مليحة الأسعدي* : قصيدتان

* شاعرة من اليمن الشقيق

خطوة
المطر
يذكرني بك
يذكرني بتطويقة خصري التي جعلتني إنثى
لأول مرة
النفق المظلم
يبدد وحشة الجنون الساخر
و نحن نتلقف همس المارة بيدينا الملتحمتين
بعضهم يحدق فينا بشراهة نسر
ينقض على فريسته
و البعض الآخر
يرمقنا بابتسامة ماكرة
تحمل القليييييييييييل من الود
القليل من الود يكفي
لتبديد عتمة النفق
العتمة ذاكرة أحزان تعرفها المدينة
النفق يتلاشى
و أنا و أنت
نغدو رقصة الوطن الذبيح !!

 عبث

مراوغ ذلك الوقت
نحسبه يمضي كالسيف
وهو
يجلس على الطاولة القريبة بهدوء
يضع قبعته بهدوء
كي نمضي نحن …!!

تعليقات الفيسبوك

شاهد أيضاً

| مقداد مسعود : ضحكته ُ تسبقه ُ – الرفيق التشكيلي عبد الرزاق سوادي.

دمعتي الشعرية، أثناء تأبينه ُ في ملتقى جيكور الثقافي/ قاعة الشهيد هندال 21/ 6/ 2022 …

| حمود ولد سليمان “غيم الصحراء” : تمبكتو (من شرفة  منزل  المسافر ).

الأفق يعروه الذهول  والصمت يطبق علي  الأرجاء ماذا أقول  ؟ والصحراء  خلف المدي ترتمي  وتوغل …

2 تعليقان

  1. عذاب الركابي

    الشاعرة المبدعة مليحة الأسدي .. سلمت أصابعك الودودة وهي تتزين بهذا الجنون الضروري الجميل .. لغة شعرية راقية ، وجملة رشيقة ، ريشتها خيال راق ٍ ، هكذا حين نعطي الكلمات حرية المبادر ة ، كما أوصة العبقري مالارميه ، وهكذا تصدر القريحة الكلمات العميقة المنغمة ، بإيعاز قلب نابض بالجديد والمثير في هذهِ الحياة .. كنا نلعب بالوقت ، ونشاغله بالكلمات ، وحالات العشق ، وغدر الأوطان ، صار الوقت يلعب بنا ، يدوس أحلامنا ، لكنه لم ولن يسلبنا براءتنا .. وطفولتنا .. وحالات عشقنا
    أشد على يديك .. بهذه اللغة نغسل الرأس من ظلمة الماضي ، وبهذا الخيال تليق بنا صفة الرائي والنبي .. مودتي بلا ضفاف – عِذاب الركابي

  2. ناهض الخياط

    مليحة الأسدي
    ما تقدمه الطبيعة لنا من إبداعها يبدو في ظاهره بسيطا وواضحا لا تعقيد فيه كالشجرة ، كالوردة ،
    أو كالماء وقطرة المطر مثلا ،ولكن هيهات لنا أن نصنع شيئا لما يشبهه ، أنت ابتكار الطبيعة في ما تكتبين
    سلمت يدك !

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.