| هشام القيسي : “حرائق” الى / حسين سرمك حسن .

البحر الذي يسحب خطواتنا

يئن أيضا ، ويحدق في الناس

عطوف هذا البحر ،

من نافذة العبارة

لا يشهر همه

في السفر الطويل

حين نرنو إليه

 ننسى ضجيج المدن

ولا نستأنس بمحاوراتها ،

يسألنا البحر عن وجهتنا

                        ومعناها

فهو يرانا جميعا

مثلما نحن نراه

 بين شهقات أوجاعنا

لم يدر أننا نمضي

 كل صوب ليلاه

فلم يعد في السفر

سوى حسرات

تنظر في شجن

وفي أيام مرتبكة

تدخن بشراهة  ،

يا لهذه الأيام

في كل منعطف

 يشاركنا الدمع

فهو يمضي معنا

ولن يهدأ

ولم يبق سواه

يفتح الباب لبقية الأيام

في قابل الزمان

فكيف ننام ؟

 

هذا اللهب

وهذا الدخان

أكل الكلام

ولم يخطئ

دار بنا ويدور

في فوضى المكان

حتى لكأن الأمل

فر من تقاويمنا

والتحف أوراقه

ليس هذا جديدا

وما يغني في المتاهات

ربما تبقى الكلمات

لكن العاهات ليل بعاهات

 بلا معان تنزاح في الطرقات

في كل حريق

تكتب مراثي الأحياء

ولم نجد ما نقول

سوى كلام يعيه الكلام

ياحسين سرمك

كل شيء يستعير حريقه

يطول ويقلب الأشياء

قد يبدو محددا

لكنه اللهيب              

كل شيء فيه يسعر

بين يدي عقر

يتخفى في مساره

       ويقتفي آثاره

هو الدم والدمع

يطال حتى الحدود

                   بلا قيود .

تعليقات الفيسبوك

شاهد أيضاً

| كريم الأسدي : حصَّةُ الناصرية *..

رمادٌ ؟! وأنتمْ ماءُ نهرينِ مقمرُ  ظلامٌ ؟! وأنتمْ بدرُ تموزَ نيّرُ    فراتٌ جرى …

| بلقيس خالد : فوهات غزيرة.. عصفورة عمياء – إلى فتاة الحسكة .

-1- هادئة تتأملنا ممسكين بحبلها نسير ولا نتقدم :الأمنية. -2- في اللقاء افرد ذراعيه لاستقبال …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *