| زياد كامل السامرائي : هو الذي غفا .

أبي …
إغفرْ لي ذلكَ العَطَشَ
المدفونَ تحتَ وسادةِ الأيّامِ إليكْ
وأجِبني
– أما زالَ نَبضُ العائلةِ يَدورُ مِنْ حَولِكْ !
أتَضحكُ لو جاءكَ القَمرُ المَريرُ بالآس
قَمرٌ عانقَ أجنحَةَ اللّيلِ وغَفا قُربَكْ
تلكَ القناديلُ التي جَعَلتْ من قَلبِكَ شاطئَها
فنِمتَ ساعةَ صَيفٍ، تحتَ عطَشِ الثِمارِ
ودّعتَ فيهِ ظلالَكَ
ليسنِدَ بَعدَها ظِلّيَ ظَهرُك
لمْ يَخطُرْ ببالي
أنّكَ سَتوقِظُ عُمريَ مَرّتين
في الأولى: لم أقبضْ على شيء
وفي الثانيةِ: شَفّني بها قَبرُكَ وأنا أتَجاهلُ مَوتي.

تعليقات الفيسبوك

شاهد أيضاً

| عبد الستار نورعلي : قصيدتان “شِالله، يا سيدنا! ” / “* إشراقة…”.

* شِالله، يا سيدنا! فوق القُبّةِ، يا الگيلاني، ـ عنكَ رضاءُ اللهِ، وعنْ إخواني مَنْ …

حــصــــــــري بـمـوقـعــنــــــــا
| كريم الاسدي : شمسيّةٌ قمريّةٌ آلائي …

  شمسيّةٌ قمريّةٌ آلائي  تسمو بها نَعَمي وتسمقُ لائي   ولديَّ مِن عشقِ البلادِ عجائبٌ …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.