| عامر كامل السامرّائي : “لِجَدّي دائماً” للشاعر المجري: جورج پَتري .

مَرَّةً كُلَّ أسبوعينِ

كانَ جَدّي يَجلِسُ ليقرأَ

مَا تراكم مِنْ جَرائِد.

وكلَّما انتهى مِنْ بَعْضِها

يُقطِّعها إِلى وريقاتٍ صغيرة

بسكّينة تَقْطيعِ الخُبْز

لنسْتعمِلها في المَراحيضِ.

وهكذا لأسبوعين

كُنَّا نَمسحُ مؤخَّراتنا بصَوْتِ الشَّعْبِ.

كانَ جَدّي سَابقاً لعصرِهِ.

 

 

نبذة عن الشاعر

 

ولد الشاعر جورج پَتري في العاصمة بودابست عام 1943، وتوفي في عام 2000. درس اللغة المجرية والفلسفة في جامعة أوتفوش لوران في الفترة ما بين عام 1966 وعام 1971. عمل صحفياً ثم تفرغ للكتابة عام 1974، ومنع نشر كتاباته من عام 1975 إلى عام 1981 بسبب آرائه السياسية. أسس في الفترة الواقعة بين 1981 – 1989 جريدة معارضة للسياسة المجرية (بيسلو).

 – حصد الكثير من الجوائز الأدبية أهمها: جائزة ديري تيبور عام 1994 – 1998، وجائزة يوجيف أتيلا عام 1990، وجائزة كتاب العام سنة 1991، وجائزة مؤسسة فوروش عامي 1992 -1997، وجائزة الشاعر فوروش شاندور عام 1995، ووسام إمرهَ نادج عام 1995.

– ترجم الأعمال الدرامية لبرتولد برخت ولموليير إلى اللغة المجرية.

– من أهم أعماله الشعرية: “شروح لشخص يُدعى م” صدر في عام 1971، “اندفاع مُعاد” عام 1974، “يوم الاثنين السرمدي” عام 1981، “كرة ثلج في اليد” صدر في نيويورك عام 1984، “مجموعة أعمال شعرية” عام 1986، “ما الذي تبقّى؟” عام 1989، “أشعار جورج بَتري”

 عام 1991، “الوحل” عام 1992.

 

 

ترجمها عن المجرية: عامر كامل السامرّائي

تعليقات الفيسبوك

شاهد أيضاً

| قاسم طلاع : حروف فابيان هافنر 1966-2016 .

شاعر وكاتب قصصي وناقد نمساوي، كان قد كتب أعماله باللغتين الألمانية والسلوفينية، وكان ينتمي إلى …

تعليق واحد

  1. صالح الرزوق

    حقيقة مؤسفة فعلا.
    لأن صوت الشعب يعبر عن بيروقراطية المكاتب فقط. بينما الامبريالية تسمح لك بالثرثرة حتى لو لم تغير شيئا من الواقع الذي يحدد مصيرك و مصير الشعوب المستضعفة.
    المهزلة ان ذاكرة الشعوب – وهي سلسلة روائية تصدر في بيروت كانت مدعومة من تجار لا يهمهم لا الشعب و لا مستقبله. و كل الحكومات التي تدعي انها للشعب و منه يحكمها العسكر و البيروقراطيون – نخبة تعتني بالمناصب و السيطرة و ليس التطوير و العدالة.
    نحن صحفنا نمدها على الطاولات و نتناول الفطور عليها. و نغلق باب المكتب ساعة ريثما نهضم و نشرب الشاي و نعطل تاريخنا ساعة نبتعد بها عن المستقبل.
    آخ….

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.