| د. صالح الرزوق : الاعتراف / ليلى سليماني .

لا يمكنني إخباركم باسمي ولا اسم القرية التي جرت فيها أحداث هذه القصة. كان والدي مهابا ومحترما هناك، ولا أريد أن ألحق به العار. وقد رأى النور لأول مرة في تلك السهول المخصبة ولكنه شق طريقه في المدينة، وأصبح رجلا مهما يرتدي البذة ويقود سيارة كبيرة. وفي صيف سنتي السادسة عشرة، أرسلني إلى تلك “الحفرة” لأتعلم أصول الحياة الشاقة في الريف، ولأشد من أزر روحي وبدني معا. قال لي:”لا أريد أن تكون مثل أولئك الصبيان الكسالى الذين يتسكعون في الشوارع. هناك سوف تتعلم مبادئ الحياة الحقيقية”.
يغلف الضباب ذكرياتي عن ذلك الصيف. فكل الأيام متداخلة وكأنها يوم واحد، ولم أجد شيئا يخرجني من ضجري. أبديت الاستعداد للعمل في إحدى الشركات، ولكن لم يجد أحد بنفسه الجرأة ليكلفني بمهمة لا تليق بي، فأنا ابن قاض وساعداي رقيقان جدا. واحتفظ بقية اليافعين في القرية بمسافة مني. وحينما يجتمعون في المساء ليشربوا البيرة المسروقة، لم يكونوا يدعوني للانضمام إليهم. وكنت أسمع ضحكاتهم وتعليقاتهم من غرفة نومي، حيث أستلقي وأتأمل السقف الترابي لساعات طويلة لا تنتهي.
كان معظم القرويين غير متعلمين. ولم يكن في القرية كهرباء، ولا أحد يمتلك جهاز تلفزيون أو كومبيوتر. ويستمتعون بأوقاتهم بنشر إشاعات سخيفة أو بسرد حكايات لم يكن ابن مدينة مثلي يصدقها. في ذلك الصيف كان الجميع يتناقلون حكاية بنت من تلك المنطقة طردتها عشيرتها. وكان الصبية يزعمون أنها أضرت بسمعة وشرف القرية بسبب سلوكها المستهتر، وهي تتسكع الآن في الطرقات مثل كلبة متشردة. أما العجائز فقد لزمن الصمت. كن يغضضن طرفهن. وأعتقد أنهن كن يصلين لأجل روح تلك الفلاحة الشابة. وأصغيت باهتمام لحوار عن المتمردة الغامضة،  وكنت مشوقا لسماع أي خبر جديد. وكانت تلك الحكاية المريرة، التي تتعايش بطلتها معها وهي تمر بتجربة جديدة في مطلع كل يوم،  مصدر تسليتي الوحيدة. خلال النهار كنت أعتني بلا حماس بالحيوانات، وأختلس السمع من آخر الأخبار، وهي تنتقل من فم إلى آخر، وبالتدريج تكبر ويلحق بها إضافات.
في إحدى الأمسيات اقترح شخص يدعى عاشور أن أرافقه إلى السهول لجمع العشب من أجل علف الحيوانات. كان رجلا ضخما وقويا في الأربعين وبوجه مستدير احترق بالشمس. وكان يرتدي قبعة صوفية صغيرة ينتزعها بين حين وآخر ليحك رأسه. وحينما يبتسم ترى لثته البنفسجية الدرداء. كان الرجل عملاقا، وفي عدة مناسبات لاحظت قوته البدنية الفائقة. وكان يتبعه ابنه البالغ عشر سنوات، والذي يبدو أنه معتاد على شظف العيش في المزارع. سألت الصبي إن كان يدرس في المدرسة، وإن كان يرتاح لأستاذه. ولكن لمعت عيناه أمامي بشك واضح، ومسح قذى أنفه بقفا يده. وحينما تحركنا حدثني عاشور عن والدي. فقد كان يدين له بالكثير. وكان يعاملني باحترام سبب لي التحسس، ولم أرد عليه إلا بكلمات محدودة. وفتنتني السهوب بجمالها، ولا سيما حقول القمح التي تلمع كالذهب في ضوء الشمس الساطعة. وعلى مسافة بعيدة أمكنني رؤية تضاريس جبل أطلس. وأوشكت أن أقول شيئا، ولكن كنت متأكدا أن عاشور سيقول تلقائيا: هذه الحقول هي كل ما يعرفه. تجاوزنا قطيع أبقار نحيفة جدا وبوسعك أن تعد أضلاعها. وكانت كواحلها مربوطة معا بحبل يمنعها من الهروب، وكانت تجتر من أشجار عليق، وهي جامدة لا تتحرك، ولا تهتم بما حولها. 
أفسحت العوالم الصغيرة المجال لكلام عن عوالم أكبر.
قال:”نحن هنا كلنا من أجلك. لا تنس – أنت من عالم أهم”.
وبدأنا العمل. علمني عاشور كيف أملأ أكياس الجوت التي نحملها بأقل جهد ممكن. وانتابتني أحلام يقظة. واستمتعت بالصمت. ثم شاهدنا امرأة  على بعد عدة ياردات منا  كانت تحمي نفسها من الشمس. في أول الأمر، اعتقدت أنني أهلوس. وتساءلت هل الحكايات التي سمعتها في القرية أثرت بعقلي. وهل ما أراه هو سراب فقط. ولكنها اقتربت منا: وتبينت أنها شابة  تشق طريقها نحونا. التفت عاشور لي ومن نظرة عينيه توقعت، أنه مثلي، فكر بالبنت الغامضة التي يتكلم عنها القرويون دائما.
صاح بفورة انفعال مفاجئ:”هذه لك. أنت لا تتوقع فرصة مثلها كل يوم”. ومثل رجل يموت من العطش ووجد الماء دون إنذار، بدأ عاشور يعدو إلى الفتاة. وراقبته هي دون حراك، مثقلة بالهم والتعب، ومستسلمة للقدر. ولم تحاول أن تهرب. وأنا أفكر الآن بذلك سألت نفسي: أين كان يمكنها أن تذهب؟. وكيف بمقدورها الهرب من عاشور، وهي وسط هذه الحقول الفارغة، على بعد نصف ساعة على الأقدام من أقرب بيت؟. لم أنطق بكلمة. ولم أحاول أن أمنعه. أولا لأنه لم يترك لي الوقت للتدخل،  وثانيا لأنني من أعماقي أردت أن يحصل شيء يحميني من الركود القاتل في ذلك الصيف. وصل عاشور إلى البنت وحثني للمجيء. وحينما أصبحت على بعد عدة أقدام منهما، سمعته يهددها بالضرب إن صرخت أو إن لم تستسلم لرغباتي. وأجبرها على الجلوس بين أعواد القمح، فاختفى وجهها، وبعدوانية شريرة مزق سروالها الحريمي الذي كانت ترتديه تحت الجلابية. ثم لوح بيده. نفس الحركة التي تؤديها لضيوفك إذا أردت أن يأكلوا من طعام أنت حضرته. كانت حركة تأهب وترحيب صنعها بيده المحمرة والضخمة والكبيرة. وقبلت دعوته دون اعتراض.
والآن لا يمكن أن أعرب عما كان يدور في ذهني آنذاك. وكل ما هو بمقدوري ترتيب الوقائع والاعتراف أنني ركعت أمام الفتاة، و بينما كنت أفك أزرار فتحة سروالي، سمعت صوت خطوات عاشور تبتعد، ثم يدعو ابنه لليقظة والاحتراس. ولا يسعني التأكيد أن ذكرياتي عنها حقيقية، ولكن كلما فكرت بها يعود لي الإحساس أنها تكاد لا تبلغ السادسة عشرة. وهي مجرد طفلة ممتلئة بوجنتين مستديرتين. وتحت رموشها الطويلة حلقات داكنة. ولم تكن تبدو، بعكس معظم البنات الريفيات، أنها منهكة من الكد في الحقول. فقد كانت بشرتها ناعمة ولطيفة.
ولم تنطق بكلمة. ولم تقاومني. اقتربت منها، واستلقيت على جسمها النحيل والأسطواني، فحولت رأسها قليلا نحو كتفها، كما لو أنها تضمن لنفسها حريتها بالامتناع عن مشاهدتي. ويبدو كأنها قبلت فكرة أن المبادرة ليست بيدها. واخترقتها، وحاولت أن أقبلها، ولكنها لم تتجاوب معي. وابتعدت عن نفسها، ليس كمن يقدم جسمه بدافع الحب، ولكن كمن يستعمل عقله للتملص من موقف مرعب. ولم أتمكن من السؤال عن السبب، ولكن تخلف عندي انطباع أنني لست الأول الذي ألقاها، في ذلك اليوم الرائع المبتل بالشمس، على الأرض وامتلكها. تراجعت عنها. وحينما كنت أرتدي ملابسي، لاحظت أن يدي مبقعتان بالدم. مرأى ذلك الدم على أصابعي، وعلى فخذيها، هزني الخدر الذي احتواني حتى أعماقي.
بسرعة ساعدتها لترتدي ثيابها. حملت سروالها النسائي الذي ألقاه عاشور جانبا، وقدمته لها. وصرفت النظر عنها وهي ترتديه، ولأموه عن نفسي حاولت اختراع حوار. سألتها عن اسمها. وحاولت أن أعلم من أين أتت، وإلى أين تذهب. وكم يبلغ عمرها. ولكن ردت بعبارة واحدة “أنا جائعة”. قفزت، كأنني مؤتمن على مهمة إلهية. وكان عاشور، الذي انتبه أنني ارتديت ملابسي، مقبلا نحوي. طلبت منه أن يقترب، ولدي رغبة شديدة بتدبر شيء ما لإسكات جوع هذه المتشردة. ولكن لم يفهم عاشور إشارتي، ومثل وحش، رمى نفسه على المرأة الصغيرة  التي حاولت في هذه المرة أن تقاوم. صاحت وخدشت وجه الفلاح. وكانت جاهزة لتقتلع عينيه. وتدخلت بينهما ونجحت في تخفيف ثورة كليهما.
شرحت لعاشور قائلا:”إنها جائعة”. فنفخ وقال:”وماذا يعني؟”. كان يسأل. في قريته الجبلية الجوع حالة دائمة، عادة تبدأ منذ الطفولة ويمكن التغلب عليها بتدخين الحشيش أو شرب الكحول المحلي. في النهاية أرسل عاشور ابنه إلى القرية ليجد شيئا للأكل والشراب. لطم الولد بقوة على قفا رأسه وقال:”قل لهم من أجل السيد الصغير. هل تفهم؟”. ركب الصبي حمارا وصاح”دي”، ثم طرقع بلسانه. وانطلق الحمار.
جلسنا ثلاثتنا في حقل القمح قرابة ساعة. وكانت البنت على بعد عدة أقدام مني، وتقريبا على نفس المسافة من عاشور. وكانت ساقاها ممدوتين أمامها وتنظر بخط مستقيم وبصمت. كان عاشور يقضم قشة قمح  ثم نهض ليمسح الأفق بعينيه، بعد ذلك جلس مجددا، وهو يشتم ابنه، وبطء الحمير، وغباء النساء. وفي خاتمة المطاف جاء الصبي ومعه سلة قش تحتوي على رغيف خبز مستدير، وبعض الزبدة، وإبريق شاي يتصاعد منه البخار. كان بإمكاننا تقديم الطعام للبنت والانصراف، ولا سيما أن الظلام وشيك. ولكن تابع الصبي يكرر قوله:”ماما تريد إعادة إبريق الشاي معنا. وقالت إنها ستضربني لو نسيته”. جلسنا مجددا وشربنا شاينا الحار، معا، مثل عائلة سعيدة. هي الأم المحبة والرقيقة. عاشور الأب المقدام والمخلص. وأنا الابن الأكبر  الذي سيعتني بشقيقه الصغير. ونحن نشرب الشاي، واصلت البنت تأملنا بعينين ملتاعتين. كان يبدو عليها الخوف خشية أن ننصرف، ونتركها بمفردها في الظلام والحقل المهجور. وتلاقت عيوننا عدة مرات وتولد عندي إحساس أنها ستقول شيئا لي ولكن لم تجرؤ أز تتكلم بحضور الاثنين الفظين. ولو كنت أجرأ، ورجلا طيبا، ربما بادرت للاقتراب منها لتكلمني دون خوف.
قالت: “أريد استعمال غرفة الاستراحة. هل يمكن أن تهمهموا ورائي لعدة دقائق؟”.
كانت الشمس تغوص في الأفق، وتحولت السماء للون بنفسجي. وكان الريف أمام عيوننا يختفي بكسل وينحدر في الظلام.
حمل الصبي الإبريق وألقاه في السلة. وقبض على زمام الحمار  وأصر أن أمتطيه أنا. راقبني عاشور، وتمسكت باللامبالاة. أردت أن أبدو رجلا، ولذلك ودعت الفتاة دون اهتمام. ولكن في نور الغسق الضعيف التفت إلى الخلف عدة مرات لأراها، كانت تقف هناك في وسط الحقل. وكانت تغطي شعرها بغطاء رأس أسود وقاطعت ذراعيها على صدرها لتحتفظ بالدفء. وطيلة طريق العودة لم أتوقف عن التفكير بها،  وعن برد الليل الذي ستواجهه، وبالوحوش المفترسة التي يحتمل أن تعتدي عليها: من الرجال والحيوانات، أو أفراد عشيرتها لغسل العار. وبالملاءة التي كان بمقدوري تقديمي لها. ومبلغ النقود الذي توجب علي أن أضعه في يدها لتشتري به تذكرة حافلة تهرب بها من هذا المكان  حيث سقطت بالفخ الذي بدأ بقضمها وهي على قيد الحياة.
لحظة وصولنا إلى القرية، أسرع عاشور ليخبر الرجال بمغامرتنا. وتابعوه بعيون مفتوحة ولعابهم يسيل قليلا. ثم ضحكوا له وكنت فخورا بنظراتهم لي. آنذاك نسيت ندمي وبرد الليل. وقاطعت عاشور وتابعت تفاصيل بقية الحكاية بنفسي. وأضفت بعض الأقوال والتفاصيل غير الدقيقة ودفعت أولئك الكسالى للضحك. وفي سردي حولت البنت القروية إلى بنت مسرورة وراغبة بي، بصدر ممتلئ ومؤخرة عريضة. وقلت إننا تدحرجنا على العشب، ثم استلقينا على ظهرينا ونحن نقهقه. وربحت انتباه المستمعين. وهنأني الرجال على  جرأتي، وربتوا على كتفي.
في تلك السنة، انتقل والدي إلى الدار البيضاء وبدأت بأول عام من دراستي الثانوية. ولم تسنح الفرصة لهدر الوقت في فصل الصيف وأسابيعه الطويلة مجددا في الحقول. وأصبح همي الأول هو الدراسة. وكما قال والدي كنت:”فخر العائلة”. 
وصنع المستحيل لأتمكن من السفر إلى فرنسا، والانتساب لجامعة محترمة. وبعد عام من لقائي مع البنت الآبقة، انتقلت إلى بلدة فرنسية لدراسة الهندسة. وخلال أيام الأسبوع كنت أعمل بجد لوقت متأخر من الليل: وكنت آخر من يغلق ضوءه في الجامعة. وفي عطلة الأسبوع كنت، مثل كل الزملاء، أطارد الفتيات وأشرب حتى يصيبني الدوار والإقياء. وكنت سعيدا.
ثم في إحدى الأمسيات انتابني حلم. كنت جالسا في عربة يجرها حصان. وكان المقعد الجلدي باليا وينسكب منه على خشب الأرضية إسفنج متعفن رمادي اللون. وكنا نقود العربة بسرعة مخيفة نجتاح بها الشوارع في المدينة الجنوبية، وهي إشبيلية أو أصفهان. وكانت الدواليب تقفز على الطريق الحجري. تمسكت يداي بالمقبض بقوة حتى أن أصابعي كانت أرجوانية وميتة. وانتابني الرعب. ومع كل انتفاضة أو التفافة، تخيلت أنني قد أسقط على الأرض وأن جمجمتي ستتمزق مثل البرتقال الحامض الذي سقط على الأرض حول الأشجار. وكان عبيره القوي يفوح منه. 
تابع السائق جلد الحصان بقسوة وبحنق لم أستوعبه، و لدواعي استغرابي، شعرت بالخزي منه. وأردت أن أطلب منه التوقف. ورغبت بالدفاع عن الحيوان  وأن أحض مروضه على الرفق، ولكن لم أجرؤ على إفلات الدعامة الرفيعة التي حفظتني من السقوط. دخلنا ساحة، وتدبرت أمري لإلقاء يدي على كتف السائق،  وفي تلك اللحظة انهار الحصان. وتدحرجت العربة، واستلقى العجوز المسكين المرهق هامدا على الأرض. وظهر أن قواه ماتت، وعضلاته انصهرت. وكان موته مثل استسلام هانئ. قفز السائق من العربة وألقى نفسه على الحيوان. ومباشرة وبلا حكمة مبررة حاول أن يجر الحصان ليقف على قوائمه. قبض عليه من فمه، وغاص بأصابعه في منخريه الملتهبين. ولكن نظرت حدقتا الحصان بالفراغ. وانحنيت على الجثة، بأضلاعها المنظورة. ولم ألاحظ كم بلغت نحافته، وضعت يدي على مؤخرتها المبتلة بالعرق وتعرفت على راحة أعرفها منذ أيام طفولتي. كانت رائحة العرق النفاذة تنبعث منه، مثل رائحة الأرض، والثوم، والماء المالح.
عندما استيقظت، كانت الملاءة مبلولة ويداي تقبضان على الهواء. واستغرقت عدة لحظات لتنقية رأسي. كنت خائفا من إنارة الضوء كي لا أجد نفسي في مقبرة وجها لوجه مع جثة متعفنة. وطيلة ذلك اليوم، التصقت رائحة حلمي بي. كانت تشبه رائحة شعر البنت الريفية، ورائحة الحقول وقد اختلطت بالعرق. وفي الأسابيع التالية، لم أتمكن من تخليص نفسي من ذلك الشعور المضطرب.  واستولى علي هاجس من رحلة العربة المتخيلة تلك. كنت أسمع السوط وهو يفرقع على  لحم الحصان، واستعدت صورة انهياره. وتقلص قلبي استجابة لفكرة مفادها أنني مشرف على الهلاك فوق الرصيف في مدينة مجهولة لا أعرفها. وكنت في الليل والنهار أتجول في الأرجاء، يرافقني شعور غامر بالحزن، وبالندم من ذكرى جريمة لا أجرؤ حتى على نطق اسمها.

ترجمها من الفرنسية سام تايلور.

ليلى سليماني Leïla Slimani  كاتبة فرنسية من أصل مغربي. حازت على الغونكور بروايتها “المربية المثالية”. تعيش في باريس. 

 

 

 

 

تعليقات الفيسبوك

شاهد أيضاً

| د. زهير الخويلدي : آرثر شوبنهاور وأساس الأخلاق .

تمهيد “ في جميع الأوقات، رأينا الأخلاق توضع في عظات جيدة ومتعددة: أما بالنسبة لتأسيسها، فهذا …

| د. زهير الخويلدي : مقدمة في الأخلاق لإميل دوركايم (1917) .

زهير الخويلدي”تتمثل الأخلاق، قبل كل شيء، في تحديد الغايات؛ إنها تملي على الإنسان أهدافًا ملتزمًا …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.