نجات حميد أحمد : نظرية البنية الخفية وموت لغة الكتابة

إشارة : في هذه الدراسة المهمة يقدم الأستاذ (نجات حميد أحمد) ما يسمّيه بـ (نظرية البنية الخفية وموت لغة الكتابة) .. وهي فرضية جديدة تقوم على أطروحات غنية يمكن إثراؤها وتصويبها بالنقاش الجاد من قبل المختصين .. فتحية له

ربما في طرحه لموت الكاتب ,واتاحة الفرصةامام ولادة القارىْ ,اْغفل بارت جانبا ميتافيزيقيا داخل لغة النص,وذلك في محاولته لفهم البنية اللغوية لتحليل النص,وربما لم يتركز بدقة متناهية في السؤال عن كنه البنية وجوهر وجودها قبل كتابة النص,انه سؤال ميتافيزيقي بحت ,هل للنص المكتوب وجود لغوي قبل كتابتها ؟ وثم هل لهذه اللغة الغير مكتوبة اْية علاقة بنائية مع ما نستنتجه من قراءة نص معين؟ان طرحا كهذا يدفعنا للاعتقاد بان البنية اللغوية المكتوبة ليست نهاية او بداية النص  ,وان الاشارات المختلفة لدلالات النص لابد ان تكون فيما بينها وبين القارىْ والكاتب من جهة اْخرى علاقات خفية البنية ,استنتاجية التكوين ,كنوع او جنس اخر من البنية اللغوية التي تتواجد في حالتين مختلفتين,الحالة الذهنية التي تسبق كتابة النص بفترات متراوحة,والحالة التي تستنتجها القراءة الخلاقة للنص,اذا ما هي الدلالات اللغوية التي لها تكوينها المختلف عن النص المكتوب؟ وهل تندثر لغة النص بعد اْداء دورها في ايصال شفراتها ورموزها واشاراتها ..الخ؟
ليست اشارات النص ومنهجا شموليا  لفهم البنية الادراكية والحسية والذهنية لاي نص ادبي قد تمكن من انتاج اعداد غير محدودة من الدلالات المختلفة او الاشارات المتبعثرة ,ولا الدلالات المختلفة بمقدورها استيعاب واكتشاف البنية اللغوية لمعنى النص,هنالك شىْ مفقود ,وبالامكان الاستدلال عليها من خلال مراحل كتابة النص الادبى ومن خلال اكتشاف التحولات الدلالية التي توحد جميع المعاني المختلفة للنص,وبهذا ستكون اشارات النص عنصرا من عناصر البنية,وان البنية ومن حيث وفرة علاقاتها الذهنية واللغوية مع المعنى تحتاج الى تحليلات كثيرة تاْخذ بالحسبان التحولات الغريبة لها قبل و بعد كتابة النص.فلنستقراْ معا اْهم الارتكازات اللغوية والذهنية التي تساعدنا في طرحنا لتحليل البنية كمفهوم وجودي وروحي وخفي .تحمل اللغة بوظائف نصية تمتلك لغتها الخاصة بها وتختلف عن اللغة المكتوبة من قبل الكاتب,,تاْتي من فضاء لا بنيوي ومطلق لتؤدي دورها في تكوين البنية الخفية ومن ثم الدخول الى جوهرها التاْريخي لتعلن عن موت اللغة التي كتبت بها النص,تاركة وراءها كتلة من الاحاسيس والارتباكات الذهنية للقارىْ وللكاتب على حد سواء.
من المعلوم ان قراءتنا لنص معين تترسب فيها قيمة  وجودية و لغوية تتميز ببعد حكائي او محاكاتي, نستذكر منها التاْثيرات الجوهرية لمعنى النص,اي ما الذي تبقى في الذاكرة تستحق بحق الاستشهاد بها كدليل لقوة ادراكنا وفهمنا,ومن ثم تقيمنا لذلك العمل,ان الجوهر الاكتسابي للقراءة الادبية هو حوهر تاْثري ,يتطابق مع ذوقنا ورؤيتنا للاشياء ,اْي ان الاستلهام من نص معين تتحكم بها الرؤية الذاتية لنا,والاهم كيفية فهمنا للاشياء ,وبالرغم من اهمية الدلالات والاشارات الارتكازية لنص معين الا ان اهميتها ليست في قدرتها على خلق النص في ذاكرتنا من جديد,بل هي الاستدلال الذهني التفاعلي لما اكتسبناه في قراءاتنا لهذا النص,ويعني ذلك ان هذا الادراك وبالرغم من تطابقه مع ما كان ينوي قوله صاحب النص ,الا انها تبقى البنية الادراكية الذهنية المكتسبة لنا,لها لغتها الخاصة بها ولا تتوافق مع اللغة التي كتبت بها النص ,يعني ذلك ان هنالك نص اخر قد برز الى الوجود ,افرزه تفاعلنا الادراكي والحسي والمعرفي مع النص,اْي في القراءة النقدية نحن نقوم بترويض لغة النص ومعانيها لتتوافق مع ما نمتله من معرفة ذهنية وعقلية ,تكون الاولوية المركزية في هذا التوافق وبشكل مطلق رؤيتنا نحن للاشياء وليس النص او الكاتب .وذلك لا يعني الغاء النص وكاتبه بل خلق نص وكاتب اخر يتحول من نص تاْريخي وكاتب خالق له,الى نص وكاتب تبنيناهما حسب رؤيتنا للمعنى,اْي خلق بنية معنوية توافقية المستوى .
هناك تشابه استقرائي واستدراكي بين فعل قراءة النص وبين فعل كتابة النص في مرحلتين مختلفتين للكتابة الفنية ,اي هنالك علاقة بنيوية تكوينية واستقرائية بين ما نكتسبه من لغة مختلفة عن النص المقروء وبين الجوهر الفكري والجمالي الذي تاْثر بهما الكاتب قبل كتابته لنصه ,انهما متشابهتان من حيث البنية التكوينية لهما,يعني ذلك ,ان البنية الفكرية والجمالية والحسية والمعرفية للمعنى التي اْغرت كاتب النص ودفعتها للكتابة ,هي بنية غير لغوية ,اْي تمتلك جوهر وروح اللغة التي نحاول بواسطتها تدوينها التاْريخي والفني,لذلك تعتبر لغة الكتابة لغة فنية جمالية بحته لان وظيفتها تتحدد بالانتقال الذهني والتحريف المعرفي لما نفكر به وما نتاْثر به ,وبعد ذلك ما يفكر به الكاتب وما يكتبه ,ومن ذلك نستنتج ان الكتابة بعينها تنقسم بين ثلاثة مراحل مختلفة ,الكتابة الاولى ,هي المرحلة التي تكتسح فيها نواة معرفي فكر وخيال ورؤية وفهم الكاتب وتتمكن من خلق الاشكالية المعنوية والجمالية لديه,المرحلة الثانية هي كتابة وتدوين هذا التاْثر الذي قد يستمر مع الكاتب عدة شهور او ايام,والمرحلة الثالثة للكتابة هي البنية الاستدلالية والحسية والجمالية والادراكية التي يستنتجها الكاتب كقراءة مزدوجة القيمة لبنية المعنى قبل كتابتها وبنيتها التيتستفر عليها بعد الكتابة,وان كل بنية للمعنى تختلف فيما بينها وفي جميع المراحل لكتابة النص,
ما الذي يبقى من النص كمفهوم شمولي بعد كتابته وقراءته؟ يرى بارت ان الكاتب والنص يؤديان دورهما الاساسي في القراءة,وليس برابط خارج اللغة المكتوبة فلغة النص هي الاشكالية الاساسية والنهائية بالنسبة اليه ,وللقارىْ كيان يوتوبي ,يكون بديلا للنص والكاتب معا ويحدد ادوارهما بدراية دقيقة واْداء محدد.امام طرح كهذا من حقنا ان نساْل عن كيفية الكتابة وكيفية القراءة ,والعلاقة التي تربط بينهما ,اي كتابة النص ذهنيا,وقراءة النص ذهنيا ايضا وما تبقى منها في الذاكرة كبنية تاْثرية وبشكل ذهني؟واْيضا السؤال عن نهاية اللغة بعد اْداء دورها.
من المعلوم ان البحث عن النص قبل كتابته يستوجب تحليل بعد ذهني ورؤيوي ذاتي,لان اللغة بحد ذاتها ليست لها الامكانية وحدها في خلق النص,فنحن عندما نكتب نصا ادبيا ,انما نقوم باْضافة ادوار وجماليات ولمسات فنية على اللغة لتتحمل وتستوعب ما نفكر به,فهذه الاضافات هي التي تبرز الى الوجود اللغة التي نسميها اللغة الادبية او الفنية,وان هذه الحالة تنطبق على خلق اي نص مرئي او خيالي او فني او اْدبي وكل انواع الخطابات النثرية التي تحتاج الى هذه العوامل الفنية وهي قابعة خارج اللغة وادواتها التعبيرية قبل كتابتها وبعد قراءتها,حيث تحرك اللغة وتسند اليها وظيفة محددة غير الوظائف التي تؤديها كوسيلة للتفاهم بين الناس,
ففي القراءة اْلادبية للنص يقوم القارىْ بكشف المعاني والدلالات الكثيرة للنص,انه يحاول ان يثبت فكره وذهنه على هذه المعاني ,املا في ايجاد روابط بنيوية بينها من اْجل الكشف عن االمعنى التي باْمكانها ايجاد التوازن المعنوي والحسي والجمالي فيها وبين كل المعاني التي استوعبها في ذلك النص,ان هذه العملية الاستقرائية والاستكشافية ومن حيث قيمتها الفوق ادراكية لا علاقة لها لا بالكاتب ولا باللغة المكتوبة للنص ,بل لها علاقة باللحظات التي سبقت كتابة النص من قبل الكاتب وبالتحديد ,فيما كان يفكر به الكاتب وما اراده من ادوار لتؤديها لغة النص,فمن حيث الجوهر هنالك علاقات بنيوية ذهنية بين حالتي الفكرة الجوهرية التي اغرت واْثرت في الكاتب ودفعتها للكتابة وبين ما افرزتها لغة الكتابة من تاْثيرات على الكاتب والقارىْ معا نحددها بالنقاط التالية:-
1- في كلتا الحالتين تكون بنية المعنى قابلة للتحول والاستدلال والترميز والتاْويل والتحليل ,حيث لا يعرف الكاتب مدى فعالية المعنى الاستهلالي في اللغة التي عبر بواسطتها افكاره ,ان نهاية النص تشبه الى حد كبير نفس هذه الحالة في القراءة ,فالقارىْ الملم بجوهر النص ومعانيه ,له الحرية في تحويل وتحوير وتحليل المعنى .
2- ان اللحظة التي تتم فيها القراءة الذهنية والمعرفية للكاتب قبل كتابة النص تتوائم مع الحالة التي تعانيها  بعد قراءة تلك النص.انها حالة من النشوة الذهنية الخالصة والمتحررة من الضغوطات الخارجية وان هذه اللحظات لن تتكرر في حياتهما ,وهما الدافعين الرئيسيين وراء سبب كتاباتنا وقراءاتنا.
3-محاولة الكاتب في اتمام النص ومثابرة القارىْ في انهاء القراءة ,تتحكمان بهما رؤيتهما للحياة وليست رغبة  مجردة من قيمتها الروحية والجوهريةاْو بمجرد تاْليه النص اْو الكاتب .الا في حالة القراءة الغير منتجة,,اْي ان الالمام بالكتابة والقراءة لها قيمة روحية .لها علاقة بما نجهله من الوجود وما نريد اكتشافه  وما ننتظر معرفته فيه.فكل انسان تحركه رغبات حياتية تحيزية .
4- الكاتب بعد اتمام نصه والقارىْ بعد فرائته.يؤديان دورا مهما في خلق لغة اْخرى غير اللغة التي حولت المعاني وحورها في بوتقة انفتاح الذات على العالم والوجود,فهما يخلقان لغتهما الخاصة بهما .الانسان الذي يمتلك تجربة عميقة للقراءة يكون حديثه عن نص معين مختلف تماما مع القارىْ الذي يتعامل مع النص وبنية معانيه السطحية,فهو يكتفي بما يقوله الكاتب وليس بما يخفيه الكاتب والهدف من تعامله مع المعنى بهذا الشكل,والحالة تنطبق على كيفيات كتابة النص بين كاتب مبدع وعكسه.وان القراءة بحد ذاتها لا تصل الى مستوى الابداع ما لم يخلق عالمها لخاص من المعاني اي ان لم تلق لغتها الخاصة بها لم  يحلل بارت في طرحه حول موت المؤلف المستويات والتباينات المختلفة بين القراءة الابداعية وعلاقتها بقدرة القارىْ على خلق اللغة .ولم يركز على ماهية المعنى في ذاكرة الكاتب قبل كتابته لنصه .
بوصولنا الى هذا المستوى من الحديث عن لغة الكتابة ولغة القراءة من الجائز ان نساْل عن المعاني التي ينتجها الكاتب في نصه ,اي اللغة التي كتبت بها النص وما سيؤل اليها من ادوار,
ما نرمي به في كتابة نصوصنا ومعانينا التي نجسدها لا تتمكن لوحدها خلق اللغة الادبية والفنية التي بواسطتهما لنا الحق في تسمية الكتابة ووصفها بنص فني,لماذا؟لان اللغة التي لا تتمكن في انتاج اْستلهامي وبنائي جديد لمعاني اخرى غير المعاني التي سطرها في كتابته لا تستحق تسميتها بنص فني,ولان القيمة الفنية للكتابة وتحديدها باْدبية, تعني تحول اللغة من لغة اْستهلاكية للتفاهم الى لغة استخدامية للتفاهم , في مستويات اخرى من الادراك والتوقد الذهني الابداعي,النص او الكتابة التي جعلت من معانيها وسيلة لطرح افكار مباشرة ولا تتحمل التاْويل والتحليل , بل تتجرد من قيمتها الذهنية والحسية والتلذذية في تحوير المعاني ولتجعلنا نفكر ونتلذذ. نفهم ونستدرك .ان الكتابة في لغتها الادبية تؤدي دورا وتنسب دورا اخر,وهذه العلاقة الخفية بين النص والقراءة ,هو فعل خلق لغة اخرى,وان المعاني التي ادت دورها في النص واْكملت وظائفها ,انما تعلن عن انهاء فعاليتها لتتيح الفرصة امام خلق عالم خفي اخر للقراءة وليس اعلان موت الكاتب,الا وهي استحظار واستدلال لغة اخرى غير اللغة لتي كتبت بها النص وغير اللغة التي قراْناها وتعاملنا معها . اْي اتاحة الفرصة اْمام ولادة لغة اْخرى .
عندما ننهي قراءتنا للنص ,نتلذذ,نتساءل ,نرتبك .نمارس خلجات احاسيسنا .وما هي الا فترة زمنية محدودة ,تصبح هذه المعايشة مع النص .جزءا من ذاكرتنا ,فهل بقي النص او الكاتب او الزمن الذي كنا نعيش فيه,وجعلنا متاْثرين بهذا النص؟,ان الذي يبقى من النص هي عبارة عن عوامل تاْثرية خارجة عن ارادتنا ورغباتنا والتي تتغير بتقدم الزمن,ومن ثم تتحول هذه العوامل الى جزيئات معرفية ورمزية في حياتنا وخطاباتنا ,اذا لقد ادت اللغة فعاليتها وتاْثيرها وتحولت في ذاكرتنا الى تراكمات معرفية ,لا تستند في جوهرها على اللغة التي كتبت بها النص,بل تستند في قوة خطابتها على مدى استيعابنا وقدرتنا  لجعل هذه اللغة التي تالفنا معها في ظروف محدودة كاْشارة لذاكرتنا ورمزا لقوة ادراكنا ,في محاكاتها وتجسيدها من جديد في خطاباتنا اليومية ,وفي لغتنا المباشرة و المكتوية معا.وهنا تنتهي دور اللغة في النص ,بعدما تكون في استيعابنا وفهمنا نواة اجتياحية للفكر والذاكرة ,وقد تغيرت بالكامل وظائفها ودلالاتها,وكاْنما نحن القراء الذين قمنا بصياغة هذه الدلالات من جديد ,وحسب رؤيتنا الخاصة لنا للحياة وللاْشياء.
ان القارىْ الفارغ من الحساسيات الوجودية والادراكية لا تتمكن من الوصول الى اللذة الحقيقية للنص وفهمه على ضوء استحضار جديد لوظائف الدلالات ,بل يقوم بتقليد ومحاكاة لغة النص,ففي هذه الحالة يصبح النص مهيمنا على رؤية القارىْ,ومدى استيعابه وفهمه.بعكس القارىْ المتحول الذي يصوغ لغة جديدة للدلالات التي تتلقاها في نص معين.
ان موت لغة النص هي انفتاح المعنى وامكانية استيعابها للفهم وذلك بواسطة تكنيكات لغوية وشكلية متعددة,منها وفرة وغزارة  اشارات اللغة ,تعددية استخدامات الرموز ,الصياغات المعنوية الحساسة في المعنى,استخدام اْشكال غير معروفة للتعبير اللغوي وذلك من اْجل خلق نصنا الذاتي والتوافقي لنا,.اذا كل هذه الخصوصيات الابداعية للنص انما تعمل لاسناد دور معين ومحدد للغة الكتابة اْي لغة النص,وبعد ان تؤدي اللغة ادوارها المختلفة وتاْثيراتها ,تبداْ بالدخول الى مساحات فكرية ومعرفية كقيمة تاْريخية للمعنى,ان هذه الحالة تنطبق على جميع الافعال المنجزة التي لها القدرة على اْختيار شكل فني وبالتالي التحول الى بلوغ قيمة فنية اْي اكتساب صفة النص,وان جميع الاشكال التعبيرية للنص انما تتداخل مع قيمة تاْريخية بعد انجازها واْداء وظائفها ,
…………………………………………………………………………………….

تنويه:ان اصطلاح موت اللغة ,هي احدى المصطللحات الجوهرية  لنظريتي النقدية(نظرية البنية الخفية) ,وفي دراسة لاحقة ساْطبقها على نص ْدبي اْبداعي .

شاهد أيضاً

روايات مترجمة: (8)أناس في ليل الصيف (من الأدب الفنلندي) فرانس ايميل سيلامبا
ترجمة: كاظم سعد الدين
قراءة: ناطق خلوصي

يقول توماس ووربرتن في الدراسة التي كتبها عن الروائي الفنلندي ” فرانس ايميل سيلامبا” ان …

شوقي كريم حسن: د. سلمان كاصد… قرءات التحول المعرفي.

*قد تنحرف الرغباتْ، دون تخطيط او دراية، ثمة ما يشير الى طريق غير ذاك الذي، …

حكمة النص: مشاهد في اقتفاء معطيات النص الشعري(نخبة من الكتاب)
اعداد وتقديم ومشاركة “نزار السلامي” (14)

توق التغيير في مجابهة تحديات المكان محمد حسين الداغستاني يشكل هاجس الاغتراب دافعاً مهماً للتغيير …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *