| كريم الأسدي  : لأنَّهُ الفريدُ.. مثنويّات ورباعيّات عربيّة..

تنويـــــه : لايزال موقع الناقد العراقي بين الحين والاخر يجني من ثمار وفاء الشاعر والاستاذ (كريم الاسدي) بذكر الفقيد والاديب و الناقد (د. حسين سرمك حسن) -رحمه الله – مؤسس الموقع في الذكرى السنوية الاولى لرحيله مما يدل على وفاء الكاتب الكبير وموقفه الرائع بعدم نسيان من رحلوا الى العالم الاخر وبالنيابة عن جميع اسرة الموقع نشكره شكرا كبيراً بحجم موقفه المشرف على ذكر الفقيد.
 
 
الاِهداء : الى أخي وصديقي أبداً حسين سرمك .. مرَّ عامٌ على رحيلك وأنتَ لم تزل دائماً حاضراً معنا ومتحدثاً الينا .. 
 
 
 لأنَّهُ الفريدُ والعجيبُ والمبادِرْ 
كانَ عليهِ الآنَ ، قبلَ الآنِ ، أنْ يغادِرْ    
 
***
 
 كانَ تواريخاً من الودادِ والنقاءِ والعدالهْ
كانَ فراتاً بالغَ العطاءِ والاِباءِ والنبالهْ 
 
***
 
كان فتى كلِّ زمانٍ ، وفتى كلِّ مكانْ
أرادَ أَنْ يصارعَ الظلامَ في مملكةِ الاِنسانْ 
ويغرسَ الشموسَ والشموعَ نخلة ً فنخلةً في هذه الأوطانْ 
لتصدحَ البناتُ أقماراً فيهتدي مِن بوحِها الفتيانْ 
 
***
 
من العراقِ الساحلِ النهري حتى البحرِ في الجزائرْ 
كان يغني الموجَ تاريخاً من الأفلاكِ  والسوراتِ والثوراتِ والدوائرْ 
 
***
 
كانَ وما زالَ صديقَ الأمسْ 
كان وما زالَ صديقَ اليومْ 
ماضمُّهُ قبرٌ فكانتِ السماءُ مركباً ورَمسْ 
وموتُهُ ماكانَ موتاً بل صدى ترنيمةٍ وشبهَ نومْ 
 
***
 
أطفالُ كمبوديا وفيتنامْ 
كانوا رفاقَ بوذا والحسينِ ، والحسينُ لا ينامْ 
 
***
 
ما بينَ لبنانَ وبينَ الساحلِ الهادئِ في شيلي 
ما بينَ مصرَ والبرازيلِ وجرفِ كوبا 
قد جمعَ المكانَ في ميلينِ أو ميلِ
وصارعَ الأهوالَ والرياحَ والخطوبا 
 
***
 
قدْ عادَ حيّاً حينَ قالوا ماتْ 
اسطورةُ الأهوارِ والنخيلِ والفراتْ
 
***
 
ملاحظة : 
زمان ومكان تأليف هذه الأبيات في اليوم الحادي والعشرين من كانون الأول 2021 ، في برلين ، وفي استذكار الصديق الراحل الكبير الكاتب والناقد والباحث والأديب والطبيب العراقي والعربي والاِنساني  الدكتور حسين سرمك الذي ودع هذه الدنيا قبل عام وفي مثل هذه الأيام من السنة بسبب من مرض كورونا ومضاعفاته. والمقاطع هذه من المشروع الشعري ( مثنويّات ورباعيّات عربية ) الذي سبق وان  كتبتُ ونشرتُ منه العديد من الفصول وقدَّمتُ نبذة مفصلة عن أغراضه ومواضيعه وحيثياته.
تعليقات الفيسبوك

شاهد أيضاً

| عصمت شاهين الدوسكي : ترجًلي من عُلاك .

ترجلي من علاك ازرعي وروداً ونرجساً وأشجارا صبي في كؤوس الحيارى ألقاً ، بلسماً يشفي …

| مقداد مسعود : يقول ويفعل ما يقول .

حين قال لنا أنني مسافرٌ بتوقيت قولهُ تدلت حقيبتان مِن كفيه وأخرى  من كتفه اليمنى …

تعليق واحد

  1. عبد الرضا حمد جاسم

    تحية لكم وتعزية بمصيبتنا بفقد هذا الرجل الرجل العلم العلم القلم القلم الاديب الموسوعي استاذنا الراحل الدكتور حسين سرمك حسن له ذكر عطر دائم ورحمة ولمحبيه في بقاع الارض الصبر
    كنتُ قد تركت على ما نشره الشاعر العزيز كريم الاسدي في المثقف عن الراحل التعليق التالي ولم اوفق في نشره في الناقد العراقي في حينه اليكم التعليق الذي يبدأ بمقطع من قصيدة الشاعر الوفي كريم الاسدي
    الشاعر الانسان كريم الاسدي المحترم
    تحية وامتنان
    قدْ عادَ حيّاً حينَ قالوا ماتْ
    اسطورةُ الأهوارِ والنخيلِ والفراتْ
    سيبقى ابا علي و عمر حياً ترفرف انفاسه وحروف كلماته و امانيه وتطلعاته وقيَّمه حول كل تلك البقاع و الاصقاع التي تفضلت و نقلتنا اليها
    كان قلبه القرنة حيث ملتقى النهرين وما حملاه من انفاس واماني وامنيات ابناء العراق من شماله الى شرقة وغربه وجنوبه عبر التاريخ فكان بحق غرب الشرق وشرق الغرب و جنوب الشمال وشمال الجنوب للعراق وللعرب وللانسانية
    له ذكر عطر دائم ورحمة
    ولك جزيل الشكر على ما خزنت كل هذه الطيبة و الوفاء ونثرتها على الجميع بهذه الكلمات المعبرات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.