عبد الرزّاق الربيعي : سميراميس

حطّتْ على الطين  الحمامة‘
والحمامة عندما تتلفظ الإصباح
يختلط البياض
لذاك خلقتُ الحصى خلفي
وصافحت السماء
فرّشت كفى تحت
زغب هديلها
قطّرت أقواس الضياء الصلب
قطّرت الجبال
وقلت: طيري في مناكبها
ولكنّ الحمامة
قلت حين  وقفت عند العرش في (آشور)
لكنّ التي هدلتْ
على الشباك صبحا
بابتسامتها المليكة
لم تعد ثم التي حملت حقيبتها
إلى البحر المعبأ بالعرائس
لم تعد
بل لم تعد حتى التي عادت
ولم يعد الحمام

تعليقات الفيسبوك

شاهد أيضاً

| كريم عبدالله : كلّما ناديتكِ تجرّحتْ حنجرتي.

مُذ أول هجرة إليكِ وأنا أفقدُ دموعي زخّةً إثرَ زخّة أيتُها القصيدة الخديجة الباهتة المشاعر …

حــصـــرياً بـمـوقـعـنـــا
| سعد جاسم : حياة تزحف نحو الجحيم .

دائماً أُحبُّ المَشْيَ وحيداً وحُرّاً في طُرقاتِ المدينةِ الشاسعةْ وشوارعِها الشاغرةْ وخاصةً في الصباحاتِ الدافئة …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *