| زياد كامل السامرائي : ساعي الدموع يطرق مرتين.

تُفارِقُنا ..

لا معنى لما نملِك الآن

ننام قبل الموعد  هنا

وتنام حقائبنا معنا يا سماء

مُبتلّة بالوهمِ

مِنْ نفقٍ الى آخرِ ضوء يُعلن صداه هناك

ستهدأ الساعة

و تتجوّل أنفاسكَ، إذْ يغشاك النعاس، في المدينة

بين البائدين و نخل الله

ولنْ يكون لديكَ سوى امرأة

تفديكَ بحبِّها و ليل عجييب !

عُدْ يا نهار لي

لأطرقُ الباب عليها بلا دموع.

 

 

تعليقات الفيسبوك

شاهد أيضاً

| عبد الستار نورعلي : قصيدتان “شِالله، يا سيدنا! ” / “* إشراقة…”.

* شِالله، يا سيدنا! فوق القُبّةِ، يا الگيلاني، ـ عنكَ رضاءُ اللهِ، وعنْ إخواني مَنْ …

حــصــــــــري بـمـوقـعــنــــــــا
| كريم الاسدي : شمسيّةٌ قمريّةٌ آلائي …

  شمسيّةٌ قمريّةٌ آلائي  تسمو بها نَعَمي وتسمقُ لائي   ولديَّ مِن عشقِ البلادِ عجائبٌ …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.