د. علي داخل فرج : إشكالية الإيقاع الداخلي في قصيدة النثر العربية قراءة في جهود النقاد العراقيين (القسم الثاني)

إنَّ المحاولات الكثيرة التي قام بها أنصار قصيدة النثر لإقناع الآخرين باشتمال هذه القصيدة على إيقاعها الخاص لم تلقَ الرضا والقبول من لدن عدد آخر غير قليل من النقاد، فقد برز في الساحة الأدبية العراقية تيار يرفض هذه المقولة ويحاول أنْ يسفّه المحاولات التي تدافع عن إيقاع قصيدة النثر، ويمكن القول إنَّ خصوم هذه القصيدة كان لهم إسهام واضح في هذا الشأن حتى أننا نستطيع التأكيد أنَّ الاعتراض الأكبر على الدعوة الى قصيدة النثر جاء منصبا على هذه الناحية بالتحديد.
فمن منطلق إيمان نازك الملائكة بأنَّ ” النشوة والموسيقى والدفء من مصاحبات الوزن “(1)، نجدها تؤكد أنَّ قصيدة النثر تفتقر الى الإيقاع الذي لا تقرّ بوجود الشعر أو تحققه من دونه، وهي ترى أنَّ دعاة هذه القصيدة إنما يسلكون سبيل الخداع والإيهام عندما يكتبون على أغلفة كتبهم كلمة (شعر)، ” ويفتح القارئ تلك الكتب متوهما أنَّه سيجد فيها قصائد مثل القصائد، فيها الوزن و الإيقاع والقافية، غير أنه لا يجد من ذلك شيئا وإنما يطالعه في الكتاب نثر اعتيادي مما يقرأ في كتب النثر “(2). فالإيقاع إذن – بحسب الملائكة – مرتبط بالوزن، والقصيدة التي تتخلى عن الوزن تتخلى عن الإيقاع ومن ثمَّ تتخلى عن الشعرية التي تقصرها نازك على الشعر، ولا تقر بوجودها في النثر أصلا كما أفاد دعاة هذه القصيدة(3).
أما سامي مهدي فقد ارتبط موقفه من إيقاع قصيدة النثر بأمرين  اثنين: أولهما، رفضه الحديث أو الاعتراف بإيقاع شعري لا يقوم على الوزن الذي يراه ضابطا ومنظما للإيقاع، وهو في هذا الجانب قريب من موقف الملائكة التي رفضت قبله أنْ يكتب الشعر بالنثر أو أنْ يتخلى الشاعر عن الوزن.
وثانيهما، نقده لدعاة قصيدة النثر ومؤسسيها الذين حاولوا نقل فكرة إيقاع قصيدة النثر من اللغة الفرنسية الى اللغة العربية، من دون أنْ يأخذوا بنظر الاعتبار الاختلاف الكبير في الخصائص الصوتية لكل من اللغتين، وقد انتهى مهدي من مناقشته لهذه المسألة الى نتيجة مفادها أنَّ رفض النظام الإيقاعي الحالي للقصيدة العربية المنبثق عن النظام الإيقاعي القديم استنادا الى خبرة غربية مستمدة من تجربة شعرية مغايرة للتجربة العربية يعد هربا من الشعر الى النثر، مشيرا الى أنَّ هذا الهرب يجرد الكتابة الشعرية من أهم خصائصها التي تتمثل – على حد قوله – بالإيقاع المنتظم، وهو ما يمكن أنْ نسميه نحن الإيقاع الوزني(4).
ولم تلقَ مقولة الإيقاع الداخلي لقصيدة النثر الرفض من لدن معارضي قصيدة النثر فحسب، بل هي قد رفضت – أيضا- من لدن نقاد آخرين كانوا أقرب الى الاعتدال في موقفهم من القصيدة المذكورة، ولم يحاولوا كغيرهم سلب حق شعرائها ودعاتها في التجريب والكتابة ولم يكيلوا لهم الاتهامات بالخيانة ومحاولة تهديم التراث، ولكنهم من جهة ثانية أبدوا عدم قناعتهم بالحديث الدائر عن إيقاع هذه القصيدة، وأكدوا أنَّ ” مسألة الإيقاع في قصيدة النثر تظل مجرد افتراضات نظرية ليس الا “(5)، ويبدو أنَّ موقف هذه الفئة من منتقدي مقولة الإيقاع في قصيدة النثر مرتبط بالأسباب نفسها التي وجدناها عند المتشددين من خصوم هذه القصيدة من أمثال نازك الملائكة وسامي مهدي، فأول هذه الأسباب يتمثل برفضهم أنْ يتخلى الشاعر عن موسيقى الوزن الشعري، وعدم قناعتهم بأنْ تتشكل من علاقات التكرار أو التوازي وغيرها بنية إيقاعية ملموسة كما يزعم دعاة قصيدة النثر وأنصارها، وفي هذا السياق يرى الدكتور ستار عبد الله أنَّ ما يقال عن الإيقاع الداخلي، أو الإيقاع القائم على الفكرة وتوترها، وعلاقات التكرار والتوازي، وغيرها، ليست سوى مزاعم أو افتراضات نظرية يتشبث بها أنصار قصيدة النثر مشيرا الى أنَّ هـذه المزاعـم ” أضعـف من أنْ تصمـد في وجه الحقيـقة النقدية التي تؤكـد أنَّ تردد الأصوات أو الكلمات وتكرارها و توازيها، لا يمكن أنْ يشكل ترابطا إيقاعيا دلاليا ما لم يستند الى بنية وزنية تمنح هذا التركيب صفة إيقاعية متواشجة مع إحساسات التجربة الشعرية التي ينتمي الشاعر الى حركتها “(6).
أما السبب الثاني، فيتمثل في اعتراضهم على استعارة الفكرة العامة لهذا الإيقاع من تجارب شعرية مكتوبة بلغات أخرى غير العربية، كالفرنسية والانكليزية، مشيرين الى أنَّ ” سر نجاح قصيدة النثر في اللغات الحديثة كالإنكليزية والفرنسية والألمانية، يكمن في حقيقة أنَّ هذه اللغات تنتمي اما الى نمط الشعر النبري أو الشعر المقطعي إذ تمتلك هذه اللغات تأسيسا على هذه الحقيقة إمكانات إيقاعية داخلية ناشئة من فاعلية نظام النبر أو المقاطع بينما تفتقد اللغة العربية هذه الخاصية لاعتمادها شبه الكلي على النظام الكمي “(7) .
وعلى الرغم من إقرار الناقد فاضل ثامر بأنَّ عددا ” من نماذج قصيدة النثر التي كتبها شعراء موهوبون، تمتلك توترا داخليا مذهلا، ولغة متوهجة “(8) نجده يشير من جهة ثانية الى أنَّ هذا التوتر وهذه اللغة المتوهجة لم يعوضا النقص الكبير الذي تعانيه تلك التجارب، فهي تظل – برأيه – ”  تفتقد الى تلك الشحنة السرية: الموسيقى والشعرية والإيقاع “(9)، ويرى الناقد نفسه ” أنَّ معظم كتاب قصيدة النثر العرب يبتعدون – بشكل واضح – عن ضمان توفر الحد الأدنى من مستويات التوازي والتكرار والتشاكل والتمفصل والنبر والتنغيم وتزاوج الحروف وما الى ذلك من مقومات إيقاعية مفترضة”(10) وأنَّ على قصيدة النثر لكي تكتمل هويتها العربية بوصفها جنسا شعريا أنْ تكتشف نظامها الإيقاعي الخاص الذي يرى أنَّ استنباطه قد يتحقق انطلاقا من الممكنات الآتية(11):
1-     استثمار إمكانات الإيقاع البصري الناشئ عن الشكل الخطي والطباعي الشبيه بقصيدة الشعر الحر، أو بالقصيدة المدورة أو بالأشكال الهندسية (الكونكريتية) للإفادة من العناصر التشكيلية البصرية لخلق إيقاع بصري على المستوى السيكولوجي، وإنْ لم يتجذر صوتيا.
2-     العناية بخلق أنساق التوازي والتكرار والتشاكل والتمفصل.
3-     دراسة إمكانات الأنظمة النبرية والمقطعية للغة العربية وللخطاب الشعري العربي.
4-     توظيف خاصية التنغيم والوقف والتلوين الصوتي.
5-     استثمــــار الإمكـــانات البلاغية المختـــلفة كالجناســات والتقفية الداخلية والتمفصلات النحوية و التركيبية.
6-     البحث عن نُويَّات إيقاعية صغرى قد تتمثل في الأسباب والأوتاد والفواصل أو في زحافات التفاعيل الاعتيادية، وخلق سياق نغمي جديد منها.
7-     الاهتمام بخلق رؤيا شعرية متكاملة على مستوى القصيدة أو ما يسمى إيقاع الفكرة.
وبصرف النظر عن سلامة أو دقة هذه المقترحات التي تكاد تكون في مجملها تكرارا لآراء وطروحات أنصار قصيدة النثر أنفسهم، نجد أنَّ الأهم هو الوصول الى ضوابط أو مقاييس يمكن أن تكون معيارا للقبول بتوفر قصيدة النثر على إيقاعها الخاص، وهو أمر ليس باليسير الآن، وربما لا يكون يسيرا في الوقت القريب العاجل، وهذا ما أقرَّ به أنصار هذه القصيدة الذين أخذوا يتحدثون عن التعقيد والغموض الذي تنطوي عليه البنية الإيقاعية لها، مشيرين في الوقت نفسه الى ” أنَّ محاولة ضبط نظمها و تحديد قواعدها العامة ما زالت بعيدة بعض الشيء عن تحقق إنجازات واضحة ومتميزة، وذلك لأنَّ الإيقاع الداخلي خلو من المعيارية لكونه يعتمد على قوانين النفس الفردية لا السماعية، بمعنى أنه شخصي ومتغير “(12). إيقاع قصيدة النثر إذن كان وما يزال موضع خلاف كبير بين النقاد العراقيين، ويبدو أنَّ هذا الخلاف سيدوم طويلا ما دامت المنطلقات التي يتأسس عليها مفهومه عند الفريق الذي يتبناه والفريق الذي لا يقر بوجوده متباينة، ولعلنا نستطيع بعد استعراضنا موقف كل من الفريقين أنْ نقف على مجموعة من الإشكاليات التي لم يسلم منها خطاب كل منهما.
ففيما يتعلق بالطرف الأول، ونعني به أنصار القصيدة وإيقاعها، يمكن أن نسجل ما يأتي:
1-     تقوم إستراتيجية هذا الطرف على توسيع مفهوم الإيقاع الشعري، حتى وجدنا أنَّ قسما منهم يكاد يستعمل لفظة (الإيقاع) بالدلالة نفسها التي تستعمل فيها لفظة (الشعرية) التي تعنى بدراسة الوظيفة الأدبية للكلام كله منظومه ومنثوره. ولعل من الجدير بالذكر أنَّ هذا التوسيع يُفقد قصيدة النثر خصوصيتها، وذلك يعود الى أنَّ الخصائص والملامح الإيقاعية التي تحدثوا عنها يمكن تلمسها في أشكال كتابية أخرى غير قصيدة النثر، كالقصة القصيرة والرواية، وغيرهما.
2-     مع هذا التوسيع لمفهوم الإيقاع لم يستطع أنصاره أنْ يضعوا مفهوما محددا له، أو أنْ يتوصلوا الى ضوابط تحكمه، أو أنْ يقترحوا أساليب ناجعة لتلمسه أو إثبات وجوده حتى يستطيع المتلقي، في الأقل، أنْ يميز بين هذه القصيدة والنثر العادي، وقد أشار أحدهم الى هذه الإشكالية بالقول: ” إنَّ خيطا دقيقا يفصل بين قصيدة النثر وما يمكن أنْ يطلق عليه الهراء النثري، إذ أنَّ استسهال قصيدة النثر قاد الكثير من أنصاف المبدعين و ممن ليس لهم أصلا أي صلة بالإبداع الشعري الى ركوب هذه الموجة التي كادت تجهز على العناصر الايجابية في هذه القصيدة “(13).
3-     إنَّ كثيرا من الضوابط والإشارات التي اقترحوها لتحديد الإيقاع الداخلي أو الوقوف عليه لم تكن حصرا على قصيدة النثر، ويمكن تلمسها في الأشكال الشعرية السابقة لهذه القصيدة، وحتى في بعض الكتابات النثرية.
4-     لم يخلُ خطاب هذا الطرف من التشنج و المغالاة في تفضيل إيقاع قصيدة النثر الذي ما زال الجدل حوله قائما، على إيقاع الشعر العمودي القائم على الوزن، وقد تطرَّف قسم منهم في هذا الشأن، حتى وصل به الأمر الى وصف هذا الإيقاع بأنه خارجي ورتيب، وغيرها من الصفات التي لا يمكن أنْ تقبل بأي حال من الأحوال.
أما نقاد الطرف الثاني، ونعني بهم منكري إيقاع قصيدة النثر، فقد انطوى خطابهم على هاتين الإشكاليتين:
1-     إنَّ إستراتيجيتهم تكاد تقوم في مجملها على تضييق مفهوم الإيقاع الشعري وربطه بالوزن حصرا، وقد لمسنا هذا الأمر بوضوح عند نازك الملائكة التي وجدناها تستعمل لفظة الإيقاع ولفظة الوزن بالمعنى نفسه، كما لمسناها عند سامي مهدي الذي كان يصر على أنَّ الإيقاع الشعري لا بد أنْ يكون إيقاعا منتظما قائما على الوزن، ويمكن أنْ نستثني من ذلك الناقد فاضل ثامر الذي أشار الى ممكنات إيقاعية غير الوزن في المقترحات التي نقلناها عنه في موضع سابق.
2-     إنَّ مقولة رفض التأسيس لمفهوم الايقاع في قصيدة النثر العربية اعتمادا على فكرة مستمدة من إيقاع قصيدة النثر الفرنسية، التي طالما رددوها ونادوا بها محتجين بأنَّ لكل من اللغتين خصوصيتها، وبأنَّ إيقاع الشعر الفرنسي المقطعي لا يمكن أنْ يقارن بإيقاع الشعر العربي الكمي، لا يمكن أنْ تؤخذ مأخذ المسلمات، وهي يجب أنْ تناقش على مستويات عدة، وذلك لأنَّنا نرى أنَّ استعارة فكرة الايقاع من لغة معينة الى لغة أخرى لا تعني بالضرورة استعارة النظام الذي يتألف منه هذا الايقاع برمته، فهذا أمر غير ممكن ولا نعتقد أنَّ أحدا فكر به أو يفكر به، سواء من دعاة هذه القصيدة أم غيرهم فهؤلاء يعرفون حتما طبيعة الاختلاف بين اللغتين، وبين النظامين الإيقاعيين للشعر العربي والشعر الفرنسي. وأرى أنَّ الأمر لا يعدو أنْ يكون بحثا عن ممكنات إيقاعية توفرها اللغة نفسها سواء أكانت الفرنسية أم العربية أم غيرهما. وربما تجدر الإشارة في هذا السياق الى قصيدة النثر في اللغة الإنكليزية التي أسست لإيقاعها من طبيعة هذه اللغة نفسها، ولم يُثر أحد من النقاد الإنكليز مسألة الاختلاف بين إيقاعها القائم على النبر وإيقاع الشعر الفرنسي المقطعي.
أما الحديث عمّا يوفره النظامان الإيقاعيان لكل من الشعر الفرنسي والشعر الإنكليزي، من إمكانات لإنتاج أشكال إيقاعية جديدة لا يمكن أنْ يوفرها النظام الإيقاعي للشعر العربي، فهو – أيضا – لا يمكن أنْ يمر من دون مناقشة، لأنه أولا يفترض أنَّ الايقاع مرتبط بأنظمة إيقاعية محددة سواء أكانت هذه الأنظمة مقطعية كإيقاع الشعر الفرنسي أم نبرية كإيقاع الشعر الإنكليزي أم وزنية كإيقاع الشعر العربي وغيرها، وهو أمر لا يقول به حتى هؤلاء الرافضون. ولأنه من جهة ثانية يفترض عجز اللغة العربية بثرائها، وتنوع أصواتها عن أن توفر إمكانات إيقاعية لا تقوم على العروض الخليلي، وهذا الأمر يثير حفيظة كثير من النقاد القدماء و المعاصرين الذين أشاروا في أكثر من مناسبة الى خصائص وملامح إيقاعية قد يشتمل عليها النص وإن لم يكن موزونا بموازين الخليل.
ولعل ما أريد تأكيده – هنا – أنَّ الموقف من مقولة الايقاع الداخلي لقصيدة النثر، ينبغي أنْ لا يقوم على مجرد رفض فكرة استعارته من تجارب شعرية غير عربية حتى يبدو الأمر وكأنه دعوة الى انغلاق لا يمكن أنْ يُقبل في عصرنا الذي يعد الانفتاح على الآخر سمته البارزة، وربما يكون الأسلم لرافضي مقولة الإيقاع في قصيدة النثر أنْ يلتفتوا الى النصوص التي أنتجها شعراء هذه القصيدة و يُفندوا ادعاءهم باشتمالها على الإيقاع المزعوم، وهو أمر لم يفعله إلا القليل منهم بشكل محدود(14).

الهوامش:
1) قضايا الشعر المعاصر: 226.
2) المصدر نفسه: 213.
3) ينظر: المصدر نفسه: 161.
4) ينظر: أفق الحداثة و حداثة النمط: 108-109.
5) الصوت الآخر: 284.
6) إشكالية الحداثة في الشعر العربي المعاصر: 113.
7) المصدر نفسه: 122. وينظر: الصوت الآخر: 284.
8 ) الصوت الآخر: 293.
9) المصدر نفسه: الصفحة نفسها.
10) المصدر نفسه: 287.
11 ) المصدر نفسه: 294.
12) القصيدة العربية الحديثة بين البنية الدلالية و البنية الإيقاعية: 60. و ينظر مصدره.
13 ) القصيدة العربية الحديثة بين البنية الدلالية و البنية الإيقاعية: 80.
14) من هؤلاء الناقد الدكتور ستار عبد الله الذي عزز موقفه الرافض لمقولة الايقاع في قصيدة النثر بدراسة لعدد من النصوص التي كتبها شعراء عراقيون، ولعله الوحيد بين أقرانه في هذا الاتجاه. ينظر: شعرية الحداثة: 79-84.

شاهد أيضاً

روح المواطنة في مواجهة الغزاة: رواية (أضلاع الصحراء)
شكيب كاظم

يوم أدرت حديثا نقديا عن رواية (العطر) لباتريك زوسكيند، تساءلت ما أكثر ما قرأ هذا …

هلال العطية: قراءة في نص مونودراما (القُبلة الأخيرة) للكاتبة منتهى عمران

نص مسرحي من جنس (المونودراما) يسلط الضوء على حياة أمرآه تعاني من الإضطهاد والتعسف ضمن …

قراءة وتحليل لقصة هادي المياح (اللص وحكاية الطلاسم)
جاسم السماري

هنالك موروثات تاريخية وأعراف ورثناها واخذت تتبلور في واقعنا من الاجداد الى الابناء ، كذلك …

2 تعليقان

  1. عبد المجيد جابر

    روعة وبارك الله فيك وأشكرك.

  2. د. علي داخل فرج

    انت الاروع استاذ عبد المجيد.. الشكر كله لك.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *