حــصــــــــري بـمـوقـعــنــــــــا
| كريم الاسدي : شمسيّةٌ قمريّةٌ آلائي …

 
شمسيّةٌ قمريّةٌ آلائي 
تسمو بها نَعَمي وتسمقُ لائي
 
ولديَّ مِن عشقِ البلادِ عجائبٌ
سيهزُّ أصغرُها مدى الأنحاءِ
 
ولديَّ مِن حُبِّ الأنامِ مناقبٌ
جازتْ ذرى الميزانِ والجوزاءِ 
 
كنتُ الوسيمَ ولمْ أزلْ عذبَ النهى 
حلوَ الطباعِ ، وعفَّةٌ بردائي
 
ماذا يقولُ الضبعُ عني ؟! انني
مِن دوحةِ  النبلاءِ والأُمراءِ
 
أُمراءِ خُلْقٍ  والمضافةُ دارُهم
لضيوفِ أرضٍ أو ضيوفِ سماءِ 
 
هبّوا الى نصرِ البلادِ فيالقاً 
يستحدثونَ البدرَ في الدمساءِ
 
لِيخمِّدوا نَفَسَ العدوِ بَسالةً
ويفنِّدوا كيدَ الحريقِ بِماءِ 
 
***
 
ملاحظة :
زمان ومكان كتابة هذه القصيدة : في اليوم الخامس والعشرين من آب 2022  ، في برلين . والقصيدة من النمط الثماني حيث تقع كل قصيدة في ثمانية أبيات من الشعر العربي العمودي ، وقد سبق للشاعر نشر قصائد عديدة من هذا النمط سيحاول جمعها وطبعها في ديوان خاص بالثمانيّات والقصائد العمودية القصيرة التي تتلائم مع ايقاع هذا العصر السريع ، على ان ينشر قصائده الأطول في دواوين خاصة بالقصائد الطويلة.
 
تعليقات الفيسبوك

شاهد أيضاً

| د. عبد يونس لافي : حينَ تَتَكاثَفُ الأحزان صورةٌ تتكلمُ، وطيرٌ يترصَّدُ، فماذا عساكَ تقول؟.

تَعِسَتْ تلكَ الساعة طيرٌ يَتَرَصَّدُني في السَّحَرِ أَتَأمَّلُ فيهِ عَذاباتِ الحاضرِ والماضي أسْتَلْقي، تَنْداحُ عَلَيَّ …

| عدنان عبد النبي البلداوي :   ( هاجِسُ العِشقِ في غياب التأنّي ).

 يتَهادى المساءُ والليلُ  يَسْري وعُيونُ السُـهادِ  فيـها ضِرامُ كلُّ شوْقٍ أسراره إنْ تَوارَت، مُـقْـلَةُ العـيـنِ كَشْـفُـها لايَـنـامُ …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.