عذاب الركابي : العراق

1. عقاربُ السّاعةِ
تُشيرُ  إلى الحُريةِ   ،
حسِبَ   توقيتِ العراقْ  !!

2. الوقتُ   ،
يرى  قنواتهِ  مُنحازةً  ،
وهيَ  تنقلُ أحزانَ  العراقْ !!

3. النَّهارُ  ،
يُؤجّلُ  خطبتَهُ  الضوئيةَ  ،
إذا لمْ  يَكُنْ
أولَ  الحاضرينَ  العراقْ !!
4. الأمطارُ ،
ترى قطرَها  صعباً  ،
إذا لمْ تصلْها  دعوةٌ
من حقولِ  العراقْ !!

5. الأنهارُ ،
ترى سيرَها  عبثاً  ،
إذا لمْ  تمرّ بأرضِ  العراقْ !!

6. والمواسمُ ،
تُخبّيءُ  ضحكةَ  الدفءِ  ،
سنيناً ..
لأهلِ  العراقْ !!

7. وكلُّ  اللقاءاتِ .. افتراقْ  ،
إذا لمْ تُفتَحْ كأسُها  الأولى
باسمِ  العراقْ !!
8. الصّباحُ  بليغٌ
في حديثهِ  النّديِّ ،
عنْ نخلِ  العراقْ !!

9. والدفءُ  يختارُ
عنوانَ قصيدتهِ الأخيرةِ :
العراقْ !!

10. والكلامُ  !!
ليسَ كلاماً
بغيرِ  حروفِ  العراقْ  !!

11. والعدلُ  !!
بلا عدل ٍ ،
إذا لمْ  تدخل ِالحريةُ
– يدُها في يدِ الشمسِ –
كلَّ بيتٍ  في العراقْ !!

12. الماءُ :
أولُهُ  العراقْ ،
والحُبُّ  :
قِبلتُهُ  العراقْ  ،
والصّبرُ:
تربتُهُ العراقْ !!
وكلُّ عاشقٍ  مُتيمٍ  ،
وناسكٍ
عنوانُهُ :
الشارعُ   المُتفرعُ
منْ شريانِ   دجلةَ
– وسطَ القلبِ –
العراقْ !!

      2006م .
Athabalrekabi22@yahoo.com

تعليقات الفيسبوك

شاهد أيضاً

حــصـــرياً بـمـوقـعـنـــا
| سعد جاسم : حياة تزحف نحو الجحيم .

دائماً أُحبُّ المَشْيَ وحيداً وحُرّاً في طُرقاتِ المدينةِ الشاسعةْ وشوارعِها الشاغرةْ وخاصةً في الصباحاتِ الدافئة …

| آمال عوّاد رضوان : حَنَان تُلَمِّعُ الْأَحْذِيَة؟.

     مَا أَنْ أَبْصَرَتْ عَيْنَاهَا الْيَقِظَتَانِ سَوَادَ حِذَائِهِ اللَّامِعِ، حَتَّى غَمَرَتْهَا مَوْجَةُ ذِكْرَيَاتٍ هَادِرَة، …

تعليق واحد

  1. نورا إبراهيم

    وآآآآآ آآه يا صديقي العزيز الشاعر (عذاب الركابي )
    دائما وأبدأ الوطن هو حبا الأول والأخير، وحلما الأول ولأخير
    اختزال مدهش لفضاء عشق كبير للوطن بحجم الحلم
    دمت للشعر ودامت العراق متوهجة بأهلها

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *