| كريم الأسدي : مكوثاً مضيْنا ..

بِما بِكِ مِن حسنٍ وما بيَ مِن صبرِ 
وما بِكِ مِن مكرٍ وما بيَ مِن طهرِ
 
 بِما بيَ مِن وجدٍ اليكِ كتمتُهُ
أراني بِهِ نهراً يطيرُ الى نهرِ
 
تُحمِّلُني عيناكِ اثماً أقلَّهُ 
يفوقُ احتساءَ الخمرِ في ليلةِ القدْرِ
 
فتحتِ جراحاً في الفؤادِ أخالُها 
كعينيكِ وسْعاً ، والمياهُ بها تجري 
 
غفوتُ على خديكِ وطراً على وطرِ
وهمتُ على جفنيكِ سحراً على سحرِ 
 
عبرتُ الى حُقّيكِ غمراً الى غمرِ 
وسرتُ الى حَقويكِ ليلاً الى فجرِ 
 
مكوثاً مضيْنا ، سرُّنا فاضحٌ لنا 
بأنّا طوينا الخافقينِ على السرِّ
 
وانَّ سناءَ البدرِ في الشمسِ مضمرٌ 
وأنَّ جلالَ الشمسِ في مهجةِ البدرِ 
 
***
 
ملاحظة : زمان ومكان كتابة هذه القصيدة في اليوم الثالث عشر من تشرين الثاني  2021 ، في برلين ، وهي من مشروع الثمانيّات الذي كتب ونشر الشاعر منه الكثير من القصائد التي ينوي نشرها فيما بعد في ديوان خاص بالثمانيّات.
 
تعليقات الفيسبوك

شاهد أيضاً

| عبد الجبار الجبوري : تعالي أمرّغُ قصيدتي بترابِ نعليّكِ .

مررّتُ قُرب مزارِها، فآرتجفتْ نخلةُ قلبي، ونزَلتْ دمعةُ أيامي، على أديم روحي، روحي المعلّقةُ بسماء …

| مقداد مسعود : ساعة فهد : أحد عشر كوكبا ً لزهرة الرمان .

كل ُّ شيءٍ فداك هكذا تكلم الفقراءُ في مقام الندى الفقراءُ الأباة يعرفونك سيدَ القولِ …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *