| زياد كامل السامرائي : هي الهواء.. فأرتبكت الموسيقى .

لا يفوتني أنْ أسأُلكِ

عمّا جعلَ فِتنة مَنْ أحبّكِ

ككل التماثيل التي تلوّح للهواء

ناسيا أحزانَ عمره، وما شعّثَ قلبه

واستأصل بريق عينيه

هل أنتِ الهواء الذي هزمَ ما رأيت ؟

أحرقَ القناديل التي أُحبها 

لفظها خارج البيوت والكتب والدنيا

أوجعَ الموسيقى 

هزّ خطاياها فواصلتْ أسفها 

شتمَ الأمل  الذي  زرعته الحكمة جهرا 

عند بياض نواصيه

عند خزائن رئتيه

به كانت تتنزّه الغمائم والأطيار

يغازلُ رشاقة النهر وهو يحملُ غبش حلمكِ 

فيفيض..  

ثم يفيض كلما تمرّى القمر فيه

يفيض.. 

بلحنِ كلام النجم 

به تعافتْ آثامي العليلة.

***

مَنْ أحبكِ غيري 

وتعقّل إصغاءً لمفاتنكِ ؟

مَنْ غفى على ابتسامتكِ الثريّة وهي ترفرفُ 

لتخلّصه من قاع اللامبالاة ! 

سألتُ كحلكِ الجامح وراء ما يحدثُ للفصولِ

وهي تنفّرجُ لمزاجِ الحديقةِ 

لعلّ الأيام التي أقبلتْ وهي تُطفىءُ الوقت

لم تذقْ لحظة من شفتيكِ !

أبصرتُ بها أنا كل العالم

وهو يتشكّل كموسيقى.

تعليقات الفيسبوك

شاهد أيضاً

| مصطفى معروفي : أيتها الأدغال المسكونة بي .

للبحر الساجي تمتد يدي توقظ فيه لمعان الصحراء فأقرأ طالعه بمساعدة الطير أراه غزالا ينشأ …

| عصمت شاهين الدوسكي : ترجًلي من عُلاك .

ترجلي من علاك ازرعي وروداً ونرجساً وأشجارا صبي في كؤوس الحيارى ألقاً ، بلسماً يشفي …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.