ملف فلسطين الحبيبة

غزةُ… ألا مِن حُرٍ يسمعُ صراخَها ويلبي نداءهَا
بقلم د. مصطفى يوسف اللداوي (ملف فلسطين الحبيبة/80)

كأنها تعيش وحدها، معزولة عن عالمها، مفصولة عن أمتها، بعيدة عن حاضنتها، غريبة عن محيطها، ولا علاقة لها بوسطها الذي تنتمي إليه وتربط به عقيدةً وقوميةً، وديناً ولغةً، وتاريخاً وحضارةً، وبيئةً وجغرافيا، فغدت بمعاناتها غريبةً وشعرت بنفسها وحيدة، فلا أحد يقف معها أو يساندها، ولا من يسمع أنينها ويشعر بألمها، ولا من يستجيب لندائها ويلبي صرختها، ولا من يهب لإغاثتها …

أكمل القراءة »

نزار قباني: المهرولون

1 سقطت آخر جدران الحياء. و فرحنا.. و رقصنا.. و تباركنا بتوقيع سلام الجبناء لم يعد يرعبنا شيئٌ.. و لا يخجلنا شيئٌ.. فقد يبست فينا عروق الكبرياء… 2 سقطت..للمرة الخمسين عذريتنا.. دون أن نهتز.. أو نصرخ.. أو يرعبنا مرأى الدماء.. و دخلنا في زمان الهرولة.. و و قفنا بالطوابير, كأغنامٍ أمام المقصلة. و ركضنا.. و لهثنا.. و تسابقنا لتقبيل حذاء …

أكمل القراءة »

أمل دنقل: لا تصالح.. لا تصالح.. لا تصالح.. (ملف/61)

  (1) لا تصالحْ! ..ولو منحوك الذهب أترى حين أفقأ عينيك ثم أثبت جوهرتين مكانهما.. هل ترى..؟ هي أشياء لا تشترى..: ذكريات الطفولة بين أخيك وبينك، حسُّكما – فجأةً – بالرجولةِ، هذا الحياء الذي يكبت الشوق.. حين تعانقُهُ، الصمتُ – مبتسمين – لتأنيب أمكما.. وكأنكما ما تزالان طفلين! تلك الطمأنينة الأبدية بينكما: أنَّ سيفانِ سيفَكَ.. صوتانِ صوتَكَ أنك إن متَّ: …

أكمل القراءة »

فلسطين روحي وريحانتي (ملف القدس/59)

فلسطين روحي وريحانتي فلسطين يا جنة المنعم أما آن للظلم أن ينجلي ويجلو الظلام عن المسلم ونحيا بعز على أرضنا ونبني منارًا إلى الأنجم ويلتم شمل الصحاب على دروب الجهاد وبذل الدم فلا نَصْر إلا بقرآنـنا ولا عون إلا من المسلم فلا الغرب يُرجى لنا نفعه ولسنا بقواته نحتمي ولا الشرق يعطي لنا فضلة أيرجى العطاء من المعدم؟! ولا حق …

أكمل القراءة »

أقصانا يلفظ أنفاسه الأخيرة
بقلم: د. وسيم ونّي.
مدير مركز رؤية للدراسات والأبحاث في لبنان (ملف القدس/58)

واحد وخمسون عاماً مضت على جريمة إحراق المسجد الأقصى . انقضت تلك الأعوام وما زال الأقصى يعاني قساوة الاحتلال ، فمنذ عام 1967 عندما احُتلت القدس , وقرّرت الحركة الصهيونية العالمية اتخاذ فلسطين وطنًا قوميّا ليهود العالم , والأقصى يعاني مرارة الاحتلال , كونه اتخد من مزاعمه التي روّجها , ويروجها بأن ” فلسطين هي أرض بلا شعب ” وذلك …

أكمل القراءة »

بارك الله درب من يذود عن ذماره
و تبا للمطبعين مع الكيان الصهيوني
حمود ولد سليمان “غيم الصحراء” (ملف/57)

من الجزائر الروائي الكبير واسيني الأعرج والناقد والشاعر بشير ضيف الله ومن المغرب الشاعر محمد بنيس ومن موريتانيا الشاعر شيخنا عمر ومن العراق الشاعر عبد الكريم كاصد، وجمال حيدر، ومحمد الأمين الكرخي، ورؤيا سعد، وعبدالهادي سعدون، وصادق الطائي، وصالح حسن فارس، وعلي نوير، وشاكر الناصري، ومعتز رشدي، وباسم الشريف، وحسن جوان، وفالح مهدي، وايهاب شغيدل، وعبد الأمير العبادي ، وصلاح …

أكمل القراءة »

الفيس بوك عدوٌ حاقدٌ وشريكٌ للاحتلالِ قاتلٌ
بقلم د. مصطفى يوسف اللداوي

إنها واحدةٌ من أسلحة الاحتلال الصهيوني القاتلة، وأداةٌ من أدواته العدوانية الحاقدة، بل هي بندقيةٌ عمياء مُشَرَّعة، ووسيلةٌ عنصريةٌ مُسَخَّرةٌ، وقوةٌ غاشمةٌ مُسَلَّطةٌ، وميدانٌ مفتوحٌ للسفح والسفك والدم، وجبهةٌ مخصصة للقتل والظلم والعدوان، ومنصة مشادةٌ للبغي والطغيان، وهي فضاءٌ كونيٌ متاحٌ للدعاية الكاذبة والرواية المزيفة، وبوقٌ فاسدٌ يروج للاحتلال ويصد عنه، ويشيع روايته ويزينها، ويفند دعاوى ضحاياه ويشوهها، إنها إدارةٌ …

أكمل القراءة »

فلويد والحلاق نضالٌ مشتركٌ وقاتلٌ واحدٌ
بقلم د. مصطفى يوسف اللداوي

قد يبدو الأمر مستغرباً عند البعض، ولا مكان للمقارنة بينهما، إذ كيف يمكننا الربط بين أمريكي أسودٍ، متهمٍ بالابتزاز والسرقة، وفلسطينيٍ من ذوي الاحتياجات الخاصة، متهمٍ بالمقاومة وتهديد حياة الجنود والمستوطنين الإسرائيليين، فالأول لا يملك قضيةً يناضل من أجلها، ويضحي في سبيلها، بل تطغى عليه شهواته وتحركه نوازعه وتدفعه منافعه، والثاني عنده أمُ القضايا وأقدس الأوطان، التي يناضل من أجلها …

أكمل القراءة »

مجاز “الخارج” وانقلاب الأدوار في زمن الكورونا
بقلم: الأسير كميل أبو حنيش
سجن ريمون الصهيوني

هل نحن خارج حسابات الزمن؟ كم سيمضي من الوقت حتى ندرك بعض الحقائق المفزعة، ونحن نرقب بدهشة الأطفال، العالم الذي ينكمش على ذاته، والخارج بالنسبة إليه، مجرد شرفة يطل من خلالها على العدم، وإذا حالفه الحظ فبضع خطوات خارج الباب كي يتذكر أنه لا يزال حرًا… أما نحن المنذورين للحياة خلف الأبواب الموصدة، نحن من نحيا انفصالًا قسريًا عن الزمن …

أكمل القراءة »

الفلسطينيون يترقبون ليلةَ القدرِ ويحيونَها
بقلم د. مصطفى يوسف اللداوي

ليس أكثر من الفلسطينيين جميعاً، في الوطن والشتات، وفي مخيمات اللجوء وبلاد الغربة، وفي السجون العربية والمعتقلات الإسرائيلية، وفي كل مكانٍ يتواجدون فيه، غرباء أو بين أسرهم، فرادى وجماعاتٍ، صغاراً وكباراً، ونساءً ورجالاً، وأياً كانوا فقراء أو أغنياء، تعساء أو سعداء، مرضى أو أصحاء، عاطلين أو عاملين، أميين أو متعلمين، ترقباً لليلة القدر المباركة، وانتظاراً لها بتوقٍ وشغفٍ، وتحرياً لها …

أكمل القراءة »

مهند طلال الأخرس: آلام وآمال، سيرة تُشبه صاحبها

لم نكتب حكايتنا لأننا كنا نزرع الأرض ولم نحسن الكتابة ، وعندما احسنا الكتابة غافلنا قطار العمر ورصاص الغدر، هذا ما سمعته من احدهم في وصف حالتنا الفلسطينية ، وعلى رأي محمود درويش في “طللية البروة” : “كنا طيبين وسذجا” لكن كعادة طائر الفينيق وهو عادة فلسطينية اصيلة اذ سرعان ما يستفيق وينهض ولو بعد حين ليكتب حكايته من جديد؛ …

أكمل القراءة »

مهند طلال الأخرس: كيف تُخَلَّدُ الاسماء؟ دلال المغربي نموذجاً

لأن الشهداء أخلد الاسماء -كما يقول فيكتور هيغو- تبقى اسمائهم وذكرياتهم وما قدموه وانجزوه عالقة في الاذهان ومحط فخر وتقدير كبير من قبل مختلف الشعوب والامم، وتبقى سيرتهم واسمائهم على الدوام تضيء عتمة الذاكرة مهما تقدم العمر وطال الزمن. فلا عجب ان تمتليء الاوطان بأسماء الشهداء، فهي اسماء لا تموت، ولا عجب ان تفتخر الصبايا بأنهن يحملنّ اجمل الاسماء (فلسطين، …

أكمل القراءة »

الجريمة والعقاب
الدكتور عدوان نمر عدوان
جامعة النجاح الوطنية-فلسطين

لأول مرة يعاني المجتمع الدولي ما يعانيه الفلسطينيون يوميا، فالحجر على السفر بين الدول يعانيه الفلسطينيون يوميا، وسفرهم مقيد جدا في الضفة، وحتى يحصل الفلسطيني على فيزا يفحص أمنيا لأسبوعين أو أكثر، فيفتش في تاريخه وتاريخ عائلته، ويسأل عن تحركاته، بل إن الحجر عليه يكاد يكون أبديا، أما المنتجات الصادرة والواردة فتفحص بأحدث الآلات، وبمساعدة الكلاب، وطواقم مدربة تدريبا أمنيا …

أكمل القراءة »

مهند طلال الأخرس: آذار

في أذار تنتشر الارض فينا حُباً وخضرة، وتغمرنا بحلة بهية ملونة بألوان قوس قزح، وتكتسي قلوبنا فرحة كفرحة المروج الخضراء المشتاقة للاعين اللامعة والمتساقط دمعها على لمعة الشمس. في آذار حيث يغادر الشتاء على مهل ويهل الربيع على الحنين باسطا بهجة الوانه على المروج والجبال وعلى السهول والتلال..لكني رأيت اجمل سطوره على سفوح الجولان وسماء طبريا وغور بيسان… في آذار …

أكمل القراءة »

في تأمل تجربة الكتابة
شيء عن أصدقائي الأسرى من الكتّاب
فراس حج محمد/ فلسطين

كثيرا ما تشدني معرفة الكاتب الأسير، أجد نفسي مسوقاً للتعرف إليه، بقراءة كتبه ومتابعة أخباره الثقافية على وجه الخصوص، الأسير باسم خندقجي كان أول كاتب أسير، يربض خلف القضبان تعرّفت عليه عن طريق أخيه يوسف، فقد كنت كثيرا ما أتردد على المكتبة الشعبية للحصول على ما يستجدّ من الكتب، فتوطدت علاقة بيننا، وإن فترت بعد ذلك، إلا أنني ما زلت …

أكمل القراءة »