| علي رحماني : أقتربت غيمة الخراب …!!! .

اقتربت ساعة الأنتحاب

سقطت نقطة الحياء من وجوه الطغاة

غيمة الحزن تساوم ظل الخراب

أشتدت لغة اللوم بتسابيح القوم

وتصاريح لهاث الطرقات

فأحتدت ساعة الحساب وارتدت خيبة الانتظار

سيعيد الكرة  ابناء آدم المساكين

الشيطان الاكبر…سيغويهم ثانية

والشيطان الأصغر يقاسمهم الوهم

في جنة الوطن الهاربة 

والثعبان الأصفرينزع عنهم ثوبهم

ويريهم سؤتهم واحداً….واحداً…واحدا….

سيعيدون وجوه الفتنة ثانية ً

والشجرة الملعونة تغويهم  ثانية  

لا أوراق تمنعهم …أسمع صيحاتهم …

واحداً ….واحداً….واحداً…..!!!

مثلما اسمع اشتاتهم…..واحداً…واحداً….!!!

وهتافاتهم….واحداً….واحداً…واحداً…

وأبواقهم ….وطبولهم …وذيولهم

واحداً….واحداً…واحداً….

أمراء الكتل الاسطورية واسطبلات محافلها

وبغاة قارون الجديد  دعاة قانون الجباة

بأتلاف حيتان الفساد وأنتشال شعارات

الكذب الأسود…واللافتات

اتحاد ثعابين العنف وغربان الارهاب وقضبان الغياب

ميليشيات الاحزاب العبثية أرتسموا غيمة الخراب

تكثفوا في لوحة الغياب وابتسموا للسواد

خربوا الخرائط والبلاد شتتوا الوطن  في الساحات

 وزعوه في المنابر وحصاد الفضائيات

وافتتاحيات صحف الجوار

قسموه غنائم بينهم….

 كل له فرعه ودكاكينه وسطوته

وتموينه …وتمويله …وتلوينه 

لقد شنقوا الديمقراطية في احتدامهم البرلماني

ذبحوا الحرية والكرامة والسيادة …

وحقوق الانسان بعقوقهم  الحكومي

ومستقبل  كل الاجيال بصناديق مختومة لهم

فالصنابير تفتح بأيديهم  وسراديبهم مقابر أصواتنا

ونحن سنمسح ((بوزنا))*وآمالنا وآيادينا

عندما يعلنون النتائج من دول الجوار

قبل ان نفهم فوضى الحوار

فنعض الاصابع ونضرب كفاً بكف

أو نتلاوم بيننا ولا نتلائم  فنغني (( ليل البنفسج ))!!

ولات ساعة مندم …!!!

………

تعليقات الفيسبوك

شاهد أيضاً

| كريم الأسدي : مكوثاً مضيْنا ..

بِما بِكِ مِن حسنٍ وما بيَ مِن صبرِ  وما بِكِ مِن مكرٍ وما بيَ مِن …

| هادي زاهر : سيكونُ لنا ما نحبُّ .

تعالي يا عينَ العينِ.. يا عيني ويا قلبَ القلبِ.. يا قلبي غرباءُ لا أعرفُ أينكِ …

تعليق واحد

  1. صالح الرزوق

    هي قصيدة غاضبة حقا. و تعتمد على الايقاع غير المباشر من خلال اداتين.
    التكرار و ابترادف.
    بالنسبة للتكرار فهو يعكس رغبة بنية نفسية داخلية باستعادة بنية اجتماعية لها علاقة بالواقع. اما الترادف فهو اسلوب مقاومة للتكرار من خلال تحويل المعنى الواحد لعدة ملفوظات مختلفة.
    و لكن هذا التعقيب الخاص بالأسلوب لا يحجب بساطة الأحاسيس و المشاعر التي تلوم الذات و تفرض عليها احساسا بالذنب و الخطيئة و التقصير.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *