الذكرى السنوية الاولى لرحيل الناقد العراقي الدكتور حسين سرمك حسن

تمر علينا اليوم الذكرى السنوية الاولى لرحيل الناقد والمفكر العراقي – مؤسس موقع الناقد العراقي – الدكتور حسين سرمك حسن “جراح النقد” العراقي كما تم وصفه.. ويعتبر الدكتور حسين سرمك من أبرز المتابعين للمشهد الثقافي في العراق خلال العقود الثلاثة الأخيرة والذي نتج عنه نتاجات غزيرة سلطت مشرطه النقدي على نتاجات عديدة لمفكرين وكتاب وشعراء عراقيين وعرب وبطريقته الخاصة بالنقد والتحليل النفسي وغيرها من المؤلفات الفكرية والعلمية والادبية 

عزائنا لجميع محبيه وقرائه وانا لله وانا اليه راجعون.

تعليقات الفيسبوك

شاهد أيضاً

| رحيل الفنان التشكيلي العراقي الدكتور ماهود أحمد

رحل عن عالمنا يوم امس الفنان التشكيلي العراقي   الدكتور ماهود أحمد، عن عمر تجاوز ال٨٠ …

| وفاة الشاعر الكبير والمفكر عز الدين المناصرة

توفي يوم أمس الشاعر والناقد والمفكر والأكاديمي الفلسطيني الكبير عز الدين المناصرة، عن عمر يناهز …

4 تعليقات

  1. حمود ولد سليمان /غيم الصحراء

    الدكتور حسين سرمك حسن /الأديب والناقد والمفكر والمثقف الموسوعي .رحيله
    كان فقدا جللا ورزءا أصاب الثقافة والفكر العربي …وبهذه المناسبة ذكري رحيله الفاجع ونحن نستحضر علمه وأدبه وسيرته ومسيرته الطيبة نسأل الله تعالي أن يرحمه رحمة واسعة وإن يسكنه في دار نعيمه مع النبيئين والصديقين والشهداء والصالحين وحسن أولئك رفيقا .وانا لله وانا إليه راجعون

  2. صالح الرزوق

    كتبت كلمات قليلة في غياب الدكتور حسين.
    و عدلتها أيضا عدة مرات.
    دائما أقف من غيابه ما كتبت عنه في إحدى قصصي التي أعدت صياغتها و نشرها ثلاث مرات عن 3 أصدقاء. يرحل اثنان منهم و يبقى الثالث ليعاني من خسارته لماضيه و عزلته في هذا العالم البارد.
    ربما للدكتور حسين أيضا لمسة إضافية.
    أن كتاباتي معه تضاعفت بعد إاصبة شقيقة بكورورنا و ما عاناه في متابعة هذا الموضوع حتى إصابته شخصيا كما ذكر لي في رسالة متأخرة بالزكام الحاد و المقلق.
    يبدو أننا من زمن كورونا.
    و هو عصر الفجائع التي بدأت بشعور مزمن بالفقد و الخسارة و التباعد و انتهت أمس بفجيعة رحيل جابر عصفور الذي تعلمت منه قيمة التراث الفني العربي في وقت مبكر من حياتي الطلابية في جامعة حلب.
    و بين النقطتين جاءت سلسلة غيابات غريبة و مفاجئة منها رحيل بعض الأصدقاء الفلسطينيين و السوريين و بينهم الدكتور حسين.
    من منا ينكر دوره الريادي بالتعريف عن جوانب تخصصية من علي الوردي الذي كنت أعتقد أنه شاعر معاصر.
    و من منا ينسى ما كتبه عن زميلنا القاص و الروائي قصي الشيخ عسكر.
    و كتابه عن قصة عائلة كتاب تعليمي و عام.
    و هو أوسع و أبعد من أن يكون عن رواية و بجدارة يستحق اسم كتاب الانقلابات العربية – العراق نموذجا.
    لروحه المغفرة و لأهله الصبر و السلوان.

  3. صالح الرزوق

    في رحيل مؤسس الناقد العراقي
    كتبت كلمات قليلة في غياب الدكتور حسين.
    و عدلتها أيضا عدة مرات.
    دائما أقف من غيابه ما كتبت عنه في إحدى قصصي التي أعدت صياغتها و نشرها ثلاث مرات عن 3 أصدقاء. يرحل اثنان منهم و يبقى الثالث ليعاني من خسارته لماضيه و عزلته في هذا العالم البارد.
    ربما للدكتور حسين أيضا لمسة إضافية.
    أن كتاباتي معه تضاعفت بعد إاصبة شقيقة بكورورنا و ما عاناه في متابعة هذا الموضوع حتى إصابته شخصيا كما ذكر لي في رسالة متأخرة بالزكام الحاد و المقلق.
    يبدو أننا من زمن كورونا.
    و هو عصر الفجائع التي بدأت بشعور مزمن بالفقد و الخسارة و التباعد و انتهت أمس بفجيعة رحيل جابر عصفور الذي تعلمت منه قيمة التراث الفني العربي في وقت مبكر من حياتي الطلابية في جامعة حلب.
    و بين النقطتين جاءت سلسلة غيابات غريبة و مفاجئة منها رحيل بعض الأصدقاء الفلسطينيين و السوريين و بينهم الدكتور حسين.
    من منا ينكر دوره الريادي بالتعريف عن جوانب تخصصية من علي الوردي الذي كنت أعتقد أنه شاعر معاصر.
    و من منا ينسى ما كتبه عن زميلنا القاص و الروائي قصي الشيخ عسكر.
    و كتابه عن قصة عائلة كتاب تعليمي و عام.
    و هو أوسع و أبعد من أن يكون عن رواية و بجدارة يستحق اسم كتاب الانقلابات العربية – العراق نموذجا.
    لروحه المغفرة و لأهله الصبر و السلوان.

  4. سعد جاسم

    لأَخي وصديقي المبدع الحاضر الغائب :
    حسين سرمك حسن
    الرحمة والطمأنينة والخلود
    وعلى روحه السلام

    لهُ الفردوس الأعلى
    وجنات الله الفسيحة

    سيبقى ” ابو علي ” المبدع الحقيقي النبيل ،
    خالداً في قلوبنا وأرواحنا وذاكراتنا مادمنا أحياءً
    وإذا كُتبَ لنا الرحيل الى العالم الآخر ،
    فحتماً سنلتقيه هناااااااااااااك في اعالي الفراديس
    ومن المؤكد أنه سيستقبلنا بضحكته الساطعة
    وهالاته روحه الناصعة
    ودموع فرحه المُعلن مثل مشاعره وعواطفه
    وأحاسيسه الروحية الباذخة .

    أَخي ” ابو علاوي ” الطيّبْ :
    أَرجوكَ كُنْ بإنتظارِنا “يحبيّبْ ”
    فنحنُ حتماً :
    أليكَ قادمووونْ

    اخوك وصديقك وصاحبك :
    سعد جاسم

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *