حــصــــرياً بـمـوقـعــنــــا
| كريم الاسدي : لنْ تخنقوا  صوتي ..

لن تخنقوا صوتي أنا الأصداءُ
مِن غيبِ كونٍ اذْ بدتْ أسماءُ

كريم الاسدي
 
نشأتْ بَشائرُها بِريشةِ خافقي 
فتواشجتْ أرضٌ بِها وسماءُ
 
بَرقٌ وقدْ سبقَ الرعودَ بوامضٍ 
حرفي ، فأورقَ في الربوعِ سخاءُ 
 
سيّانَ يُسْمَعُ صائتاً أو صامتاً 
فبيانُهُ الايضاحُ والاخفاءُ 
 
لغةٌ بِها أهلُ النجومِ تسامروا
طولَ المساءِ ، وللسماءِ صفاءُ
 
أَسمى تشِّفُ بِهِ القلوبُ محبةً 
ويحارُ فيهِ مِن النقاءِ نقاءُ
 
عبرتْ مدى كلِّ الحدودِ فصاحتي 
وتلعثمتْ في ( الحُبِّ ) ألفٌ باءُ 
 
ولذا اسمِّيه ( الغرامَ ) كنايةً 
أو انَّهُ ( التبريحُ )  حينَ يشاءُ 
 
 
********
 
ملاحظتان :
 
1 ـ زمان ومكان كتابة هذه القصيدة في اليوم الرابع من تشرين الثاني 2022 في برلين ، وهي من النمط الثماني الذي كتب الشاعر فيه الكثير من القصائد نشرها في المجلات والجرائد والمواقع العربية وينوي اعدادها للنشر في ديوان خاص للثمانيات.
 
2 ـ للحُبِّ في اللغة العربية مئة اسم منها الغرام والتبريح ..
 
تعليقات الفيسبوك

شاهد أيضاً

| رنا يتيم : ذنب الضوء.

ولأنّي ابنة الصّمت   لم أنجُ   من صخرة سيزيف   الرّابضَة على صدري   …

| سوران محمد : ظل .

عندما يحل الليل في صمته    يمتلئ القلب الايقاع انظر خلف النافذة: هناك ظل يبدد …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *