رحلتم.. عليكم لعنة الله ايها الخنازير الغزاة.
هشام القيسي : السحابة

 ثانية يزأر الكلام

 أنا أعرف أن في عباب التيار

 تترشح الأسماء

 وان في الأرق الأنيق

 يتكلم الصمت العميق ،

 هذا زمن غير واقف

 وهذي أصداء

 تتمدد فيها الأسماء

 فمن رئتي تنهض قامة

 ومن رئتي ذاكرة السماء تتسلق الجذور .

  قد قلت

 هذا نزف كلماتي

 إني الآن

 أحتشد مثل سحابة مثقلة بالماء

 وإني الآن

 أخط لك الأيام

 لتنفتح مرايا الزمن

                         والطرقات .

 وجدي وديعة مكتنزة الأمواج

 تطلع من وجع الأرض

 ومن سنين

 تعرف نضرك

 فالجوع

 والجراد

 ميلاد كل جديد

 ورعاة البقر

 والخرافات القديمة

 خدشت بعض كلمات الأفق البعيد

 عاماً فعاماً ينهمر الموت

 ويشاغل كل القصائد

 تحت جنازة الوقت

 فاذا اشتعلت الأسماء

 سيكتب الأحياء

 في خضرة الهواء

 بقية الحلم المتحرق للصوت

 ثم يتساقط الخوف

 وتتسلق اللحظات

 لتتجدد في رحم المطر .

أنت الآن

 تكتب مواكب البلاد

                        والسعاده

      وفي مشيها تمنح الولاده

 فيا أيتها الأرض العرض الجمر

 ويا أيتها الأغصان التي تطوف

 كل أحزان الفقراء

 القافلة تعرف انتظار السنين

 والنخل غدا غير مصلوب النظر

 وكل الحروف تتعانق وراء الأسوار

 وكل الذئاب تغادر بركلة النهار ،

 أنت الآن تكتب أسفار المدن الجديدة

 وأنت الفرح الذي يجدد بناء البيت

 أغنياتي إليك

 وفي موجك

 أمنحك أنفاسى الأخيرة .

تعليقات الفيسبوك

شاهد أيضاً

| زياد كامل السامرائي : هو الذي غفا .

أبي … إغفرْ لي ذلكَ العَطَشَ المدفونَ تحتَ وسادةِ الأيّامِ إليكْ وأجِبني – أما زالَ …

| مصطفى معروفي : أيتها الأدغال المسكونة بي .

للبحر الساجي تمتد يدي توقظ فيه لمعان الصحراء فأقرأ طالعه بمساعدة الطير أراه غزالا ينشأ …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.