| سلوى علي : قدرٌ مثقلٌ بالأضاحي.

أسفار سليمانيتي

سلوى علي

أفراحها تغتالها العتمة

ذاكرتها كخندق أخرس ینزف

مقلها معجونة بالدموع

من ذاك الجرح الغائر في وتین القلب

منذ الخليقة تحلم بالسكون

وقصائدها نار في ثنایا الوجد

عصافيرها من صقیع

تمتطیها خيوط الشمس

هاهي دمعة هامدة

قامت قیامة الحروف في فك

طلاسم جمراتها المبتسمة بین تعرجات

اسفار الروح

وذاك العالم المتفرد في طقوس التلاشي

عادت محملة بنعوش ( خمسة عشر)٭ ارواح

التقت بشوق اللقاء

المختوم بالموت ..

آآآآه ..آه یا سلیمانیتي

یا ثلجية الشعاع في واد سحیق

ستبقین یاشقیقة الروح

تلك الموؤدة التي بأي ذنب قتلت..؟؟

بقلم : سلوى علي – العراق – السليمانية .

 

‌ ۲۰۲۲/۱۱/۱۹

ــــــــــــــــ

٭ خمسة عشر نعش وعشرات الجرحی بحادث مٲساوي ٲثر انفجار غاز Lpg في احدی بیوت محافظة السلیمانیة

تعليقات الفيسبوك

شاهد أيضاً

| رنا يتيم : ذنب الضوء.

ولأنّي ابنة الصّمت   لم أنجُ   من صخرة سيزيف   الرّابضَة على صدري   …

| سوران محمد : ظل .

عندما يحل الليل في صمته    يمتلئ القلب الايقاع انظر خلف النافذة: هناك ظل يبدد …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *