فلسفة

| إبراهيم أبو عواد : العلاقات الاجتماعية على الصعيدين اللغوي والوجودي .

1 أهميةُ العلاقات الاجتماعية لا تتجلَّى في قُدرتها على تَوليد أنساق حياتية للفرد والجماعة فَحَسْب ، بَلْ أيضًا تتجلَّى في قُدرتها على تكوين سُلطة معرفية تُوازن بين الأبعاد الروحية والنَّزَعَات المادية ، وتُوَائِم بين أعماق اللغة وقواعد التاريخ الاجتماعي . وكما أنَّ العَالَمَ سريعُ التغيُّر ، ويُغيِّر الحراكَ الاجتماعي ، وحركةَ المشاعر، واتجاهَ الأحداث اليومية، وطبيعةَ الوقائع التاريخية ، فكذلك …

أكمل القراءة »

| إبراهيم أبو عواد : سلطة المجتمع وفلسفتها الحياتية .

1      سُلطةُ المُجتمعِ نظامٌ مِن التَّحَوُّلات المعرفية التي تَعْمَل على تحليل طبيعة الوَعْي ، ومنظومةٌ مِن التَّغَيُّرات الاجتماعية التي تَعْمَل على تَوسيع حُدود الإدراك. واندماجُ الوَعْي معَ الإدراك يَجعلان العَقْلَ الجَمْعي قادرًا على تَكريسِ الأنماط السُّلوكية في المنظور الرمزي للفِعل الاجتماعي ، وتَجذيرِ المعايير الأخلاقية في التجارب الحياتية للفرد والجماعة . وكُلَّمَا ازدادت فاعليَّةُ سُلطة المُجتمع على أرض الواقع …

أكمل القراءة »

| إبراهيم أبو عواد : فلسفة المعرفة في المجتمع والثقافة واللغة .

1      العناصرُ المعرفية في المجتمع تُمثِّل قُوَّةً توليديةً للمفاهيم الاجتماعية التي تَبْني أركانَ السُّلطة اللغوية في السِّياقات الثقافية . وبما أنَّه لا تُوجَد مَفاهيم بلا دَلالات ، فلا بُدَّ أن تَنشأ حركة فكرية في ظواهر التأويل اللغوية، وبما أنَّه لا تُوجَد سِياقات بلا استعارات ، فلا بُدَّ أن يتكوَّن حَرَاك ثقافي في أنماط التفسير الاجتماعية. وهذه التفاعلاتُ في أنساق …

أكمل القراءة »

| د. زهير الخويلدي : كانط ونقد العقل الخالص .

“ أسمي أي معرفة متعالية تهتم بشكل عام بالأشياء بدرجة أقل من اهتمامنا بنمط معرفتنا بالأشياء، بقدر ما يجب أن يكون ذلك ممكنًا قبليا.” نقد العقل الخالص هو عمل كانط الأساسي، الذي نُشر عام 1781، والذي يحلل فيه الملكات المختلفة للعقل، من أجل إثبات أن معرفتنا لا يمكن أن تتجاوز حدود التجربة. لإظهار أن الميتافيزيقا لا يمكن أن تمثل علمًا حقيقيًا …

أكمل القراءة »

| إبراهيم أبو عواد : تحول التجارب الاجتماعية إلى ظواهر ثقافية .

1 عمليةُ تَحَوُّلِ التجارب الاجتماعية إلى ظواهر ثقافية لا تتم بشكل تلقائي ، ولا تَحدُث بصورة ميكانيكية ، وإنَّما تتم وفق تخطيط اجتماعي عميق يشتمل على الحقائق الإنسانية ، التي تُسَاهِم في تقييم تأثيرِ مصادر المعرفة على الخطاب اللغوي المُتبادل بين الفرد والجماعة ، وتأثيرِ سياسات الوَعْي بمعايير الأحكام الثابتة والمُتَغَيِّرَة ضمن منظومة التفاعل الاجتماعي ، التي تَدفع الفردَ إلى …

أكمل القراءة »

| إبراهيم أبو عواد : الثقافة في تجلياتها الزمنية والمكانية.

1      التجانسُ في الظواهر الثقافية يُمثِّل مِعيارًا وُجوديًّا في المُجتمع، ويُعْتَبَر أساسًا فلسفيًّا للسُّلوك الاجتماعي ، ويُعَدُّ قِيمةً أخلاقيةً في البناء الحضاري . وهذا التجانسُ لا يَهدف إلى صَهْر العناصر الثقافية في بَوتقة واحدة وقالبٍ جاهز ، ولا يَرْمي إلى تحقيقِ التماثل بين الثقافة والمجتمع ، وَفَرْضِ التطابق بين المجتمع والحضارة ، وإنَّما يَهدف إلى التوفيقِ بين العناصر المُكَوِّنة …

أكمل القراءة »

| د. زهير الخويلدي : الاعتراف والمعاملة بالمثل عند بول ريكور .

“إن فكرة النضال من أجل الاعتراف هي في صميم العلاقات الاجتماعية الحديثة.” “في خاتمة كتاب الأنثروبولوجيا الفلسفية الذي نُشر بعد وفاته والذي يستأنف خطابه الذي ألقاه في حفل استقبال جائزة كلوج، الممنوحة في الولايات المتحدة (مكتبة الكونغرس) في 20 ديسمبر 2004، والمترجمة من الإنجليزية، يلمح بول ريكور بالنسبة إلى المعاملة بالمثل من قبل الآخرين ، فإن اليقين من القدرة على …

أكمل القراءة »

| إبراهيم أبو عواد : فلسفة جديدة للبنية الزمنية المعرفية.

1      قواعدُ المنهج الاجتماعي لا تقوم على تجميع العلاقات الإنسانية وترتيب المعايير الأخلاقية فَحَسْب ، بَلْ أيضًا تقوم على فلسفة الوَعْي الذي يَكتشف مصادرَ المعرفة المُرتبطة بالظروف المُحيطة بالأفراد ، وهذا يُؤَدِّي إلى تَوَقُّع سُلوكياتهم ، ورَبْطِها بالظواهرِ الثقافية والعواملِ الفكرية المُؤثِّرة في صناعة الأحداث اليومية . وكما أنَّ الأحداث اليومية تتشكَّل مِن خلال اندماج الوَعْي بالمعرفة ، فإنَّ …

أكمل القراءة »

| د. زهير الخويلدي : أبيقور بين التفلسف والسعادة.

    “الحكمة الحقيقية، التفوق الحقيقي لا يتم كسبه بالنزاع بل بالسماح للأشياء بأن تحدث من تلقاء نفسها” كثيرا ما نسمع عن أبيقور والأبيقورية قاب قوسين أو أدنى أو في محادثة يومية. يعتقد البعض الأبيقورية كمرادف لمذهب المتعة. الأبيقورية ستحدد الحياة المكرسة للمتعة، وخاصة الجسد. في الواقع، فإن عقيدة أبيقور شديدة التقشف. في الواقع عاش الفيلسوف أبيقور (341 – 270 قبل …

أكمل القراءة »

| إبراهيم أبو عواد : المجتمع والثقافة والهوية الإبداعية .

1 التراكيبُ الاجتماعية في الظواهر الثقافية تُمثِّل أنظمةً جَوهريةً إنسانيةً ، تستطيع تفسيرَ الطبيعة الرمزية لمصادر المعرفة ، وتَقْدِر على تحليل الإدراك والوَعْي ، ورَبْطهما بالتجارب الحياتية التي تقوم على التَّأمُّل في ماهيَّةِ الأشياء، وطبيعةِ النَّفْس البشرية، مِن أجل اكتشافِ المعاني المجهولة في الأشياء ، والتنقيبِ عن الأحلام المدفونة في الذات. وإذا كان الفردُ يكتسب خِبرته الوجودية من الواقع المُتَشَكِّل …

أكمل القراءة »

| د. زهير الخويلدي : الفلسفة واللاّفلسفة حسب ألفونس دي والهنس.

“أن الفلسفة لا تفهم نفسها إلا من خلال علاقتها الديالكتيكية مع اللافلسفة” الترجمة ” الفلسفة موجودة منذ خمسة وعشرين قرنا دون أن يصبح حقها في الوجود مطروحًا للتساؤل. بمعنى ما، يمكن للمرء أن يمثل تاريخه بأكمله كنوع من الحركة الديالكتيكية التي يرى فيها المرء أنه يؤكد بلا كلل ادعائه بأنه كذلك، ولكن في أشكال جديدة دائمًا، على ما يبدو على الأقل، …

أكمل القراءة »

| د. زهير الخويلدي : جان بودريار ومجتمع الاستهلاك .

“إذا لم يعد المجتمع الاستهلاكي ينتج الأسطورة، فذلك لأنه هو نفسه أسطورته الخاصة.” يُعد المجتمع الاستهلاكي لجان بودريار مساهمة أساسية في علم الاجتماع والفلسفة المعاصرين، على قدم المساواة مع تقسيم العمل من طرف دوركايم أو الأخلاق البروتستانتية وروح الرأسمالية عند ماكس فيبر. “المجتمع الاستهلاكي” هو نوع المجتمع الذي يقوم فيه النظام الاقتصادي على الاستهلاك الشامل، وهو نوع المجتمع الذي تؤدي …

أكمل القراءة »

| إبراهيم أبو عواد : التفاعل الرمزي وتصور الفرد عن ذاته ومحيطه .

1      التفاعلُ الرمزي بين التنظيم العقلاني للعلاقات الاجتماعية والترتيب المعرفي للظواهر الثقافية ، يُمثِّل نَسَقًا وجوديًّا في أعماق البيئة الحياتيَّة للفرد والجماعة، وهذا النَّسَقُ الوجودي يَستمد شرعيته وقُدرته على الاستمرارية مِن تصوُّر الفرد عن إنسانيته،وذَاتِه الفاعلة في مُكوَّنات المُحيط الاجتماعي، وذَاتِه المُتفاعلة معَ عناصر الطبيعة. وكُلُّ تَصَوُّر سَيُنتج حُكْمًا بالسَّلْب أو الإيجاب ، وكُلُّ حُكْم سَيُوَلِّد تَصَوُّرًا عميقًا ومُتَجَانِسًا …

أكمل القراءة »

| إبراهيم أبو عواد : الطاقة الرمزية في اللغة وتغيير المجتمع .

1 الطاقةُ الرمزية في اللغة تكشف الجوانبَ المتعددة للظواهر الثقافية في مُحيطها الفكري وبيئتها الاجتماعية، وكشفُ هذه الجوانب لَيس مقصودًا لذاته ، ولا يُشكِّل غايةً قائمة بِنَفْسِها ، وإنَّما هو وسيلة لنقل الأفكار من المعايير الأخلاقية إلى البُنى الوظيفية للسلوك الإنساني في إطار الأحداث اليوميَّة والوقائع التاريخيَّة . وعمليةُ نقل الأفكار لا تَحْدُث في الفراغ ، وإنَّما تَحْدُث في المجال …

أكمل القراءة »

| د. زهير الخويلدي : الحوار الفلسفي والتفكير الإيجابي .

مقدمة الحوار (المكتوب أحيانًا) هو محادثة متبادلة بين كيانين أو أكثر. الأصول الاشتقاقية للكلمة (لوغوس ، كلمة ، كلام) هي مفاهيم مثل المعنى المتدفق ولا تنقل بالضرورة الطريقة التي جاء بها الناس لاستخدام الكلمة ، مما يؤدي إلى افتراض أن الحوار يكون بالضرورة بين طرفين فقط. الحوار كشكل من أشكال الاتصال له دلالة لفظية. بينما يمكن أن يكون التواصل تبادلًا …

أكمل القراءة »