عايدة الربيعي : إلى رجل خاص جداً

كان،
ورائي مبعثرا
وكنت.
في تيه الابتهاج.
اختصرنا الشوق، بهيئة
عيد
وقبلة أنثى
وقمرا شمسي.
تلك جل هداياه
.
.
.
الوطن
سجل :
أيها الوطن
” أنا المبدية في محبتي”.
و رغبتك على شمسي ،
مساء القمر.
في تيه الابتهاج
كان، ورائي
مبعثرا
وكنت ُ،
نلملم خطانا، ملامح وجهين للقمر
وكنا،
بعدالة الله المؤمنة نتدثر
إلى ثلث التأويل
و أكثر.
في تيه الابتهاج
غدونا
..
أفقا،
بطلوع متريث
وكان ورائي،
رجلا مبعثر
وقمرا مدثرا بضوء شمسي.
سبقني…
وطالع غفلة “ذات النهار”
وقبلني،
فختم جرم الهوى بقبلة
ومن وقتها تبدلت كل المعادلات
أثرا يتبع اثر
في تيه الابتهاج
اختصرنا ساعات العمر
غدونا بأجنحة غر،
بقلوب ميامين
مثل ملائكة الغيث حين
تمطر.
و صار حينها للقمر،
وجه غائب آخر في
محاقه
وللشمس ،
خجل كرزي احمر
وكل الممنوع ممكن في… وطن مبعثر.
تبدلت لغة القلب حينها،
منذ
“القب….ل”
وصار كل المناسبات
“وطن”
والأعياد… أنا.
فاستيقظت حكايانا
و العيد عاد
في مواسم متكررة
حتى غدت الشفاه أشياء جميلة الصيت
يطوف بها حنين الوطن.

تعليقات الفيسبوك

شاهد أيضاً

| نهى عودة : بين السطور .

لم يكن هناك فارقُ توقيت أو جدارٌ عازلٌ بيننا بل غرفتان متلاصقتان بأبواب موصدة نجّارُها …

| زياد كامل السامرائي : أوانُ الآهة .

أتطهّر بما تنجبُ عيناكِ من ضياء وبموج ابتسامتكِ يغرقُ كلّي وما تنقذني سوى يد الحبّ …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.