حــصــرياً بـمـوقـعـنــا
| صالح جبار خلفاوي : السارية .

صالح جبار خلفاوي

  اذكر عشقي الاول لفتاة بيتهم قرب ثكنة عسكرية في المساء زارنا ابوها هدد ابي طلب منعي والا سيعلقني على سارية العلم مات والدي بعده بقيت معلقا على السارية التي افتقدت البيرق كان ينفخ في البوق يتجمع العساكر ساحة العرضات خاوية الا انا والسارية فقدت اعضائي واحدا تلو الاخر لم تبق سوى اسمالي ترفرف في فضاء موحش وصوت ابي يجهش بالبكاء رحل اهل الحبيبة هجر الدار استوطنه مهربي المخدرات صار المعسكر مكب نفايات كل مابقى معلقا على السارية قيطان حذائي اخذه احد المعتاشين على اكوام الزبل ليربط به شعر حبيبته . صباح االيوم التالي جاءت قوة مسلحة تبحث عمن اخذ القيطان بطجوه ارضا جلدوه حتى اغمي عليه جلبوا صاحبته حلقوا شعرها وعلقوه على السارية بالقيطان

تعليقات الفيسبوك

شاهد أيضاً

| عباس خلف علي : نص في المكان – محاورة اللحظة لالتقاط ذاكرة القنطرة .

تراءت لي عند باب العروة ، القنطرة التي أثير اللبس حول انتزاعها من الضريح لتكون معبرا …

| سعيد الوائلي : شياطين الغواية ومتعة ارتعاش الجسد ومخاض النبوءات .

الشهقة في الكتابة موال لا ينتهي ، هبة الملاك الغافي على كفّ عفريت ينوء بحمل …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.