الرئيسية » اخبار » صدور العدد الثاني من مجلة “حروف”

صدور العدد الثاني من مجلة “حروف”

صدر العدد الثاني من مجلة (حروف) الأدبية الالكترونية التي ترأس تحريرها الشاعرة أ.د. بشرى البستاني، ويشرف عليها الفنان جواد المظفر، وهي مجلة انبثقت عن أعمال مؤسسة السياب للطباعة والنشر والتوزيع والترجمة بلندن، وكانت البستاني قد أعلنت  في عددها الأول أنها تتوسم في هذه المجلة أن تسهم في ترويض (غواية الدم بغواية الحب، وبشاعة القبح بفتنة الجمال، وثرثرة الضجيج ببهاء الجلال والتأمل)
وقد ضم العدد الثاني الذي يقع في 443 صفحة في أبوابه الثابتة (النقد والشعر والقص) كلمة التحرير التي كتبها أ.د حاتم الصكر، والتي جاء فيها ” إن ما يثير الاستغراب حقا هو تشبث بعض الكتّاب بالهياكل المنهارة والطغاة المستبدين والقيم العقيمة، توازيا مع تشبثهم بالهياكل الأسلوبية البالية، مما يؤكد أن مشروع الإبداع والخلق والابتكار واحد لا يتجزأ، ولا يمكن انتقاء ما نشاء منه دون سواه.. هكذا ننظر للكتابة وحقوق الإنسان والحريات ووجود المرأة والتعليم، كما نطلب التجديد في الكتابة، وتحديث الرؤية والوعي والتعبير، وتجاوز التابوات المفروضة على الخيال والإبداع، والتي أضرت بتطور أدبنا وثقافتنا كلها ” ،  بعدها ضم العدد جملة منتقاة بدقة ووعي من النصوص النقدية (دراسات وقراءات)، والشعرية والقصصية. ففي باب النقد: تطالعنا في حقل الدراسات النصوص الآتية: نقد المرأة الشعر في الحجاز.. أ.د. داؤود سلوم – أ.د. محمد ربيع، الترجمة فن… ثم فن… ثم فن ..أ.د. حسن غزالة، عملية الإبداع والتمثيل الجنسي عند العرب.. د. جابر خضير، شفاهية السرد العربي.. د. عبد الستار جبر، الإبداع والضغط الأيديولوجي. د.أثــير محمــد شهــاب، الخطاب الأنثوي في سورة النمل.. د. آلاء طارق محمود آغا، الوضوح والغموض في الشعر الإسلامي.. د. احمد عدنان حمدي، الذات والموضوع.. أ.م. د. يادكار لطيف جمشير، فيما ضم حقل القراءات ما يأتي: الشاعر العراقي.. أمجد محمد سعيد وديوانه: عين الشمس.. أ.د. عوض الغباري، شعرية الجنوسة قراءة في شعر بشرى البستاني.. د. وفاء عبد اللطيف زين العابدين، تسامي الشكل..د. ضياء الثامري، الشعر حين يقاوم الفناء.. مي مظفر، إرادة الجبوري: في غابة العذاب الأبدي.. د. حسين سرمك حسن، متاهة العنوان وتنوع الدلالة.. د. باقر جاسم محمد، مسرحية الرسالة تحمل أكثر من رسالة.. مؤيد البصام، البديع والتأويل… قراءة بلاغية.. د. أسماء سعود الخطاب.
وتطالعنا في باب الشعر النصوص الآتية: العراق آت.. سعدي يوسف، أميرة الماء.. أ. د. عبد الله بن أحمد الفَيفي، لا أريد أن أرى بغداد تحترق.. عبد الكريم الناعم، رؤيا هبوط الحبيبة.. خالد علي مصطفى، أحكي عن الساحِرةِ الأولى.. معد الجبوري، أحلام بلا قيمة فائضة.. احمد أبو سليم، صائغ البروق.. مقداد مسعود، مواسم ٌ للتساؤل.. عمر حماد هلال، متكئاً على شاهدة قبري.. مصطفى سعيد ، قَصَائِدٌ تَتَنَزَّهُ وَحِيدَةً.. احمد الدمناتي.
أما باب القص فضم النصوص الآتية: الديك الأحمر.. صبحي فحماوي، يوم جرى ما جرى.. د. بتول البستاني، المؤرّخة الجموح.. ترجمة بشار عبدالله، حلوى.. احمد جارالله ياسين، مدٌ في بحرِ حبٍ عراقي.. إسماعيل عبد الوهاب البرادعي، ربطة عنق.. كرم الأعرجي، رؤيا صريف.. قيس عمر، معاول.. علي حيدر، تلبس.. احمد العبيدي وكانت الدكتورة البستاني قد أعلنت في شهر حزيران الماضي عن إطلاق سلسلة ورقية محكمة في اللغة والأدب والنقد  تترأس تحريرها وتحمل عنوان (دراسات في اللغة والأدب والنقد) وهي ضمن أعمال مؤسسة السياب أيضا ورأت البستاني فيها بداية لمشغل مهم من مشاغل الثقافة العراقية والعربية ردا على محاولات إحباط الصوت الثقافي العربي معربة عن أملها بتواصل المختصين و المعنيين جميعا من أجل إثراء هذه السلسلة التي تأمل لها النمو بما يسهم في ترصين البحث اللغوي والنقدي في مجالاته المتنوعة واتجاهاته كافة، وبما يعمل على تحويلها إلى فضاء رحب يؤكد مع الدوريات الأخرى الجادة ثراء لغتنا وغني أدبنا العربي وتواصله الإنساني، فضلا عن أن السلسلة تفتح الأبواب لكل الجهود العلمية الخيرة للمشاركة بالمقترحات والتحرير، كما تفتح مجلة حروف أبوابها لكل المبدعين العراقيين والعرب من كل الأجيال للمشاركة في حراك ثقافي إبداعي يؤكد رصانة الأدب العربي ونقده، وكان السيد علي المناع رئيس مجلس إدارة مؤسسة السياب قد اعلن عن دعم المؤسسة لأدب الشباب الذي سينشر في مجلة حروف، وذلك بترجمة الأصيل منه الى اللغة الانكليزية، كما أكد العمل على اصدار موضوعات المجلة المهمة بمجلدات ورقية لتعميم  الفائدة منها، مؤكدا للزمان أن مؤسسة السياب عاقدة العزم على الاهتمام  بثقافة حرفية النشر من أجل النهوض  بمستوى ترصين الكتاب شكلا ومضمونا في الوطن العربي وعليه لن تكون قراراتنا قرارت شخصية مبيتة لان حرصنا شديد على كونها قرارات مبنية على الحوار العلمي وعلى التروي والاستشارية ، من هنا فتحنا ابواب التعاون مع الاخرين وكل حسب اختصاصه فأسسنا عملا منهجيا يتكامل في سلسلة محكمة ورصينة، كل هذا من اجل ان نقدم للقارئ ولثقافتنا العربية ما  يليق بهما.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *