نورا إبراهيم* : رقيّة

مهداه إلى شهيدة الوطن الطفلة رقية فوزي المبروك
وسألت رقيَّة
بأيِّ ذنبٍ قُتلت ؟
وانتفضت أشلاؤها وجلجلت
وفي عينيها
الكثير منَ الأسئلة
بأي ذنبٍ قُتلت !؟
بذنبِ شعبٍ
قال كفى ؟
فاليوم ..اليوم حصص الحقُّ
ونادى ..وسأل
انهض .. انهض يا إنسان
إني أقرأ في عينيك
ميلادًا لنهاراتٍ ضحوكة
فكن ..كن كما شئت
شامخاً
تنبض بالحريَّة
تسطع بالحريَّة
تبعث الحريَّة
فأنا رقيَّة
أنا الشهيدة
خذوا دمي وطفولتي هدية
فسلامًا سلامًا .. أيتها الحرية ..

* كاتبة من ليبيا الشقيقة

تعليقات الفيسبوك

شاهد أيضاً

| حمود ولد سليمان “غيم الصحراء” : تمبكتو (من شرفة  منزل  المسافر ).

الأفق يعروه الذهول  والصمت يطبق علي  الأرجاء ماذا أقول  ؟ والصحراء  خلف المدي ترتمي  وتوغل …

| مقداد مسعود : زهير بهنام بردى : هذه السعة ُ ضيقة ٌ في تأبين الشاعر زهير/ ملتقى جيكور الثقافي / 7/ 6/ 2022.

نجمة ٌ مِن رماد سخين  تتهاطل على مِزق الروح ْ رفقتي تتشظى على الماء لا …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.