| وفاة الشاعر سلمان داود محمد بعد صراع مع المرض

رحل عن عالمنا هذا الى عالم البقاء والأبدية الشاعر العراقي، المبدع الكبير سلمان داود محمد، بعد صراع مرير مع المرض، وبرحيله يفقد الوسط الثقافي العراقي والعربي، شاعر كبير وانسان كبير، صاحب تجربة شعرية فريدة، وصاحب البصمات المميزة في قصيدة النثر التي ستبقى تحمل اسمه الى الأبد،و يذكر ان الشاعر سلمان داود محمد من مواليد بغداد صدرت أولى مجاميعه الشعرية عام 1995 وكانت بعنوان ” غيوم أرضية ” ، بعدها أصدر مجموعته ” علامتي الفارقة ” في عام 1996 ، فيما صدرت مجموعته الثالثة ” ازدهارات المفعول به ” في عام 2007 ، أصدر عنه الناقد ياسين النصير كتابا نقديا بعنوان ” مملكة الضلال ..دراسة في تجربة الشاعر سلمان داود محمد.
كما صدرت عنه دراسات أكاديمية ونقدية عدة.
* طبعت أعماله الشعرية مرات عدة
* يمثّل الشاعر سلمان داود محمد تجربةً مهمة من التجارب الشعرية التي اتخذت الحداثة طريقاً لها، فنصوصه من البصمات المعروفة لقصيدة النثر، إذ تنتهج بأسلوبها المبني على المفارقة محاور عدّة تباغت ذائقة القارئ بشحنتها الإبداعية،
تنفتح قصيدته لتجذب المسرح والسينما والأجناس الفنية المجاورة، لعدم توقفه عند حدود البلاغة اللغوية الكلاسيكية، فسلمان من مبتكري الموقف الشعري لغوياً وأدائياً، وما لا ينساه له الجمهور المحب له، مواقفه وهو يطلق الحمائم من صدره في إحدى المهرجانات، فضلاً عن موقفه العظيم في إحراقه قميصة احتجاجاً على الانفجار الآثم الذي أودى بحياة الناس والكتب والحضارة في شارع المتنبي، وغير ذلك كثير.

فالعزاء كل العزاء لمحبي الشاعر الكبير وقراءه وعائلته الكريمة..

صورة للاصدقاء الثلاثة اللذين رحلو كلهم واحد بعد الاخر

 

 

 

 

 

تعليقات الفيسبوك

شاهد أيضاً

| أ. د. محمد عبد الرحمن يونس : “التَّبَايُنُ في الشعر النسوي العربي المعاصر” كتاب نقدي جديد للكاتب جعفر كمال .

 قراءة : أ. د. محمد عبد الرحمن يونس نائب رئيس جامعة ابن رشد للشؤون العلمية …

| د. جبَّار ماجد البَهادليُّ : تَجلِّياتُ الأُسلُوبيَّةِ القِصَصِيَّةِ, وفَنيَّةُ التَّشعِيرِ السَّردِي دِراسةٌ نقديَّةٌ في مَجموعةِ(بِئْرُ بَرَهُوْت), لجَابِر مُحمَّد جَابِر .

مَدخلٌ إلى النَّصِّ القَصصِي        إنَّ من يُريد أنْ يُلقي بنفسه في غَياهبِ النَّصِّ القَصصي, …

2 تعليقان

  1. سعد جاسم

    الرحمة والطمأنينة والدعة
    لأخي وصديقي الانسان الحقيقي والشاعر الكبير
    سلمان داود محمد ؛ وعلى روحه السلام
    تعازيِّ ومواساتي لعائلته العزيزة ولأهله ومحبيه
    كما أعزي نفسي انا وأُعزي جميع الاصدقاء في الوسطين الثقافي والفني
    الذين عايشوا وشاركوا { ابا عماد الحبيب } في رحلته الحياتية والابداعية
    وتقاسموا معه هموم وأوجاع ومباهج ومسرات هده الحياة الصعبة والقاسية
    والجميلة ايضاً .
    ويا سلمان بن داود بن محمد
    نَمْ هانيا ً…ونم حالماَ ودافيا ً
    نَم ْتحت سوابيط ارواحنا
    وعرائشها الفردوسية الشاسعة
    التي كلما لامستها اصابعك اللؤلؤية
    تزداد نوراً وغبطة وعطراً
    تغار منه سواقي القلوب
    وحقول الندى والعيون
    نَمْ صديقنا وخلنا وحبيبنا
    نَمْ فاردا جناحيك الضوءيين
    فوق عشب قلوبنا التي تعرفك
    وتحضنك اكثر من اكفنا النحيلة
    التي تعزك وتحبك
    حد اللوعة واللعنة
    والدهشة والجنووون

  2. صالح البياتي

    خسرنا شاعرا امتزح شعرة بالعذاب ، والتحمت حياته بالمرارة مع عذابات شعبه، وقبله رحل صديقة واقرب انسان الى معاناته ، الدكتور حسين سرمك حسن، فلهما البقاء سكنا في القلوب التي لن تنساهم ابدا.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *