| زينب ستار : خُذ الحكمة من أفواه المجانين .

يطوف العالم بابتسامة..
المجنون؛
كما يشيرون أليه بألسنتهم و عيونهم.
بلا عقلٌ،
عقلٌ كوثيقة إثبات بأنه جزءٌ من هذا القطيع،في حفلة التفاهة القائمة منذ ما يقارب قضمة تفاحة حتى قيام الأنظمة البرجوازية،
لكنه بصورة و أخرى يجاري أزمة قرف،أزمة أبدية
حُشرت في روحه،
صالح المجنون، يصيح بهِ أولاد الحي 
وتصرخ بوجههِ المرأة التي تعبر الشارع مستعجلة
و يأخذه على محمل الجد صاحب البسطة الغاضب من يومه،
صالح الذي ترك ما أمامهِ و خلفهِ ليصبح عبدًا لامرأة هجرتهُ ذات ليلة لدواعي النزعة القبلية
ليعود مرة أخرى تاركًا كل شيء في تلك الليلة
متوقفًا عن أستيعاب العالم نكاية بالعالم
مثل طفل، مالئًا الهواء بنظرات مستفهمة، سارحة للاشيء لكنها تبدو من فهم كل شيء.
و حركاتٌ عبثية يصعب على معلم إتقانها.
و كلماتٌ بلا معنى و ليست مرتبة لكن و مثل ما يرددون دائمًا خُذ الحكمة من أفواه المجانين.
 
 
 
تعليقات الفيسبوك

شاهد أيضاً

| د. ميسون حنا : الأديب .

 جلس الأديب المخضرم متأهبا لكتابة روايته الجديدة، تزدحم في أعماقه أفكار متشعبة، لكنها سرعان ما …

| د. قصي الشيخ عسكر : “حريّة” من قصص اللمحة .

حريّة بعد ربع قرن غادر السجن تلك الساعة كانت تهطل بمطر غزير ظنون ظنّت الحفرة …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *