عقيل جاسم: ترميم..

3qel_jasemالعالقون في ذواتهم
يتلمسون طرقا مغلفة بالخيبه
وعلى سراويلهم
يرمم الحياء نهايته

هنا كنا نمتثل لاحلامنا
برقة نعيد ترتيب المواقف الفاسده
ونستعد لهبوط اخر
ربما اكثر منكم

الطرق فاغرة
والحوانيت تتسكع بين التقاطعات
ملفعة بالسواد
احتلال اخر لارضنا…السواد
تلك التي امتهنت التمرغ بتراب احذيتهم
العائدون من فضائح عمتى
الرب مل من شهواتهم
العائدون من دخانهم
من انجازاتهم

قبل هواجسهم
كانوا يتوسدون ظنوني
لذا اصبحت مهووسا بالخيبه
وهي تربي جيلا من المطبات
فالحديقة مازالت مغلقه
وانا بعيدا عني

Aqil911@yahoo.com

شاهد أيضاً

عبد اللطيف رعري: درجة الغضب تحت الصفر

ما بوسعي الكلام منذ بداية التكميم …فلا على ألاكم حرجٌ كانت أسْناني بيضاءَ وَكان جبلُ …

من ادب المهجر: اغنية غربة على نهر مور
بدل رفو
غراتس \ النمسا

من حُمَمِ الشوق والسهر .. من فضاءات الشجن .. انبثقت اغنية بنثر العشق لحنها .. …

صهوة الجراحات
عصمت شاهين دوسكي

آه من البوح الذي يغدو بركانا آه من شوق اللقاء يتجلى حرمانا أفيضي عليً دفئا …

5 تعليقات

  1. سالي طاهر

    شكرا شاعرنا المحترم ولكن لماذا هذا التشائم المحطم وانشالله نقراء لكم المزيد مشروط فيه روح التفائل وشكرا

  2. عقيل جاسم

    العزيزه سالي
    شاكر لكم جدا ملاحظتكم الكريمه واعدك بالمحاوله غير ان الواقع يضطرنا لما لا نريد وكل ما يفعله الشاعر هو ان يلقي عبائته على الحياة لتبدول لكم كما يراها هو نفسه

    محبتي اخيرا

  3. فنار احمد

    الشاعر عقيل جاسم قرأت قصيدتك واعجبتني كثيرا ولكن لا اجد فيها شيء من الرومانسية او العاطفة ومن مميزات الشعر هو العاطفة لانه دائما يوصف بتماس بمشاعر القاريء علما بأني خريجة اللغة العربية وانا بتماس مباشر بهذا الموضوع …. ارجو التعليق بأسرع وقت مع اطيب الامنيات

  4. الشاعر عقيل جاسم لي الشرف أن أقدم رأي عن شعركم أولا طريقتك في الكتابة جميل جدا لكن يغلب عليك نظرة التشائم و هذا ما لاحظته أيضا من خلال كتابتك السابقة أتمنى أن أقرأ لكم دائما لاني محتفظة بأشعاركم الموفقية,

  5. عقيل جاسم

    العزيزه فنار احمد تحياتي لك وارجو مراسلتي على بريدي الالكترونيaqil911@yahoo.comواود القول انه ما الحزن الا هو الرومنسيه بحد ذاتها وان للكتاب مذاهب شتى فقبل سنوات عبنا على السياب جنوحه للموت ولذا فلا اجد ضيرا من ان أؤسس مملكتي واعيش فيها كما اريد وانتظر منك المراسله لعلني اطوف بك اروقة هذه المدينه لتعرفي اسرار ها التي تمنعني من مبارحتها

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *