عبد المطلّب عبد الله : الكآبة

ترجمة: فرهاد محمد قادر
انها بصيص المفتول الغير عابر للفراغِ الميت
تَتَفجرُ كالبركانِ
وتَدفعُ الوجع المفتول-للروحِ
تفكك حلقات دائرة شارب خمر-الجسد
انة الاَنين المقلوب لآخرِ ساعات اليقين
يَتَدافعُون نَحوَ سماكة وكُرَوية الاَورِدة
ذات الدم المُتَخَثر
في العالم السفلى
في اخر مرحلة التسحب
تَصرخ
صَرخات صَرخات
وش وش وش
قطار الجمر بسرعةِ
قطار الجمر كأنه الجمر
هَلْ هذهِ كأبة الجَحيم
ذاتَ المساء بالقرب من القرية
فقط، فقط
امرأة بائعة السمك تبللت بالمطر
الحشائش التي نمت على القبورِ خلفت ورائها
التخبط غير الاعتيادي تقاطع حكاية
رجفة قلب المساء
الحبال الطويلة للتفاهات
سدت الطريق
مابين الرماد وسرة الشمس
انه مقدس-مقدس
منفى الازاحة- وردة لوتس البحيرات
عادوا مُنكوسي الرؤوس
مابين الجبل والجبل/ لم تشن حبة القمح
انه مقدس مقدس
هَلْ هذهِ كأبة الجَحيم
عمود ضوء، اعين الطلسم
دموع الشجرة
لا تيقظوا الموتى مرةً ثانيةً
خرافي خرافي
ملوا من الضوء
رجفة الارض
تغدو قشرة الذقن وعصا اليد الامبراطور العصرة
هَلْ هَذهِ كأبة الجَحيم
في كل شبر من هذهِ الدائرة/فقط
الظل هو البداية
وهناك تكمل المعاني
ظل المرمر
ظل الياقوت
او يتحمل ان تأتي الريح وتحرك الاشياء
هَلْ هَذهِ كأبة الجَحيم
القَومُ
الشُربُ
السَفَرُ
اوزان الكلمات تنشف من الهواء الانهائي
ليسوا بمقياس “كرونوميتر”
سيعودون في وقتِ قريب
الى داخل نفس تابوت، تابوت الرسالة
لون الارض الرمادي نزلوا الى الاسفل
الى داخل مدينة مثل موقد قديم
هَلْ هَذهِ كأبة الجَحيم
او الون الازرق
الون الاَحمر
الاَصفر الاَصفر الاَصفر
فقاعات الكلمات من فمِ البحيرات
تَرتَجِفُ على كاهل الثلج
الثلج الثلج الثلج
يتبختر قوس قزح الموت
في حنجرة “جرالد”  المنتحر
الجسد المشع
يقتل الشموس… الذات
الى اخر لحظات الخلود
يصل يسوع
هَلْ هَذهِ كأبة الجَحيم
لا اصدق.

المصادر و الهوامش
  – نقلاً عن جريدة “كوردستانى نوىَ” بللغة الكردية العدد 190 السنة 1992.
  -بطل الرواية “نساء عاشقات” د.ه. لورانس.

تعليقات الفيسبوك

شاهد أيضاً

| مقداد مسعود : ضحكته ُ تسبقه ُ – الرفيق التشكيلي عبد الرزاق سوادي.

دمعتي الشعرية، أثناء تأبينه ُ في ملتقى جيكور الثقافي/ قاعة الشهيد هندال 21/ 6/ 2022 …

| حمود ولد سليمان “غيم الصحراء” : تمبكتو (من شرفة  منزل  المسافر ).

الأفق يعروه الذهول  والصمت يطبق علي  الأرجاء ماذا أقول  ؟ والصحراء  خلف المدي ترتمي  وتوغل …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.