الرئيسية » ادب عامي (صفحه 3)

ادب عامي

قمر ونسمات
بقلم وعدسة: زياد جيوسي

قمر ونسمات بقلم وعدسة: زياد جيوسي    في أمسية من أمسيات عمَّان عاصمة الأردن الجميل، وخلال زيارتي التي طالت كنت أحلق مع الشعر الجميل والشاعر الأجمل الأستاذ مختار العالم، فهذه الأمسية كانت مختلفة ومتميزة، فمختار شاعر جميل وهادئ وقد بلغ منتصف العقد السادس من عمره، له تجربته الطويلة والهادئة في نظم الشعر، لم يطبع في حياته سوى ديوان واحد رغم …

أكمل القراءة »

فهيم عيسى السليم : قوالب اللغة العراقية (القسم السادس عشر) جذور الشعر العراقي

قوالب اللغة العراقية (القسم السادس عشر) جذور الشعر العراقي فهيم عيسى السليم إن دراسة وتحليل قوالب اللغة العراقية لا يمكن أن تكتمل دون تحليل ودراسة شعر الشعب العراقي لوسط وجنوب العراق ودراسة علاقته بالشعر العربي الكلاسيكي من جهة والتعرف من جهة أخرى على إحتمالات وجود علاقة أو إرتباط للشعر الشعبي العراقي بلغات العراق القديم وفنونه الأدبية من ملاحم ومناحات وغير …

أكمل القراءة »

فهيم عيسى السليم : اللغة العراقية بين الحقيقة والخيال

اللغة العراقية بين الحقيقة والخيال فهيم عيسى السليم لا يختلف إثنان أن العراقيين يستخدمون الحروف العربية المنطوقة حينما يتكلمون إضافة لحروف أخرى ورثوها أما من لغات العراق القديمة مثل (اﻟﮔاف) أو من الأقوام التي إحتلت العراق قبل الدخول العربي له مثل (اﻟﭽيم) ولكن لا أحد يعترف أو يدرك تماما في ظني المتواضع أن العراقيين في أحايين كثيرة ينطقون المفردات والتراكيب …

أكمل القراءة »

محسن عبد المعطي : وَانَا فِي هَوَاكِ مِ الْمَسَاكِينْ

بَخَبِّي دُمُوعِي عَنْ عُذَّالِي يَا يُمَّةْ وِبَافْتِكْرِكْ وَانَا فِي الْكَرْبِ وَالْغُمَّةْ أَنَامْ وِالدَّمْعَة فِي عِينِي وَانَادِي الْمَوْلَى بِحَنِينِي وِبَتْرَجَّاهْ يِنَجِّينِي أَنَادِي بْقَلْبِي وِالْوِجْدَانْ نَهَارِي أَنِينْ وِلِيلِي حَنَانْ بَاحِبِّ الْخِلْوَة يَا يُمَّةْ وِبَاكْرَهْ كُتْرِةِ اللَّمَّةْ وِسَامْعِكْ وِانْتِ بِتْنَادِي عَلَى وْلَادِي يَا وَادْ حَمَادَه قٌمْ صّلِّ وِوَحِّدْ رَبَّكِ الرَّحْمَنْ دَا وَقْتِ أَدَانْ وِصُوتِ الْمَوْلَى بِيْجَلْجِلْ مِنِ السَّمَاوَاتْ “أَنَا بِالذَّاتْ أَقُولْ لِلْأَمْرِ:كُنْ فَيَكُونْ …

أكمل القراءة »

كاظم اسماعيل الگاطع: ريحة الحنطة (ملف/3)

إشارة : قد تكون قصيدة الشاعر الكبير ( كاظم اسماعيل الكاطع ) هذه من أروع ما كُتب في الأدب العراقي عن العلم العراقي . القصيدة : ما كفّت الجنطة .. ماخذ وياي العراق بجنطة طالعه منها منارة وعثگ نخلة .. وشعله من عيون نفطه .. وراح نوصل .. ذاك حدّ السيطرات وذيچ ضوايات المحطة .. أضمها وين ؟

أكمل القراءة »

علي العضب : هُنـــــــا البصرة

هُنا البصرة هُنا بيت التنك بيت الگصب والطين والجبره هُنا البصرة هُنا الفُقرة (الفقراء) هُنا گاع الذهب والماس والياقوت باكاها الحرامي وحطهن بقصره هُنا البصرة البشر مبيوع ما يدري مسَعّر كلمن بسعره هُنا الميناء

أكمل القراءة »

قاسم ماضي: حالات النصح والموعظة في قصائد الشاعر العراقي المغترب جابر الشكرجي رسائل متصلة بالبيئة

في بعض الأحيان يصوّر الشاعر الآخرين الذين أصبح ملاصقا ً لهم أو متعايشا ً بينهم ،أو هو على أحتكاك معهم سواءاً في مدينته أو خارجها ، بأنهم هؤلاء الذين يستقون المعارف والأفكار من الحورات العلمية والثقافية ، ولكونه أحدهم وإبن بيئتهم ، ويعيش عصرهم يتأثر بهم ويحاول أن يؤّثربهم عبر معانيه ومخيلته العاجة بالصور ، ثم يأخذ بالبحث عنهم عبرترحاله …

أكمل القراءة »

أدهم عادل .. شاعر الشباب وصوت همومهم

*كتبت: تضامن عبدالمحسن يقول… وآني مليت أرد أعاتب كافي يومية نتعارك عل المذاهب! كافي كلمن لام ربعة وطالع الغبشة يحارب.. أبنو فكرة.. رسّموا صورة.. خرّجوا طالب.. ربّوا للطفلة كصايب.. حطّوا ضحكة بوجه كل انسان شايب. فرّحوا جيل بعمرة ما يعرف سعادة ولا تزيدون الوكت ضيم ومصايب.. الدين ضحكة طفلة حلوة.. وجنة الله انخلقت لكل طينة طيبة.. الجنة مو بس للكرايب!! …

أكمل القراءة »

محسن عبد المعطي : لَمَّا كَانِ الْحُزْنِ يِرْسِمْ

لَمَّا كَانِ الْحُزْنِ يِرْسِمْ فُوقْ شَفَايْفِي دَمْعِتِينْ *** لَمَّا كَانِ الْدَّمْعِ يِحْرَقْ مِنْ خُدُودِي الْوَجْنِتِينْ *** كُنْتَ انَادِي وَاقُولْ يَا بُويَا آهْ يَا بُويَا مِ السِّنِينْ *** اِلسِّنِينَ اهِي جَاتْ عَلَّيَّ حَوِّلِتْ دَمْعِ الْعِنِينْ *** وِالْبُحُورْ تِجْرِي يَا بُويَا مِ الدُّمُوعْ دِي مَلْيانِينْ ***

أكمل القراءة »

شهيد الحلفي : التعبير بالاستعارة

alhelfi_shhed@yahoo.com الشعر الرسالي احد المفاهيم الوظيفية للشعر وذلك النمط الوظيفي يتطلب سلوكا تعبيريا خاصا ويقتضي توفر اعدادات مسبقة في شخص من يتولى تلك الوظيفة الرسالية , هذا النمط ووفقا للاعدادات المشار اليها اعلاه يلزم الشاعر في سبيل تحقيق هدفه بإجراء عملية [تركيب] لايجاد ذات اخرى تتولى المهمة التي حددها نمط الرسالة او الى استعارة [آخر] يتولى فعالية الرسالة , أي …

أكمل القراءة »

قاسم شاني : البحر الاخضر .. ينبع من مئذنة المطاريحي

ثمة شيء يضغط على مفاتيح المخيلة ويفتح اسرار المئذنة والبحر الاخضر لنجد انفسنا عالم عام تتشابك فيه رؤى التجديد والتراث ، عبر رموزه واساطيره لخلق بنية النص الشعري .. كاللغة والصورة والبنى الموسيقية . وان القراءة المتأنية لقصائد الديوان تكشف لنا الاطار الرؤيوي للشاعر وفلسفته في الحياة لفهم ( الانسان) و( الدين ) متخطياً الثقافة السلفية وايمانها المطلق بالمسلمات وانتقاصها …

أكمل القراءة »

حامد كعيد الجبوري : الأنبياء فقراء ؟ أم الفقراء أنبياء ؟

بعد وضعي عنوان موضوعتي فكرت طويلاً لإلغاء هذا العنوان ، بسبب ما قد تثير من إشكالية الحديث عن المقدس أو المساس به ، ولكنني وقفت إزاء ماصرح به المعنييون بشوؤن الأنبياء وتواريخهم ، ف (محمد ص) خيِّر بين أن يكون سلطان ونبي أو نبي فقير ، فأختار طوعاً النبي الفقير كما يقولون ، والتأريخ العملي لسيرة النبي الأعظم (ص) تؤكد …

أكمل القراءة »

أحمد معن الزيادي : الشعر فاعل انساني…. ديوان (المأذنة والبحر الاخضر) إنموذجاً

يقول جبران خليل جبران “إننا نعيش لنهتدي الى الجمال وكل ما عدا ذلك هو لون من ألوان الأنتظار” إن ما قاله الشاعر جبران خليل جبران هو الهدف الاساسي الذي تسير بأتجاهه هذه المجموعة الشعرية.(الانسان,الوطن,الحلم,الفراشات,الورد,العسل) مفردات تكررت كثيراً في قصائد الشاعر الكبير عماد المطاريحي وهذ إن دلّ على شئ فأنه سيدل على أن شاعرنا هو رسول مبعوث من الفراشات يطير بأجنحة …

أكمل القراءة »

فهيم عيسى السليم : إشتقاقات الحُب والحَب والحِب في العامية العراقية

من خلال دراساتي التحليلية عن قوالب العامية العراقية تصادفني في أحايين كثيرة كلمات ذات طبيعة خاصة تفنن أبناء وادي الرافدين في تخريج مختلف الإشتقاقات لها مستعينين لابد بخزينهم اللغوي الهائل المتعدد الروافد والغائر في عمق الزمن كما سنرى ذلك في نهاية الموضوع. وحين يكون جذر الكلمة عربيا فصيحا يتوقع المرء أن تدور الإشتقاقات بمحاور قريبة جدا من إشتقاقات الفصحى لأن …

أكمل القراءة »

فهيم عيسى السليم : قوالب العامية العراقية (القسم السادس)
كسر فعل المضارعة في العامية العراقية فاعلان لفعل واحد في العامية العراقية

سنتناول اليوم قالبين من قوالب العامية العراقية هما كسر فعل المضارعة وإيراد فاعلين لفعل واحد كسر فعل المضارعة : من المعروف أن العربية الفصحى تفتح أول الفعل المضارع المسمى حرف المضارعة المشتق من الفعل الثلاثي مهما كانت حالة الفعل فنقول رجع يَرجعُ نام يَنامُ نشأ يَنشأ سأل يَسأل قرأتْ تَقرأ نزل يَنزل يَنزلون تَنزلون تَنزلان يَنزلان وتضم أول الفعل المضارع …

أكمل القراءة »