قكر

| عباس خلف علي : صنعة القراءة .

في كتابه – نقد الحاكمة– لا يرى “كانط ” في مفهوم العبقرية الفنية أن الموهبة الاصيلة متفردة وساحرة ومدهشة فهذا لا يدل على الحقيقية، وانما ثمة اشارة مسبقة متراكمة ذهنية هي من حددت – وجهة النظر وانقاد اليها شعوريا أو لا شعوريا إلى عوالمها – هذا الاحساس الذي يسميه البعض – التصور الذهني – هو مجموعة صورة مهيمنة لتصبح المحتوى …

أكمل القراءة »

| إبراهيم أبو عواد : الكينونة الإنسانية وسلطة المجتمع والرموز اللغوية.

1      المعنى الحقيقي للكَينونة الإنسانية يتجلَّى في الرموز اللغوية التي تنعكس على الأنساق الاجتماعية ، ويتحدَّد في الإشارات الفكرية التي تمتد في الوَعْي والإدراك وظواهر التاريخ . وإذا كانت ظواهرُ التاريخِ معاييرَ قَصْدِيَّةً قائمةً على سياسة الفِعل الاجتماعي ، فإنَّ الكَينونةَ الإنسانيةَ منظومةٌ معرفيةٌ قائمةٌ على إفرازات الهُوِيَّة الوجودية . والمعاييرُ القصدية والمنظومةُ المعرفية تُشَكِّلان معًا طبيعةَ سُلطةِ المجتمع …

أكمل القراءة »

| إبراهيم أبو عواد : التفاعل اللغوي والهوية الإنسانية .

1      التفاعلُ اللغوي في الظواهر الثقافية لَيس شكلًا من أشكال التنظيم الاجتماعي فَحَسْب ، بَل هو أيضًا تعبيرٌ رمزي عن الهُوية الإنسانية في تَجَلِّيَاتها النَّفْسِيَّة المُنعكسة على الواقع ، التي تُؤَسِّس منهجًا معرفيًّا لاستيعاب الفِعْل الاجتماعي ، وتأويله في سِياقات الوَعْي الذي تُولِّده الأحداثُ اليومية بين التنظيرِ ( وضع النظريات اعتمادًا على الربط المنطقي بين الخَيَالات والمُشَاهَدَات ) والتكوينِ …

أكمل القراءة »

| إبراهيم أبو عواد : الظاهرة الثقافية والجوهر اللغوي .

1      العناصرُ الأساسية للواقع لا تتحوَّل إلى حقائق اجتماعية بشكل تلقائي ، لأنَّ بُنية المُجتمع لَيْسَتْ آلِيَّةً ميكانيكيَّة ، وإنَّما هي شبكة ديناميكيَّة، تقوم على القَصْدِيَّةِ ( النِّية المُبَيَّتَة ) ، والشُّعورِ المبني على التجارب المعرفية ، والتفكيرِ الإبداعي ، والفِعْلِ الاجتماعي الواعي ، الذي يتحرَّك في هُوِيَّة الزمان ، ويَنْشَط في ماهيَّة المكان.وهذا مِن شأنه تحقيق التكامل بَين …

أكمل القراءة »

| عبدالعزيز آل زايد :هل سيقتل الموت؟.

طرح عليّ أحد الأصدقاء سؤالًا ديكارتيًّا، بقوله: هل يستطيع العلم أن “يقتل” الموت؟، الغاية من هذا السؤال إدراك أنّ للعلم حدود، وهو مصداق قوله تبارك وتعالى: (وَمَا أُوتِيتُمْ مِنْ الْعِلْمِ إِلاَّ قَلِيلًا)، فالحياة لغز والموت والفناء من الألغاز التي لم تدرك بعد، وإن إدعى العلم بها من إدعى!   نعود للسؤال الجوهري: هل يستطيع العلم قتل الموت؟، إذا تجاوزنا المغالطات …

أكمل القراءة »

| إبراهيم أبو عواد : الدافعية والفاعلية والتفاعلات الاجتماعية .

1      الجُذورُ الفلسفية للظواهر الثقافية تُحدِّد طبيعةَ المُجتمع، وهذه الطبيعةُ لَيست شكلًا ثابتًا، وإنَّما هي كَينونةٌ مُتَحَوِّلَةٌ في الدَّلالات الرمزية للوَعْي والشُّعور ، ومَاهِيَّةٌ كامنةٌ في التغيُّرات الطارئة على مصادر المعرفة ، التي تَكشف خصائصَ التجارب الإنسانية،روحيًّا وماديًّا. وإذا كان المعنى الحقيقي للتجارب الإنسانية ينبع مِن المُتعة والمُعاناة مَعًا ، فإنَّ الوَعْي الحقيقي بشخصية الفرد وسُلطةِ المُجتمع يَنبع مِن …

أكمل القراءة »

| إبراهيم أبو عواد : فلسفة الوعي والتاريخ الفكري .

1 البُنيةُ الفلسفية للعلاقات الاجتماعية تُمثِّل مَنظومةً إنسانِيَّةً للخَلاص الوجودي ، وخُطَّةً معرفيةً للإنقاذ الشامل . وهذا يدلُّ على الترابط بين الفِكر الإنساني وكَينونةِ المُجتمع الحاضنة لسلوكِ الأفراد المنطقي ، وتاريخِ الجماعة الواعي . والترابطُ بين الفِكر والكَينونة انعكاسٌ طبيعي للسِّياق الحياتي الذي تنشأ فيه الرموزُ اللغوية والأسئلةُ المصيرية ، ونتيجةٌ حتمية للتأثيرات الشعورية على النُّظُم الثقافية في حياة الأفراد …

أكمل القراءة »

| إبراهيم أبو عواد : بنية المجتمع الإنساني والنظام الاجتماعي .

1      بُنية المجتمع الإنساني عِبارة عن شبكة مِن أنظمةِ التاريخ المعرفية ، وأنساقِ المعنى المُنظَّمة ، وظواهرِ الوُجود الثقافية ، وتقاطعاتِ اللغة الرمزية . وهذه الشبكة تُمثِّل الأساسَ العقلاني للمنهج الفكري الذي يَمنح الشرعيةَ للبناء الاجتماعي ، ويُكوِّن المفاهيمَ المركزية الحياتية التي تُنظِّم النشاطَ الاجتماعي ، وتَقُوده نَحْوَ تحقيقِ الحاجات الإنسانية ، وتَلبيةِ الرغبات الفردية، وتَفعيلِ الأحلامِ الجماعية. وبما …

أكمل القراءة »

| د. فاضل حسن شريف : المقصود بالاصلاح في القرآن الكريم .

هنالك ارتباط بين المصلح وعلاقته بالله تعالى فالله يرفع عمل المصلح “إِلَيْهِ يَصْعَدُ الْكَلِمُ الطَّيِّبُ وَالْعَمَلُ الصَّالِحُ يَرْفَعُهُ” (فاطر 10). والمصلح عمله لنفسه “مَنْ عَمِلَ صَالِحًا فَلِنَفْسِهِ وَمَنْ أَسَاءَ فَعَلَيْهَا” (فصلت 46) (الجاثية 15).  والمؤمن المصلح يكون في مأمن من عقاب الله “مَنْ آمَنَ بِاللَّهِ وَالْيَوْمِ الْآخِرِ وَعَمِلَ صَالِحًا فَلَا خَوْفٌ عَلَيْهِمْ” (المائدة 69)، حتى الظالم إذا تاب وأصلح فإن …

أكمل القراءة »

| إبراهيم أبو عواد : السلوك الاجتماعي والبناء الثقافي .

1 السلوكُ الاجتماعي يُوضِّح طبيعةَ الصِّراع في النَّفْس الإنسانية ، وماهيَّةَ الأحلام التي تختبئ في أعماق الشُّعور الفردي والجماعي ، وكَينونةَ الأشياء التي تَظهر في البُنى الثقافية ، وحقيقةَ العناصر المُؤثِّرة في حركة التاريخ. وكما أنَّ وُجود المُجتمع يَسبق ماهيَّةَ العلاقات الاجتماعية ، فكذلك كِيَان الإنسان يَسبق منظومةَ الوعي بالذات والآخَر . وهذه الأسبقيَّة لا تعني مُحَاصَرَةَ الأفكار في الإطار …

أكمل القراءة »

| د. فاضل حسن شريف : المشتركات بين المسيحية والاسلام في القرآن الكريم (الحلقة الثانية) (رب العالمين خالق السماوات والارض والايمان بالاخرة).

ان الاديان السماوية لها منبع واحد هو خالق الكون مدبر الامور وله اسماء مختلفة منها الله في الاسلام والرب في اغلب الديانات منها الاسلام والمسيحية “قُلْ مَنْ رَبُّ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ قُلِ اللَّهُ” (الرعد 16).   تؤمن الديانتان المسيحية والاسلام بان الله خالق السماوات والارض، وجاء ذكر “خَلَقَ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضَ” بحرفيتها في ايات عديدة تشترك فيها الديانتين المسيحية والاسلام (البقرة 164) …

أكمل القراءة »

| إبراهيم أبو عواد : ضرورة إعادة تفسير التاريخ .

1      وظيفةُ العلاقات الاجتماعية هي استعادةُ الجَوهر الإنساني مِن تقلُّباتِ الحياة وانقلاباتِ المشاعر ، وتَحويلُه إلى واقع مُتفاعل معَ مركزيةِ اللغة في المجتمع ، ومركزيةِ المجتمع في تاريخ المعنى ، مِمَّا يُنتج ظواهر ثقافية حاملة للأفكارِ الإبداعية والرموزِ المعرفية والأسئلةِ المصيرية ، فتنتقل فلسفةُ السلوكِ الحياتي مِن الأنماط المُتوارثة والقوالب الجاهزة إلى البُنى العميقة في الأحداث اليومية والوقائع التاريخية …

أكمل القراءة »

| إبراهيم أبو عواد : الفكر والعاطفة في التاريخ والمجتمع .

1 الرابطةُ الوجودية بين الفِكْر والعاطفة تُمثِّل منظومةً معرفيةً في تاريخ المعنى الإنساني بكُل تحوُّلاته الذهنية وتَجَلِّياته الواقعية ، ومَاهِيَّةً كامنةً في فلسفة العلاقات الاجتماعية بكُل أنماطها الحياتيَّة وتفاعلاتها الثقافية . والفِكْرُ والعاطفةُ لا ينفصلان في السُّلوك الواعي في المجتمع ، لكنَّهما يتجسَّدان وَفْق أشكال لغوية رمزية ، ويَظهر تأثيرُهما في تفاصيل الحياة اليوميَّة ، وظُهورُ الأثر لا يَستلزم بالضَّرورة …

أكمل القراءة »

| د. فاضل حسن شريف : المشتركات بين المسيحية والاسلام في القرآن الكريم / الحلقة الاولى. .

  لاشك ان الديانات السماوية ومنها المسيحية والاسلام مصدرها واحد هو الله رب العالمين “اللَّهُ رَبُّ الْعَالَمِينَ” (القصص 30) فهو الخالق “اللَّهُ خَالِقُ كُلِّ شَيْءٍ” (الزمر 62)، وهو المالك “وَلِلَّهِ مُلْكُ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ وَاللَّهُ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ” (ال عمران 189)، وهو الرحمن الرحيم “بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ” (الفاتحة 1)، ولا يحب الفساد “وَاللَّهُ لَا يُحِبُّ الْمُفْسِدِينَ”  (المائدة 64)، وهو …

أكمل القراءة »

| إبراهيم أبو عواد : الحقيقة والمعاني المعرفية في المجتمع .

1      شُعورُ الإنسان بالحقيقة في البُنى الاجتماعية يُمثِّل الخُطوةَ الأُولَى في طريق تحرير المعاني المعرفية من العلاقات المصلحية في المجتمع، التي تُؤَسِّس فلسفتها على أساس تفريغ الإنسان مِن إنسانيته ، وتحويله إلى كِيانٍ هَش يَدُور في فَلَك المَنفعة الماديَّة الفَجَّة ، وشيءٍ هامشي ضِمن ثنائية العَرْض والطَّلَب . والعلاقاتُ المصلحية تُؤَدِّي إلى توليد تفسيرات جديدة للعناصر الوجودية في المُحيط …

أكمل القراءة »