نورا ابراهيم* : ملجأ

* كاتبة من ليبيا الشقيقة

الصْمتُ عدُو البّوحِ
الأملُ عدُو اليأسِ
أبحثُ عنْ ملّجأ لقلّبي
وحلماً ألثمُ بِه
الجِراحُ المُتَعفنةِ
ُمنّذ الأزلِ
اليأسُ يّطرقُ
بِعنفٍ أبوابْ عُمرِي
الهاّربُ منّي
فمنْ ذّا الّذي يرسّمُ كفّي شمسّا
ويُعلمني كيف أكُدسّ الفرحِ أمَامَ نْوافذِي …
ويتُركُ ليّ..
ليّ وحّدي..
حضْنه الشاسّعُ ..
أتْحركُ فِيه
أتمدّدّ
انكمشْ
أُشاغبْ
أبَكي فيه المّاضْي
ويعلِمنّي
أنْ لا شئ يسّتحقُ الحياةِ
غيرُ حبّه

تعليقات الفيسبوك

شاهد أيضاً

| عبد الجبار الجبوري : إنتبهْ، فإنّ البحرَ غدّارُ..!.

لَكَمْ يَمَمّتُ نحو وجهِها وجْهي، وزرْتُ أُهيْلَ حيّها، والقومُ نِيامُ،كانت خيامُ البدو تنأى، والنجوم تغزا …

| د. م. عبد يونس لافي : رجلٌ كبيرُ السِّنِّ، خلفَ منضدةٍ كبيرة ـ اللقاءُ الأول .

مخزنٌ كبيرٌ يقفُ عندَ مدخَلِهِ، رجلٌ كبيرُ السِّنِّ خلفَ مِنْضَدَةٍ كبيرةٍ، يُنجِزُ إجراءاتِ الْبيعِ للزبائنِ، …

2 تعليقان

  1. عذاب الركابي

    الصديقة العزيزة الكاتبة والقاصة والشاعرة د. نورا إبراهيم .. تحية شعرية قصيدة رقيقة دافئة تؤرّخ للحظة حبّ ممغنطة بتوق جنوني لحياة جديدة .. هكذا هو الشعر حالة تطهير .. وهكذا هو الحبّ صلاة رائعة لا تصير قضاءً .. سلمت أصابعك الودودة .. وإلى المزيد من التألق – عذاب الركابي

  2. نورا إبراهيم

    والشعر هو كل النبضات المتمردة والمثيرة فينا
    صديقي الودود الناقد والشاعر عذاب الركابي.. شكرا لعطر كلماتك التي منحتني تبتلا وزهوا وفرحا

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.