| سامي العامري : أحافير العيد .

مرَّ بيْ العيدُ رشيقاً كحِصانْ
فترددتُ ولــــــم أُطلقْ عَنانْ
فإلى أينَ تُراها رحلتي ؟
قلِقٌ قلبي هنـــــا حدّ الدخانْ
نبضُهُ الناريُّ طيرٌ ومضـى
لبــــلاد السند والكنج،،أمانْ !
لم يكن عيدي ولكن محنتي
ويعادي الشمسَ فيها الفرقدانْ
ضحكةً كنتُ تهاوى عرشُـــــها
يا لعطر الفُلِّ إذْ هِنتُ وهانْ
موسمُ الصيف أنا ضاقوا به
فهو مَهما يمنح الخيرَ، مُدانْ
هكذا عدنا لشرقٍ عاشقٍ
مُستحاثّاتٍ يسمِّيها بيانْ
خطوة النملة أو أدنى وما
يرحم النملة إلا الطوفانْ
وهو آتٍ باشتياقٍ وجوىً
وطواعينُ كأنفاسِ كمانْ
نظِّفوا العالمَ منا، من قذىً
قلتُ يا إعصارُ كنْ حالاً فكانْ
بحرُكم بلواي يا بحرَ البلى
وأرى موتي شهيَّاً كجمانْ
فأناشيدي أســـــاطيرَ غدتْ
كأفاعٍ تحــتَ ظلِّ الخيزرانْ
فــي بلاد الغرب أسعى قلِقاً
حيث حتـى القِطُّ يحيا بأمانْ !!
ـــــــــــ
برلين
مايس ـ 2022

 

تعليقات الفيسبوك

شاهد أيضاً

| مقداد مسعود : جهة ٌ مجهولة ٌ .

الصحراءُ التي تنصبُ سلالمها تجاه السماء : تصيرُ غباراً.  السماءُ  – إذا اقتضت الضرورة – …

| مصطفى محمد غريب : اسراف في الرؤيا .

ـــ 1 ـــ كنت أسعى أن أكون القرب من باب الحقيقة افتح الباب وادخل للسؤال …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *