشناشيل ) (( الكتابة هي عملية تحويل الدم إلى حبر )) ( ت . س . إليوت ) من وجهة نظري الشخصية ، وقد أكون مخطئا في ذلك لكنه اجتهاد على أية حال …

أكمل القراءة »

مظفر النوّاب : (22) ( الجرس العاشق … أنسنة النحاس )

د. حسين سرمك حسن بغداد المحروسة – 2014 (( يا جرس … يالعِشِتْ وحدك ساكتْ امن أيام ما واحد يسمعك تَعَبْ ؟ … لو ملّيت لو رنّاتك الحلوات ما عادت بنات التكّي والزعرور يلتمّن عليها يا حسافة …يا جرسْ كل ساع رناتك عِرِسْ بس الوكت كلّش نحِسْ … ….كلّش نحِسْ .. )) ( مظفر النواب ) من قصيدة ( جرس …

أكمل القراءة »

مظفّر النوّاب (21): (حزن النواب العجيب : مو حزن.. لكن حزين !!)

(( مو حزن .. لڇن حزين مثل بلبل .. گعد متأخر لگه البستان كلها بلايه تين )) ( مظفر النواب ) من قصيدة ( مو حزن … لكن حزين ) (( مو حزن … لكن حزين )) هكذا يستهل المبدع المعلّم «مظفّر النّواب» واحدة من أروع قصائده التي لم تضمها مجموعته المعروفة «للريل وحمد»، وهو مدخل يثير الحيرة في ذهن …

أكمل القراءة »

د. حسين سرمك حسن : مظفّر النوّاب : (20) الخيميائي

بغداد المحروسة – 8/12/2014 (( جفنك جنح فراشة غض .. وحجارة جفني وما غُمض )) ( مظفر النواب ) من قصيدة ( حن وآنه احن ) (( چثير گزازك بروحي .. وأ گولن هاي حنّيه )) ( مظفر النواب ) من قصيدة ( ولا أزود ) …. و«الخيميائي» هو المبدع المعلّم «مظفر النواب» الذي حوّل تراب اللغة والثقافة العامتين إلى …

أكمل القراءة »

د. حسين سرمك حسن : مظفّر النوّاب : (19) أين يكمن طير الحَبَر الأسود الملموم ؟

بغداد المحروسة – 2014 قبيل نهاية قصيدة “زفّة شناشيل” تحصل رجعة تجعلنا كمن يمارس مرحلة ” اللذة التمهيدية ” التي تسبق ” اللذة النهائية ” في العملية الجنسية ، ولكن بصيغة مضافة ومضاعفة رغم جوهرها ” التكراري ” السرّاني الذي يجري عادة من وراء أستار ظلمة الرغبة المسمومة . لكننا أُدخلنا الآن – بتعمد الشاعر – في مركز دائرة المشهد …

أكمل القراءة »

د. حسين سرمك حسن : مظفر النواب : (18) حداثة الرمزية الجنسية في قصيدة “زفّة شناشيل”

في مجال البهجة الكونية والسُكرة العراقية “العالمية” هناك قصيدة مهمة جداً ، من بين قصائد كثيرة ، هي ” زفّة شناشيل ” التي تكتسب أهميتها من أن الشاعر لم يوسّع فضاء الابتهاج والفرح لينطلق في آفاق الطبيعة المنفتحة والمتوهجة ، يلتحم بها وتنسرب روحه في أوصالها كما فعل في قصائده السابقة التي أشرنا إليها ، بل نجده هنا ” يضغط …

أكمل القراءة »

د. حسين سرمك حسن : مظفر النواب : (17) حداثة النهد المباركة

مع النواب دشّنت القصيدة العامية بدء مرحلة المعالجة الفنية الباهرة جماليا ورمزيا وحسّيا . وكانت الخطوة الأولى في هذه القصيدة ؛ قصيدة ” للريل وحمد ” التي صدمت ، كما قلنا ، المرتكزات التقليدية ” الباردة ” لذائقة المتلقي العراقي . يقول النواب في المقطع السابع : ( گضبة دفو ، يا نهد … لملمك … برد الصبح … ويرجّفنك …

أكمل القراءة »

د. حسين سرمك حسن* : مظفر النواب : (16) سُكرة عراقية “عالمية” في “النباعي”

* بغداد المحروسة – 2010 في ديوان “للريل وحمد” لا ندخل دائرة البهجة الكونية الكبرى كاملة والتي ينطلق فيها مظفر من مركز همّه الفردي ؛ إلّا بعد أن يمهّد الطريق لنا ويعدنا من خلال جرعات الأعياد التدريبية الصغيرة عبر سلسة القصائد لنتقبل الجرعات الكبرى المدوّخة ، جرعات الأعياد الكونية التي يقطع خطوة واسعة من طريقها في قصيدته ” زرازير البراري …

أكمل القراءة »

موفق محمد : مخدّتنه عصافير !

مخدّتنه عصافير تِزقزق بوسةْ بوسةْ إتطير وعلى طولك ورد يِضحك نِدَهْ ونجوم وضوه يلبط متلحك تِسمعه العين وأنا إِزنيكي خصر غافي فِتر ومزاعل الردفين أكَيسه إمنين ؟ من أتعب وغمض العين وأريد أشبع حسن متلحّك عيوني

أكمل القراءة »

مجموعة ابوذيات للشاعر الكبير ناظم السماوي (ملف/6)

إشارة : والشاعر الكبير “ناظم السماوي” يمر بمحنته الصحية ، لا يسع أسرة موقع الناقد العراقي إلّا أن تتمنى لهذه القامة الإبداعية الكبيرة .. نخلة الشعر العامي ، النهوض والشفاء العاجل والعودة إلى ميدان الإبداع . وتحية له ولمسيرته الرائعة الثرة ، تبدأ أسرة الموقع بنشر حلقات هذا الملف . الأبوذيات : السماوه وناظم ابفد گلب ….. والراي اهي جرة …

أكمل القراءة »

مسلم السرداح : امثال عراقية (6/4)

من تكثر الملاليح تغرك السفينه الملاليح : الملاحون جمع ملاّح وهو قبطان السفينة . تغرك : تغرق يضرب هذا المثل على ضرورة ان يكون للمجموعة قائد واحد . *مكدي ما يحب مكدي مكَدي : متسول . مايحب : لايحب ، يكره ينتقد هذا المثل حالة من يكره غيره بدون سبب يذكر . *حرامي ما يبوك من حرامي يبوك : يسرق …

أكمل القراءة »

د. حسين سرمك حسن : مظفر النواب : (15) تفجير حداثة القصيدة العامية في “للريل وحمد”

في قصيدة “للريل وحمد” يغرقنا مظفر النواب في حالة الفقدان والأسى من خلال طريقتين : الأولى نفسية ومعنوية من خلال البيت الثالث الذي تعلن فيه الحبيبة أن غرامها قد ضاع إلى الأبد ، والثانية بنائية من خلال ” اللازمة ” التي كان الشاعر يختتم كل رباعية – كل مقطع من قصيدته بها وهي : ( وهودر هواهم ولك … حدر …

أكمل القراءة »