خبر: ” خالد السعدي .. يقتفيه قمر “

khaled_alsaade(( إنا اختلفنا على أفراحنا صورا – أما العراق ففي الأحزان ما اختلفا
نصفي عراق ونصفي آخر وطن – هو العراق ولكن من دمي خُطفا
يا سرفة الريح دوسي فوق أضلعنا – حتى نعلّم معنى حبنا السرفا .. ))

عن مركز الناقد الثقافي بدمشق وهو مؤسسة ثقافية فنية مستقلة صدرت المجموعة الشعرية الأولى للشاعر العراقي ” خالد السعدي ” وعنوانها رومانسي حالم هو : ” يقتفيني قمر ” .. ومثلما سنفاجأ بأن العنوان مموّه واستدراجي يخفي خلف ستارته الخلابة صور الخراب والموت والدمار التي يعاني منها وطن الشاعر – وخالد من الشعراء المقاومين المتمسكين بقداسة تراب العراق المقدس العظيم وكان قد حصل في دورة ” أمير الشعراء الأولى ” على لقب ” شاعر القضية ” – سنفاجأ أيضا بأن عناوين القصائد الهادئة وذات المسحة العاطفية تتفجر كلها بعذابات جسيمة من هموم الإغتراب والنفي وخسارات الأحبة – خصوصا الأم والحبيبة وهما مكافئا الأرض الرحم – وانجراحات الوطن المحتل وانكساراته ..

تثير مجموعة خالد السعدي التي رثا نفسه ووطنه في قصائد كثيرة منها معنى أن يكون المبدع دائما وأبدا مع كرامة التراب الوطني ومترفعا على ألعاب السياسيين – عليهم لعنة الله – وبعيدا عن أي تخريجات أو ذرائع آيديولوجية وسياسية تبرر امتهان كرامة الأوطان .. ومن بين خصائص هذه المجموعة المهمة هي الإصرار على الحب في زمن الموت وهي علامة عافية على أن القلب العراقي مازال يخفق بالحياة والأمل والرجاء رغم كل محولات سحقه من قبل ” سُرف ” المحتلين الخنازير ..

 

book_yactfene-alcamar

شاهد أيضاً

عدنان عادل: طيران

أُدجّجُ أطرافي بريش التَسكّع أنثى السحابة تغريني كي أطير. * ها هوذا يسير بمحاذاة الجثث …

من ادب المهجر:
إغترابات الليالي في ذاكرة مدينة
بدل رفو غراتس \ النمسا

وطنٌ معلق بأهداب السماء .. وافق يُحدق في ايادٍ شعب مخضبة بأوجاعٍ إلهية..! فقراء يسيرون …

عدنان الصائغ: علاقة سويدية..

تحدّثا عن الطقسِ والجنسِ والبطاطا وسترينبرغ شربا كثيراً نظرا إلى ساعتيهما بتكرار أبله علّقَ كعادته …

تعليق واحد

  1. علاء عبد الرضا السعدي

    بسم الله

    الاخوة والأخوات في موقع الناقد العراقي كم جميل ان نرى اخبار اخوتنا واحبابنا
    نصب عيوننا حتى بعد ان يرحلون عنا مرملين بدماء الشهادة…شكرا لكم من كل قلبي دمتم للكلمة الطيبة عنوان وفاء….اخوكم
    ….علاء السعدي 09/02/2010

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *