عذاب الركابي : عراقي

1 . عراقيّ .. ،
يعشقُ الشمس َ ،
ويمشي على إيقاع ِ
المَطرْ  !!

2 .  عراقي .. ،
زارعُ الألفة ِ
في رحم ِ الأرض ِ ،
ومذبوحٌ
في مواعيد ِ السَفرْ !!

3 . عراقيّ .. ،
يكتبُ جرحَهُ الغائرَ
شعرا ً .. وأحلاما ً  !!
وهوَ لا يبكي  ،
ولا يشكو القدرْ !!

4 . عراقيّ .. ،
طبعهُ من طبع ِ الريح ِ ،
وإذا  ما شغلتهُ
الفكرة ُ – النهرُ ،
سَهرْ !!

5 . عراقيّ .. ،
نظرتهُ .. برق ٌ !!
خطوتهُ .. عشب ٌ !!
وإذا  ما حاربَ الوقت َ
انتصرْ !!

6 . أجدادهُ .. ،
أسّسوا مملكة َ الحُبّ  ،
وعلى جدران ِ سومر ،
نقشوا  ملحمة َ العدل ِ ،
ودقوا كلّ أجراس ِ الخطرْ !!

7 .  عراقيّ ..،
بابليّ .. ، قُدّ َمن دمع ِ الحجَرْ !!
امرأته – الحرية ُ ،
ذاتُ الجمال ِ .. والسحرْ !!
وطفلهُ المُنكسرُ – الحقّ ،
رغمَ حزنه ِ .. كبَرْ !!

8 .  عراقيّ .. ،
حُلمهُ .. أنْ يكونَ الدفءُ
لُغة َ العالم ِ ،
والبهجة ُ  .. عنوانَ البشرْ !!

9 . والنورُ الخجول ُ
يحكمُ !!
والظلامُ  الثقيلُ
انتحَرْ !!

10 . عراقيّ .. ،
ترحلُ الطمأنينة ُ
من دفتره ِ الشخصيّ ،
وإذا ما مرّ قربَ بيته ِ الفرحُ
اعتذرْ !!

11 . عراقيّ .. ،
تاريخهُ .. أولُ الدهشة ِ !!
وأرضهُ .. ذاكرة ُ الأحلام ِ والفكرْ !!

12 .  عراقيّ .. ،
صمتهُ .. أصلُ الكلام ِ !!
وكلامهُ  في فلسفة ِ الجرح ِ
عبَرْ !!
                                                          عذاب الركابي – شاعر عراقي
                                                                           Athabalrekabi22@yahoo.com                    

شاهد أيضاً

مقالات عن وباء الكورونا ابداعا: (2) حافظوا على حياة أمّي
تأليف: غياني سكاراغاس
ترجمة: خضير اللامي

ثمة صبي في اليونان قد عاد إلى منزل أمه للعناية بها خلال إصابتها بوباء Coved …

كيف سيغدو شكل العالم بعد فايروس كورونا؟ هناك أربعة احتمالات مستقبلية بقلم: سايمون ماير ترجمة: د. رمضان مهلهل سدخان

أين سيحلّ بنا المقام بعد ستة أشهر، أو سنة، أو عشر سنوات من الآن؟ أستلقي …

كولاله نوري: طبعة منقحة

المساء طبعة أنيقة لنساء يتفحصن دقائق المنزل أكثر مما يتفحّصْن قلوب المنزل، وهي تتدحرج نحو …

3 تعليقات

  1. نورا إبراهيم

    صديقي العزيز المبدع الشاعر عذاب الركابي

    ..الوطن هو الحلم والأحاسيس

    قصيدة تنضح بحب الوطن .. نص رائع ..
    إليك
    محبة بحجم الوطن

  2. عذاب الركابي

    الصديقة العزيزة القاصة والشاعرة نورا إبراهيم .. تحية وتقدير .. وأنت تقرأين القصيدة بالقلب والعين معاً .. فأنت تبدعين .. فالقراءة إبداع ٌ آخر .. وحلمٌ متلو بيقظة .. ألف شكر على هذا الحسّ المرهف .. والذوق الرفيع .. محبتي – عذاب الركابي

  3. والدي الغالي ..حروفك هي مصدر البهجة ..رغم ما تحمل من وجع ..مبهجة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *