| عبد الجبار الجبوري : تعالي أمرّغُ قصيدتي بترابِ نعليّكِ .

مررّتُ قُرب مزارِها، فآرتجفتْ نخلةُ قلبي، ونزَلتْ دمعةُ أيامي، على أديم روحي، روحي المعلّقةُ بسماء صوتها، والمرسومةُ على جسد شمسِها،قلتُ لها، ولساني يتلعّثم بإسمِها،تعالي أمرّغُ حروف قصيدتي، بتراب نَعليكِ، وأقَبّلُ ثرى خطوتّيك، وأرتشفُ من شِفاهٍ أتعبَها العطَش، عسلَ الله، تعالي، أناديكِ، تعالي، من سَقَمِ الفراغ، صوتُكِ يملأُ أيامي، بزهو الغياب، ها أنذا أرمّمُ بيتَ شِعري، وأغلق شبابيك قصائده، بأصابعك الحرير، وأنصب لك على بابه تمثالاً، من فرح البحر، وأسمّي مجموعتي التاسعة، كلمّا ضاقتْ عبارتي إتسعّتْ عيناكِ، عيناكِ اللتانِ ترسمانِ، على خريطة روحي، وجعَ السماء، وأنت تبسمين من خلف ستائر النسيان، بضحكة ذهبية، كوجهِ الملَاك، أيتّها الواسعةُ العينان، وسْع السّما، وملائكيةُ الوجه، وسْع المدى، تخذلُني قامتكِ التي تُشبهُ البحر، كلما نظرت لها من خلل الخجل، هاتِ يديك، لنمشي على وجهِ الماء، نثرثر كالطيور، ونغني كالطيور، ونبكي كالغرباء، إن الزمان خؤون، كما تقولين.. قلت لك، تعالي لأمرّغ قصيدتي بتراب نعليك، وأهذي….!!
الموصل..
كازينو ملتقى أم كلثوم.
١٣-ك٢-٢٠٢٢
تعليقات الفيسبوك

شاهد أيضاً

| مقداد مسعود : جهة ٌ مجهولة ٌ .

الصحراءُ التي تنصبُ سلالمها تجاه السماء : تصيرُ غباراً.  السماءُ  – إذا اقتضت الضرورة – …

| مصطفى محمد غريب : اسراف في الرؤيا .

ـــ 1 ـــ كنت أسعى أن أكون القرب من باب الحقيقة افتح الباب وادخل للسؤال …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *