عذاب الركابي : فوضى آثمة

(( إلى  الفنّان .. جورج بهجوري))
. هذا أنا الطفلُ المُميز ُ
بهمس ِ الحروف ِ الجميلة ْ ،
لعبت ُ بالوقت ِ مُنتشيا ً ،
وقدْ لعب َ الشِعرُ بيْ ،
حتّى آخر ِ عنقود ٍ
من الأمنيات ِ .. المُستحيلة ْ !!

. وهذا قلمي  المُمغنط ُ
في قلقي الكونيّ  ،
يجوب ُ العواصم َ مزهوا ً
بفوضى الأصابع ِ ،
ومواكبِ فسفور ِ الحروفْ !!

. وهذا أنتَ ..،
مُرسِل ُ اللون َ والضوء َ ،
في طرقاتنا البليدة ْ !!
ترتّب ُ في فوضاك ..،
في دمع ِ فرشاتِك َ الآثمة ِ
كلّ َ هذه ِ الزرقة ِ
في بحار ِ دهشتنا البعيدة ْ !!

. وهذي أصابعُك َ الرمادية ُ
قدْ صيّرت ْ،
معدن ِ أوقاتِنا الذابلة ِ
أشجارا ً
منَ اللوز ِ .. والياسمين ْ !!

. ماذا  ؟؟
لوْ استمرّ َ اللونُ
في فضح ِ أسرارك َ !؟
لوْ أنّ فرشاتك َ
بلّغَت  عن إثمِك َ المزمن ِ ،
لوْ أنّ  الشعرَ ،   واللون َ ، غيرُ رحيمين ْ !!؟
لوْ أنّنا لمْ نكُن ْعاشقين ْ!؟؟

تعليقات الفيسبوك

شاهد أيضاً

| نهى عودة : بين السطور .

لم يكن هناك فارقُ توقيت أو جدارٌ عازلٌ بيننا بل غرفتان متلاصقتان بأبواب موصدة نجّارُها …

| زياد كامل السامرائي : أوانُ الآهة .

أتطهّر بما تنجبُ عيناكِ من ضياء وبموج ابتسامتكِ يغرقُ كلّي وما تنقذني سوى يد الحبّ …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.