| مقداد مسعود : جهة ٌ مجهولة ٌ .

الصحراءُ التي تنصبُ سلالمها تجاه السماء

: تصيرُ غباراً.

 السماءُ  – إذا اقتضت الضرورة –

تهبطُ

تسيّج الصحارى بأحزمة ٍ خضر ٍ

أو تخترق الصحارى

بأنهار ٍ

مِن الأنبياء

اليوم : رحِم الصحراء

تمزقه ُ الأبراجُ والمدافنُ النووية ُ

وما لا نعرفه ُ

وهكذا ..

تقشرت جلود الصحارى

وتساقط شعرها

فأعلن الجن

نفير الفرار

إلى جهة ٍ مجهولة ٍ

تعليقات الفيسبوك

شاهد أيضاً

| مصطفى محمد غريب : اسراف في الرؤيا .

ـــ 1 ـــ كنت أسعى أن أكون القرب من باب الحقيقة افتح الباب وادخل للسؤال …

| سامي العامري : أحافير العيد .

مرَّ بيْ العيدُ رشيقاً كحِصانْ فترددتُ ولــــــم أُطلقْ عَنانْ فإلى أينَ تُراها رحلتي ؟ قلِقٌ …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *