| مقداد مسعود : جهتان .

 

-1-

هيل وقداح

مقداد مسعود

(*)

 يتهايل ُ

هيل ٌ

مطحون ٌ

مِن كفيك ِ

(*)

يبرق قداح ٌ من قدميها

(*)

طريقك ِ : قلبي .

(*)

النور والإصباح : كلانا

(*)

يمكث القداح ُ

في أجرها

 

(*)

ضوّأت نظرتُها : حيرتي .

 

 

(*)

الفجرُ

في كل فجرٍ

يجتبيني : لها.

(*)

المملوك : سلطان القداح

 

 

      -2-

ما ذا يفعل ُ هذا الصمت ُ..؟

 

يزرع ُ فاكهة ً في الغيم

الليمون بدمعته  أو حلمته

لهذه الغيمة : يشبهها طائرٌ يراقصُ ظله.

يتدلى عنبٌ كالتوت الأسوّد

مِن  قطيع غيوم

 غيمات ٌ   : يرتلن  النارنج.

  دراق ٌ يسقي الأفقَ قبل مأذنة المغرب

مازال التفاح لا يثق ُ بالغيم

 ربما يخشى صعودا  ويمقته ُ

هل التفاح من الآبار؟

وهل سولت لك نفسُك : إنك يوسف ؟

تعليقات الفيسبوك

شاهد أيضاً

| محمد الناصر شيخاوي : حديث الغدير .

جَفَّ الغديرُ وما جَفَّتْ مآقينا يا علي لَنْ نَكُفَّ عن البكاء ما حيينا فأعذر حُبَّنا …

| سامية البحري : أيا نفسي ..رويدك..!! .

حين أطبقت عليك لم أعرفك ..لم أكن أنت ..وما كنت أنا ملامحك لا تشبهني وملامحي …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *