| اسماعيل ابراهيم عبد : حسب الشيخ جعفر ارهاصات بانوراما مرتعشة [1] .

نرى ان الإرهاص الأول مثل الرعشة كلاهما يحلقان بعيداً عن مركز الموجة الموجّه له .  

واذا كانت موجهات القصائد للحداثة وما بعدها مفردات موحية فنظامها لدى حسب الشيخ جعفر انتظام ترتيب واصطفاف صياغة .

ان البناءات اللامركزية الاحدث معاصرة للقصائد كلها ، بل للفنون كلها , صيغة تتشكل بتقارب نوعي للفهم (الشعرية) .. وإذا كانت ((الشعرية)) هي قباب التشكيل ، فأن نص (رعشة ما) للشاعر (حسب الشيخ جعفر) يأخذ بالتمثل الكاتدرائي شبيه البانوراما كونه تمثيلاً لشموخ العِرق النازف بالهم الغني بالمعنى الدلالي التراجيدي .

ان الكاتدرائية (الأدبية) تساوي بين الفضاء والقمم ، وتُعنى بتناغم مباهج الروح في انطلاقها نحو العُلا .. تُرى كيف ساوم الشاعر مخاوفه ومباهجه وتعاليه بالثمن الفقير (الرعشة) .

انه هيّأ هيكل القصيدة لذلك ضمن التشكيلات الآتية :

أولاً : البانوراما

لو تخيلنا بأن البانوراما (الأدبية) الشعرية ـ هنا ـ تتخذ من عموم القصد وخصوصية النسج موضعها ، فقد أوجدت قاعدة ستصغر أو تكبر بمكنوناتها دون أن تتغير قيمة مساحتها . لهذا ففرادة هذا التكتل الصياغي مضمرة في احتوائه على مكنونات تنفرش على سطح (مساحة / قاعدة)  البانوراما.. أستطيع أن أحدد هذه المكنونات بتسعة هي :

(النهر , الصين , السنونو , الجروف , الصخر , الذراعين , الطير , الشعراء , الجبال) . ان هذه المكنونات توصف باعتبارها لبُنات تُشاد عليها هياكل الكلام (الشعر) . وعليها ومنها تعلن الصياغات القصيدية , (فكرية و فنية) عن وجودها . منها ينطلق بكيان الوجد الشعري نحو أفعال بانوراما (الكاتدرائية الشعورية)! , ولو دققنا في أهلية كل مكنون منها لوجدناها تبث الشكل مثل المعنى ضمن تحديد متضامن لما بينهما . وهي تصيغ للشاعر جرايات شبه حكائية تخوله أن يسمي الأشياء بحسب تشكلها في ذهنه وبحسب توضيبها في فعلها الكتابي . على هذا سيكون هناك تضامم بين الاسطح المتقابلة , والاسطح الخارجية والهلام السطحي , والسطع العلوي .. لنتابع .                              

أ ـ الأسطح المتقابلة للبانوراما

لننشئ من عبارات القصيدة طبيعة لتقابل سطوح البانوراما على النحو الآتي :

ـ النهر والصين : ان هناك ما يسمى بنهر الصين . وهذا يجترح انسيابية نمو الجروف والسنونو/ لكي يقيموا أول مشاهد العُلو (بيوت السنونو) . ولكن تبدو العلاقة الصياغة واهية إذا جاءت هكذا دون نظام , يُرى انها سترتبط بنظام عضوي , إذا ما علمنا ان الانحدار من الجبال إلى الأنهار سيكوّن الصين كلها .. وإذا كان السنونوات حوريات الصين فكيف لا تكون جروف الأنهار بيوتها؟! , وكيف سيظل الشاعر بلا ((صين)) يخصه يركن على قاعدة مليئة بأشياء كثيرة تكمل القاعدة .

ـ الصخر والذراعين / الطير والشعراء والجبال : إذا عددنا أوضاع الجزء الآخر من القاعدة , فأن تراتب التركيب سيكون :

]الطير , الجبل , الصخر , الذراعين , الشعراء]. وهذا التراتب يشاد على القوة والعلو بالترتيب الآتي : الصخر أقوى من الذراعين , والطير أعلى من الجبال , والجبال أعلى من الشعراء . تُرى ماذا سيحل بالقاعدة – المستوى الأصل للبانوراما اذ أبتنى نظام (الأعلى فالأدنى) على أساس العلو المتصاعد الآخر .. نتوقع ان تبدو الذراعان ضعيفتين كي تبـَرّز قيمة توالي الأعالي . ونعتقد انها ستندمج في علو واحد (صين / الشاعر) , وبهذا سيبين فرق كبير بين الأعالي والانحدارات , وهذه هي أعجوبة الجزء الأصيل الأولي لكاتدرائية قاعدة البانوراما .

ب ـ السطح الخارجي للبانوراما

انه وجه أمامي يمكن إبصاره بالرؤية المحققة مثلما نرى في الألفاظ الآتية :

(على النهر , في الصين , بالجرف , من منازلها , إلى الصخر , إلى القاع , من حولنا , على الجروف , من جدول من الشاي , في الصين , به الماء , إلى الجانبين السنونو , بين الجبال).هذه العبارات مرصوفة خارج البناء ، لكل واحدة لون وشكل وتكتم على محتوى ..  انها سطوح خارجية تندس بالعمق حتى تتصل بقلب البانوراما / باطن البناء / ومن ثم تصنع مشابكها (الجذور) داخل معترك المعاني (داخل البانوراما) , ثم تظل تماهي بسطوعها آفاقها حالما ترفع الأشياء والأفعال والمعاني والدلالات المتماثلة المتكاملة المتعاقدة , نحو عُلاها الهائم في فضاءات ذات (مجبولة لتكون روحاً هائمة) , وعلى سبيل التجربة :

ـ على النهر / مرصوفة كبناء سطحي خارجي / بها ، يتحدى الشاعر الأعالي كلها دون أن يحس بقاعدة الأنهار ، إذ أن كل قاع أو عمق للنهر ، أو جرف على النهر ، أو ضفة على النهر ، أو خيمة قربه ، هي تأسيسات الانطلاق نحو القمم (الأعالي) . أ يكون للجبل معنى ولانحداره قيمة ان لم يضاهِ مع النهر غناه؟

ـ في الصين / أيمكن التطرّق الى أوساط شبيهة بالصين (دون الصين) , وهل بمستطاع الشاعر أن يضمر كنزاً أكبر من الصين ، فالصين : (الجبال / الأنهار/ البحار/ الأحجار/ الأسوار/ الأفكار) . وفي صين الشاعر (صين) مشكلة لرعشة ما .. ما أضخم هذه الرعشة!

ج ـ الهلام

ان الهلام يتضمن جُل مضمونات ووثبات ارتعاشات القصيدة . ويمكنني أن أحصي منها اثنتي عشرة رعشة , حسب ما أرى :

(عالياً , انحدار , جرى , انحدارات , ارتجى , متكئاً , منفرداً , قائلاً , يا إلهي , أعني , أعن , المتوحد) .

ولو دخلنا عالم الهلام الداخلي هنا , فسنجد كلاً منها تنبض بقلب لفكرة ، كل فكرة تؤلب رجة في ذهن ، وكل رجة تفتت ذوقاً معجوناً ببعضه ، مسحوناً مثل رعافات تنتظر انبثاقها الى الكيان الكلي. لكن ألماً (ما) يسمرها في جوف ايقونة اسمها ((رعشة ما)) , ضمن إشارة هلام داخلي . رعشة الشاعر تري الأشياء الذاتية , المادية والقيمية , والنِعم , تسيل تحت رعشة إصبع ،  يرتعش مع كل هزة في ووجدان الشاعر! , والإصبع يحاول أن يصنع قدره ضمن / ردة اهتزاز/ تضم محتويات الكثرة الكاثرة من (المأسوف على فقدانها) ، يُراد لها أن تُهيَء الانسجام بين العلو والهدم، الصعود والهبوط!.  لقد أوحى  فعل (الارتعاش) أن تكون لوعة (المأسوف فقدانه) رجّات متوالية على صيغتي /               

ـ (يا الهي أعنّي / أعنْ .. ) المكررة , التي تضمنت كل وجده وانكساره وحربه مع أعاليه                                من  جبال وجروف وأنهار وطيور وأيدي متوحدة).

 

د ـ المكون الأعلى

انه بؤرة التفخيم العُليا , منها يتسلط الأعلى على الجوانب بشكل أشعة شاملة ، تساوي بين السطوح الخارجية والداخلية ، بأن تربط نظامها بغائية مُفَخِّمَة للمعنى والمبغى القصدي .             

هي إذاً عقلانية الشاعر في ضبطه لجانبي القاعدة والقمة في القول الشعري ، والقاعدة والهُلام الداخلي في فرض شرعية النوع / الفن الشعري / لإظهار الصياغة ..

سنأخذ  أشطرَ تميل أن تكون روابط بين هذه الأطراف :

من القاعدة  /

ـ في الصين / تبني السنونو بيوتاً لها / مُذ جرى النهر وانحدرت بالجروف الجبال .

من القمة /

ـ من حولنا / أنا والطير تجري ، الرياح ، الزعازع / تعلو الجبال .

ان الأنا والطير والجريان هي قمم في تفخيم النسيج .. ما أرفعها! ، ولكن هي جزء من ذلك الهيكل المدمى بالحرقة (سنونو الصين) / (بمنازلة جروف الانهار).

كما يُرى ان جريان النهر والسنونو (حافتا قلب الشاعر) في استشعاراته السباقة , الأولية الراعشة, أول وآخر ما ارتطمت به الذات مع الشعر!. 

ثانياً : النسيج الإيقوني

لمعرفة النسيج الإيقوني علينا ان نعلّم نقلات الشاعر بين الصياغة العامة للقصيدة والتجزؤ الخاص بالنظم ، بحسب الجمل المتصلة والمنفصلة..

هذا التوجه يجعل التشكيل اللغوي يأخذ إطار النمو ذي التوجه السريع , أي ذلك الكم الفاضح الواضح من الجمل المعبّرة مباشرة عن مدلول تواصلها الادائي كجمل صائغة صائتة.

ـ [في الصين ظل

تبني السنونو بيوتاً لها]

ـ [فأصلي الى الله متكئاً

باليدين الى الصخر منفرد]

ان وضوح اداء جمل الشاعر هو وضوح  قصدي ، يطمح به الشاعر أن يصنع لنا به معنى المتجه الثاني . وفي التوجه البطيء يضع بنيته الأولية في ان يحيك فخاً ينصبه للمتابع الذي دخل مصاغة الشاعر. سنرى الكيفية التي تبرر منطقنا :

التوجه السريع /

ـ فأصلي إلى الله / متكئاً / باليدين على الصخر منفرداً .

التوجه البطيء /

ـ فاصلي …….. منفرداً قائلاً (يا إلهي أعنّي ، أعن / عبدك المتوحد قبل ارتخاء الذراعين) .

اذاً كان التأخير – البطء ـ والتوضيح (السريع) جزءاً من لعبة القصد , فهي لعبة تحيل إلى المستوى الثالث لهذه المصاغة!. أي التوجه الفخم .

التوجيه الفخم : وهو ان يحتوي التوجه كلا المستويين السابقين , يضاف لهما تأخيراً آخر يحيط بالمبنى ليصير أكثر صلادة ونفعاً وإضماراً , مثلما نراه هنا :

(التوجه السريع والتوجه البطيء = النص (قبل السقوط إلى القاع).

ثالثاً : مضلعات المفاعيل

تبنى مضلعات الديناميك الشعري بأفعال شعرية لعمليات تحريك المخزون الوجداني لإحداث فعل الانتقال من السكون النحوي الى الحركة الديناميكية للنمو البصري , ثم الى النمو التخيلي الارتدادي السريع , فتصير القصيدة ساحة حركة مفتوحة بين الفاعل الرئيس (الشاعر) وأثر أفعاله

 

على (الموجودات التدوينية) , والحركة , إن حركة الافعال هي أفكار الشاعر المنفذة على شكل تدوين يسهم في دمج الذات الفاعلة بالذات الذهنية العاقلة. على هذا ستتوزع هذه الديناميكية على : قواعد شبه ثابتة ، حدثاً و زماناً ، وتوابع ناتجة عن تشظي صورتي (الحافز والفعل) ، ثم يُفَعَّل ذهالية الروح وذهان العقل , فيستقر القول قصيدة.

سأتدرج بالتوضيح بحسب مقدرة مدركات الأفعال النهائية الأهم ، وهي بدرجة واحدة من حيث الاكمال والتضليل ، وبدرجة متعاضدة من حيث التشظي الصوري ، الذهني والكتابي ، وسيأخذ هذا مستويات الاستبطان الآتية :

أ ـ المستوى الأول ، التقعيد

يرسل بثه في مستوى التأهيل , يضع قاعدة أولية لما قبل القيام بالفعل :

ـ [مُذ جرى النهر ، وانحدرت بالجروف الجبال ] 

فمن المؤكد ان للنهر مظهراً ثابت (الجريان ) .

يمكن ان نخمن الوقت الثابت للجريان (الليل والنهار) وكذلك وقتَ تنحدر الجبال كجروف للأنهار ، وهذا ، من حيث التجسد , له زمان ومكان وقواعد تشكيل ثابتة , لكن السكون المثالي له حركة مثالية أيضاً / لو عبرنا الى المستوى الثاني. 

ب ـ المستوى الثاني : تشظي الصورة

نرى ان تشظي صورة الفعل يقوي الفعل وينوّع كلام القائل .. سنلاحظ اهتزاز ثوابت السياق تنتج نسخاً جديدة مختلفة بزمانها ومكانها ، تصير زماناً ومكاناً ذهنيين يرفضان الانصياع للتجسيد ، او التحديد , لذلك  فالفعل الشعري يقع الآن في مجال التوتر بين الفاعل والتفعيل وليس (المفعول)! , مما ينشط حالة تخيل المعنى المبتغى للترجي (ولم أعد أرتجي) , التي أعطى لها الشاعر خلوداً عائماً مقطوع الأطراف مما هيأ الظرف الصوري الى نوع آخر من التكافؤ سنراه في المستوى الثالث .

ج ـ المستوى الثالث : عقلانية الروح والذهن 

انها عقلانية راكمتها التكملة الآتية :

[لم أعد أرتجي

غير معتزل من (منازلها)] .

فاذا كانت الثوابت الصورية السابقة ذهنية في جزئها الثاني فهاهنا تركيب جديد لها :

لم أعد أرتجي // صورة ذهنية (تخيلية)

غير معتزل // شذره وجدية (روحية)

من منازلها // تأطير صورة عقلية (تجسيدية)

وبالتالي سيصير الشكل الكياني الجمعي شكل تكافل متآزر يتصل بالذهن والوجدان والعقل ويحتمي بصدق الرعشة واستقرارها. 

رابعاً : هيكل الغايات

هو هيكل تخمين القيم الذهنية لمراحل تسريب الغاية النصية , ومعاضدة نمطين للذاكرة , الاسترجاع ، واحتضان التأطير .

أ ـ الذاكرة الاسترجاعية

انها مؤلف العودة مع المحايثة لمستجدات النص ودمجها ببعضها لتعلو ضفة تصعيد جديد .. هكذا يريد (قصد النص) ..

وعند العودة الفعلية الى الرعشة سنجدها مزدوجة بأربع وعشرين رعشة.. تتسلسل في النص هكذا :  (عالياً – انحدار – جرى – انحدارات – ارتجى- متكئاً – منفرداً – يا ألهي – أعني – أعن – المتوحد – ارتخاء – السقوط – تجري – تعلو – بعيداً – تساقي – ينزع – فيجيء – تتحنا – يا ألهي – أعني – أعن – المتوحد).

وعند إعادة تسلسلها حسب دوالها في القصيدة ، بعد أن نضيف ، كلمة (حالي) .. يصح لنا تجزئتها وتصنيفها كالآتي :

تأثير أفعال الدنو : يتأثر بها (انحدار – انحدارات – متكئاً – منفرداً – المتوحد – ارتخاء – السقوط – ينُزع – المتوحد ) = 9

ـ أفعال الرجاء : ارتجي- يا الهي- أعني – أعن – يا الهي – أعني – أعن) = 7

ـ أثر أفعل العلو : ان افعال العلو تتم أثرها عبر فعلها غير المباشر (عالياً- جرى- تجري- تعلو- بعيداً – تساقي – فتجيء – تتحنا) =8

فكما يرُى فأن حالات الدنو (9) والترجي (7) والعلو (8) , فمن المتوقع أن توازياً سطحياً يتجاذب هيكلها القيمي في حال استرجاع فعل الذاكرة ووقع الارتعاش بما يؤكد عدم تكافؤ قيمي بين حركات اهتزازها لأن رعشات الدنو هي الغالبة ذهنياً وعملياً لذلك , سورة الشاعر ، على الرغم من احتمائها بالعلو (8) مرات ، إلا انها ظلت قناعاً تضمه تحت جسدها من هول وذهول! فلجأ الشاعر الى الترجي (7) مرات يتوق الوصول بها الى المفقودات المأسوف عليها ، وهي (رعشات الألم المحض) الـ (9) . وسوف يستمر اللا استقرار ، ومعه يختار خداع الذات ، فلا الترجي بمجدٍ                  ولا التعالي بمضمون . وسوف يستمر الدنو نحو السقوط ما لم يطلق العنان لذاكرة أُخرى لا تحفل بالتراجع أو التأرجح , بل تغني احتضان الأشياء بالإقامة عندها , تحتل ذاكرة مثولها (الجسدي القيمي) من الهيكل التشكيلي لتتيح للتشكيل أن يصنع حاضنه الهيكلي في قيمة استبصار شاملة.             

ب ـ حضن الإطار

هو حضن يجسد وضع العلو والانحدار مثلما في فضاء الفعل بين الفكرة وقائلها (الشاعر) , أو كما في التجسيد بين الاسدال والاقفال , ولأجل تحقيق هدف الحاضن الهيكلي هذا سنسعى لتثبيت الآتي:

(السعة والانزواء / تؤدي الى / رعشة اللا استقرار / تؤدي الى / الاستعانة والاتكاء) .ان المعاني تنث مختلطة بالحاضن المكاني ,تسهم في صوغ الحاضن الهيكلي , مما أوجب أن تؤدي المجسدات دور التمثيل القيمي وليس التماهي المكاني . ويفهم الشاعر بأنه ليس للهيكل المكاني إلاّ الوجود الحقيقي لذلك وضعها في الجبال والأنهار ومنازل السنونو ، ومن ثم أوسع عليها المكان بـ / الصين / فجعل التركيبة هذه بدورين , تشييد قاعدة من التكتل الشيئي والقيمي والركون الى التعلية , ثم تجسيد ارتعاش المعنى الشامل لإبصار طبيعتي العلو والانحدار اللذين سيصيران عقلنة لسرب الطيور ، والقمم ، والجبال . سيركز البصر على لحظات إيقاف المعنى في الاسدال أو الإقفال عند (أخر لقطة للقصيدة) العقلنة / أي/ رعشات الختام والانحدار والاستقدام . ولقد تم التعتيم على وحدة الزمان معوضاً عنها بالذاكرة.
 

ملحق

 

حسب الشيخ جعفر

ولد عام 1942 في ناحية هور السلام بمدينة العمارة، جنوب العراق وتلقى تعليمه الابتدائي والثانوي في محافظة ميسان. قد انتقل وهو في سن الثامنة عشرة إلى موسكو من قبل الحزب الشيوعي العراقي ليدرس في معهد غوركي للآداب عام 1959 . درس في معهد غوركي للآداب لمرحلتي الليسانس والماجستير فحصل على ماجستير في الآداب عام 1965.

ـ عاد إلى وطنه وعمل في الصحافة والبرامج الثقافية الإذاعية،

ـ عمل محرراً في الصحافة الثقافية البغدادية.

ـ عين عضو في الهيئة الإدارية لاتحاد الأدباء في العراق في 1969 حتى بداية التسعينات.

عين رئيساً للقسم الثقافي في إذاعة بغداد 1970- 1974، ومحرراً في جريدة الثورة.

ـ من دواوينه الشعرية‌ نخلة الله والطائر الخشبي وزيارة السيدة السومرية وعبر الحائط في‌ المرأة وفي مثل حنو الزوبعة.

ـ له عدة مؤلفات يحكي فيها عن سيرته وتراجمه للشعراء الروس ,

ـ حصل تقديراً لأعمال الشعرية على جائزة السلام السوفيتية في سنه 1983

ـ حصل على جائزة مؤسسة سلطان بن علي العويس الثقافية للشعر الـدورة الثامنة 2002 – 2003.

ـ من مؤلفاته

نخلة الله، شعر، 1969. الطائر الخشبي، 1972. زيارة السيّدة السومريّة، شعر، 1974. عبر الحائط في المرآة، شعر، 1977. وجيء بالنبيين والشهداء . في مثل حنو الزوبعة . الأعمال الشعرية، شعر، 1985. أعمدة سمرقند، شعر، 1985. كران البور . الفراشة والعكاز . تواطؤاً مع الزرقة . رباعيات العزلة الطيبة . رماد الدرويش مذكراته عن مرحلة الدراسة في موسكو . الريح تمحو والرمال تتذكر، رواية، 1969. ترجم مختارات من الشعر الروسي

 

[1] حسب الشيخ جعفر , قصيدة رعشة (ما) , مجلة الأديب العراقي ع2, الاتحاد العام للأدباء والكتاب في العراق , بغداد 2007 . وأيضاً , ديوان الفراشة والعكاز , دار جريدة الصباح , بغداد ,2009  

تعليقات الفيسبوك

شاهد أيضاً

| صباح الأنباري : النقيض المعلن في تعويذة السفر للكاتبة جنان النعيمي (*).

(تعويذة السفر عبر عينيك) عنوان مثير يمكن تأويله بحسب الهدف المراد من التعويذة، وحسب نوع …

| حمود ولد سليمان ” غيم الصحراء ” : الشاعر بدي *في سيرة التبدد علي ضفتين يأكل فولا  وتمرا ويعاقر القصيد .

لهذا النخيل صفات المحب علي الشرفات التي لم تعد تتذكر صوتي لهذا النخيل صفاتي صفات …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *