رحلتم عليكم لعنة الله أيها الخنازير الغزاة. يحيى السماوي : عصفاً بهم

حاشاك تنثر للغزاة ورودا
فلقد خُلقت كما النخيل عنيدا
لازال فيك من “الحسين” بقية
تأبى الخنوع وأن تُباح وريدا
يا ابن الأباة المرخصين نفوسهم
ونفيسهم – عن عرضهم – ووليدا
سلّ الضلوع إذا عدمت أسنّة
وأقم عليهم بالجهاد حدودا
واكني بمجرفة الرصاص قمامة
بشريّة لا تستحق وجودا
شطبا لها من لوح طينك .. حسبُها
أن شرّعت يوم احتلالك عيدا
المفترون على الإله بسنّهم
فتوى تنيب عن الجهاد قعودا
الناقصون مروءة وعروبة
الكاملون نذالة وجحودا
خسيء الغزاة فما العراق بعاقر
عقم الزمان وما يزال ولودا
مرّ الغزاة به فخضّبهم دما
وأذلّ رايات لهم وحشودا
بالأمس زان فم العصور “رشيدهُ”
وغدا سينجب للرشيد حفيدا
جهّز لهم يا ابن العراق جهنّما
أرضيّة .. وأقم لهم أخدودا
قد أوجب الله القصاص .. كفى به
حكَما .. وبالدم والخراب شهودا

تعليقات الفيسبوك

شاهد أيضاً

حــصـــرياً بـمـوقـعـنـــا
| سعد جاسم : حياة تزحف نحو الجحيم .

دائماً أُحبُّ المَشْيَ وحيداً وحُرّاً في طُرقاتِ المدينةِ الشاسعةْ وشوارعِها الشاغرةْ وخاصةً في الصباحاتِ الدافئة …

| آمال عوّاد رضوان : حَنَان تُلَمِّعُ الْأَحْذِيَة؟.

     مَا أَنْ أَبْصَرَتْ عَيْنَاهَا الْيَقِظَتَانِ سَوَادَ حِذَائِهِ اللَّامِعِ، حَتَّى غَمَرَتْهَا مَوْجَةُ ذِكْرَيَاتٍ هَادِرَة، …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *